ميسي يسجل سوبر هاتريك في وداعية غوارديولا.. والنيران الصديقة تنقذ الريال
6 أيار 2012- شبكة راية الإعلامية
قاد ليونيل ميسي فريقه برشلونة لاكتساح الجار اللدود اسبانيول بعدما سجل أربعة أهداف في المباراة التي جمعت بين الفريقين ضمن منافسات الأسبوع السابع والثلاثين من الدوري الإسباني (الليغا) في ملعب كامب نو، في يوم رحيل المدير الفني بيب جوارديولا الذي ودعته الجماهير الكاتالونية بصورة مثالية.
ورفع البارسا رصيده من النقاط للرقم 90، فيما توقف رصيد الجار الكتالوني الآخر عند النقطة 45 بالمركز الثالث عشر. واستطاع ميسي تسجيل أربعة أهداف "سوبر هاتريك" ليواصل تربعه على صدارة هدافي الليجا برصيد 50 هدفاً، ليصعب المهمة على كريستيانو رونالدو الذي يحتل الوصافة برصيد 45 هدفاً، ومازالت هناك مباراة متبقية على نهاية الليغا.
بدأت المباراة بضغط من أصحاب الأرض واستبسال من الضيوف، ولكن هذا لم يدم طويلاً حيث استطاع ميسي هز الشباك في الدقيقة 12 بعدما سدد ركلة حرة مباشرة في شباك الحارس ألفاريز، لينتهي الشوط الأول بتقدم البارسا بهدف نظيف.
في الشوط الثاني، حصل ميسي على ركلة جزاء في الدقيقة 64.. انبرى لها وسددها بنجاح بعدما ارتطمت بالقائم الأيسر من الداخل لتعانق الشباك معلناً عن ثاني أهدافه في اللقاء.
بمرور عشرة دقائق، انطلق البرغوث الأرجنتيني من بعد نصف الملعب واتجه ناحية المرمى في حراسة دفاعية ولكنه تمكن من الهروب وأطلق تصويبة أرضية مرت على يسار الحارس.
ونال سيرجيو بوسكيتس ركلة جزاء أخرى في الدقيقة 79، منحت للأرجنتيني الذي تمكن من إحراز رابع أهدافه، لينتهي اللقاء برباعية نظيفة.
النيران الصديقة تنقذ بطل الليغا
نجا ريال مدريد بطل الليغا الأسبانية من الهزيمة أمام غرناطة، بعد أن حول تأخره بهدف إلى فوز 2-1 بفضل النيران الصديقة في المباراة التي جمعت بين الفريقين على ملعب سيوتات دي فالنسيا بغرناطة في إطار لقاءات الأسبوع 37 للمسابقة الإسبانية.
تقدم فرانكو جارا لغرناطة في الدقيقة 81 من اللقاء، قبل أن يتعادل رونالدو في الدقيقة 81 من ركلة جزاء، وفي الوقت يستعد فيه الجميع لإنتهاء اللقاء بالتعادل أحرز كورتيس لاعب غرناطة هدفاً قاتلاً في مرماه عندما حول كرة بنزيمة العرضية في مرماه في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
الهدف الذي أحرزه رونالدو هو الهدف 45 له في الليجا، وأصبحت فرصته في الإحتفاظ بلقب هدافي الليغا صعب للغاية بعد الرباعية التي سجلها ميسي اليوم في مرمى إسبانيول والتي رفعت رصيده إلى 50 هدفاً.
فوز ريال مدريد رفع رصيده إلى 97 نقطة تربع بها على عرش الليجا، في الوقت الذي تأزم فيه موقف غرناطة قبل المباراة الأخيرة بالليغا بعدما توقف رصيده عند 42 نقطة إحتل بها المركز الخامس عشر وأصبح مهدداً بالهبوط.
شهدت نهاية اللقاء قيام لاعبي غرناطة بالإعتداء بالضرب على حكم اللقاء كارلوس كلوس جوميز فور إعلانه صافرة النهاية وذلك إعتراضاً على ركلة الجزاء الصحيحة التي إحتسبها للريال، وقام عدد من لاعبي الفريق بقذف الحكم بزجاجات المياه في مشهد نادراً ما نراه في الملاعب الإسبانية.
جاءت المباراة متوسطة المستوى من الفريقين ونجح غرناطة في إنهاء الشوط الأول متقدماً بهدف في ظل أداء لا يليق بالريال كبطل للدوري.
تحسن أداء الريال في الشوط الثاني وضغط بكل صفوفه من أجل إدراك التعادل حتي نجح رونالدو في الحصول على ركلة جزاء مستحقة إنبرى لها ونجح في إحراز التعادل قبل النهاية بتسع دقائق.
واصل الميرينجي ضغطه قبل النهاية وفي وقت ظن فيه الجميع أن المباراة تتجه للتعادل إنطلق بنزيمة من الناحية اليمنى وأرسل كرة عرضية تخطت الجميع ووصلت للمدافع كورتيس الذي أخطأ الكرة وحولها داخل مرماه في الوقت بدل الضائع.