اليونايتد والسيتي في معركة حسم اللقب
30 نيسان 2012- شبكة راية الإعلامية
يشهد ملعب الإتحاد بمدينة مانشستر في السابعة مساء اليوم بتوقيت جرينتش العاشرة بتوقيت فلسطين قمة حقيقية بين مانشستر سيتي وضيفه مانشستر يونايتد في ختام الجولة رقم 36 من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
لقاء السحاب، مواجهة الثأر ورد الاعتبار, دربي الإثارة و الندية, تحدي الأقوياء , ليلة تحديد المصير وصراع العمالقة، كل هذه مسميات يمكن أن نطلقها على صدام العملاقين الذي يديره الدولي آندري مارينر.
يدخل مانشستر سيتي "الستيزينز" هذه المواجهة و في رصيده 80 نقطة يحتل بها المركز الثاني في جدول المسابقة، ولا بديل أمام مدربه الإيطالي روبرتو مانشيني عن اللعب بكل ثقله الهجومي من أجل حسم هذه المواجهة التي تعيده للقمة وتجعله قاب قوسين أو أدني من تحقيق اللقب الثالث لهذا النادي في البطولة رغم صعوبة مواجهة ملعب سانت جيمس بارك في الجولة المقبلة مع نيوكاسيل يونايتد.
أما مانشستر يونايتد "الشياطين الحمر" فقد حصد 83 نقطة منحته المركز الأول في المسابقة التي يحمل لقبها منذ الموسم الماضي، وسيكون فوزه اليوم أو حتى تفاديه للخسارة بمثابة إعلان للقاصي والداني بأن لقب "البريمير ليغ" راغب في زيارة قلعة الأولد ترافورد للمرة العشرين في تاريخه وهو رقم يعزز به فريق السير الإسكوتلندي أليكس فيرجسون من رقمه القياسي طوال تاريخ المسابقة.
ثقة الأداء الهجومي القوي في الجولات الثلاث الأخيرة التي أسفرت عن 12 هدف و تسع نقاط و هدف وحيد في شباك الحارس جو هارت، وذكريات الثالث والعشرين من أكتوبر الماضي التي مارس خلالها زملاء الهداف الأرجنتيني سيرجيو أجويرو كل أصناف التعذيب والإهانة لجارهم اللدود على أرضه وبين أنصاره عندما هزموه بستة أهداف مقابل هدف، ورغبة الثأر من الخسارة الظالمة التي تسبب فيها الحكم كريس فوي في أخر لقاء جمع الفريقين في الثامن من يناير الماضي ضمن الدور الثالث من كأس الإتحاد الإنجليزي لكرة القدم، كلها أمور تجعل أصحاب الضيافة أكثر تصميماً على حسم هذه القمة النارية.
على الجانب الأخر، يعوّل رفاق الهداف واين روني على خبرتهم الكبيرة في حسم الأمور في الأوقات الصعبة وحاجتهم لنقطة التعادل فقط للبقاء على القمة والاقتراب من حسم اللقب، بالإضافة لتمرس مدربهم السبعيني ورغبته العارمة في مواصلة حصد الألقاب والأرقام القياسية التي أبقته على رأس القيادة الفنية للفريق منذ العام 1986.
يعتمد مانشيني (47 سنة) على كفاءة حارس مرمي الفريق جو هارت و صلابة الخط الخلفي المكون غالباً من الرباعي الفرنسي جايل كليتشي و ميكا ريتشاردز على الجانبين وجوليان ليسكوت والقائد البلجيكي فينسنت كومباني في قلبي الدفاع، وفي الوسط هناك لاعبا الارتكاز جاريث باري والإيفواري يحيى توريه وأمامهم الفرنسي سمير نصري والاسباني دافيد سيلفا، بالإضافة للقوة الهجومية الضاربة ممثلة في الأرجنتيني سيرجيو أوجويرو ومواطنه العائد للتشكيلة الأساسية كارلوس تيفيز، أو قاطرة الأهداف والمشاكل الإيطالية ماريو بالوتيللي الذي نال بعض الثناء من مدربه رغم إعلانه عن رغبته في التخلص منه نهاية الموسم الجاري.
أما فيرجسون (70 عاماً) فلديه الحارس الأسباني الشاب دافيد دي خيا، وأمامه قلبي الدفاع المخضرم ريو فيردينالد والأيرلندي الشمالي جوني إيفانز وعلى الجانبين الأيمن و الأيسر للخط الخلفي هناك البرازيلي رفاييل دا سيلفا والفرنسي باتريس إيفرا، وفي محوري الارتكاز مايكل كاريك والخبير بول سكولز، ثم جناحي الوسط أشلي يونج يساراً والبرتغالي لويس ناني يميناً، وأمامهم ثنائي الهجوم المرعب داني ويلبك و واين روني.
كان لقاء الجولة التاسعة الذي شهده ملعب أولد ترافورد ضمن الجولة التاسعة منذ نحو 6 شهور قد شهد تفوق "السيتي" بستة أهداف كاملة، جاء اثنان منهما بواسطة الأسمر الإيطالي ماريو بالوتيللي، ومثلهما للبوسني ادين دزيكو، وهدفان عبر الأرجنتيني أجويرو والأسباني سيلفا، بينما جاء هدف "المانيو" بواسطة لاعب الوسط الإسكتلندي دارين فليتشر.