حملة الى متى ... سيبقى الخريجيين بدون عمل ؟؟؟

2012-05-05 17:23:00

نابلس-شبكة راية الإعلامية:

تحت شعار الى متى ... سيبقى الخريجون والخريجات بدون عمل ؟؟؟ وبمشاركة المئات من مؤازري وأصدقاء المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية، نفذ المركز فعالية ميدانية بمناسبة عيد العمال العالمي ( الأول من أيار )، حيث تضمنت الفعالية مسيرة سلمية إنطلقت من دوار المجلس التشريعي الى ميدان الشهيد ياسر عرفات، حيث قام المشاركون بالتضامن مع الأسرى والمعتقلين من خلال رفع الشعارات التضامنية والتأكيد على الوقوف معهم وتعزيز صمودهم، ومن ثم تم تقديم مجموعة من الكلمات والرسائل الى أصحاب العلاقة والإختصاص، وصناع القرار في المؤسسات الحكومية، الأهلية والقطاع الخاص من الشباب الفلسطني بشكل عام ومؤازري المركز الفلسطنيي بشكل خاص في كافة المحافظات من خريجي الجامعات والمعاهد والكليات الفلسطنية.

فقد أكد السيد إبراهيم عبدالجواد ممثل المركز الفلسطيني على ضرورة تطبيق نص المادة 25 من القانون الأساسي الفلسطيني لعام 2005 والتي تنص على أن " العمل حق لكل مواطن وهو واجب وشرف تسعى السلطة الوطنية الى توفيره لكل قادر عليه "، كما وأكد في كلمته على ضرورة إيجاد إستراتيجية وطنية شاملة يتم العمل من خلالها ضمن مجموعة من القضايا المركزيه من أهمها قضية الأسرى والمعتقلين، إجراء العملية الإنتخابية التشريعية والرئاسية، إستثمار الكفاءات العلمية من الخريجيين الجدد والحد من هجرتهم الى خارج الوطن. فإن العمل على أكثر من قضية لا ينفي أو يلغي القضايا الأخرى وإنما تتكامل كل القضايا لتخدم الإستراتيجية الشاملة التي يجب العمل في إطارها من أجل الوصول الى التحرر ونيل الإستقلال. 

وقد تحدث السيد محمود عرجه ممثل إتحاد الخريجين المتعطليين عن العمل على أن هناك 140000 خريج متعطل عن العمل من حملة الشهادات العلمية، فطالب القيادة الفلسطينية بضرورة الإسراع في إيجاد وظائف الى هؤلائك الخريجيين من خلال دمجهم بسوق العمل الفلسطيني بكافة مستوياته الحكومية والأهلية والخاصة.   

وقد تحدث مجموعة من مؤازري المركز الفلسطني لقضايا السلام والديمقراطية من خريجي الجامعات والمعاهد والكليات الفلسطنية المتعطلين عن العمل من مختلف المحافظات، حيث أشاروا الى مجموعة من الحالات والقضايا الخاصة التي تقف عائقاً أمام توظيفهم.

وفي نهاية الفعالية تم التأكيد على وجود فعاليات أخرى لاحقة على المستوى المناطقي في المحافظات من خلال قيام المجموعات الشبابية بتنفيذ مبادرات داعمة ومكملة لما تم القيام به على المستوى المركزي في رام الله.