السيتي على بعد خطوة من لقب البريمر ليغ
7 أيار 2012- شبكة راية الإعلامية
وضع العاجي يايا توريه فريقه مانشستر سيتي على عتبة منصة التتويج بعد أن قاده إلى فوز مصيري على مضيفه نيوكاسل 2-صفر بتسجيله الهدفين على ملعب "سبورتس دايركت ارينا" في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الاخيرة من الدوري الانكليزي لكرة القدم.
وكان نيوكاسل يقف حائلا بين سيتي ومجد طال انتظاره بالنسبة لمشجعي الفريق الازرق الذين يحلمون بإحراز لقب الدوري للمرة الاولى منذ 1968، لأنه العقبة الصعبة الأخيرة في وجهه كون فريق المدرب الايطالي روبرتو مانشيني يواجه كوينز بارك رينجرز المتواضع على أرضه في المرحلة الاخيرة.
وتمكن سيتي من تخطي هذا الاختبار المصيري بفضل توريه ليرفع رصيده إلى 86 نقطة في الصدارة بنفس عدد النقاط لكن بفارق 8 أهداف عن جاره اللدود مانشستر يونايتد حامل اللقب الذي تمكن من تخطي ضيفه سوانسي سيتي بهدفين نظيفين أيضاً سجلهما بول سكولز بعدما حول تسديدة زميله مايكل كاريك (28) إلى المرمى، وأشلي يونغ إثر وصول الكرة إليه من تمريرة لزميله واين روني ويسددها بحنكة في الزاوية الأرضية اليسرى (41).
وأصبحت الطريق ممهدة أمام الـ"سيتيزنس" للفوز باللقب للمرة الأولى منذ 44 عاماً والثالثة في تاريخه لأنه يتعين على جاره يونايتد تعويض فارق 8 أهداف في مباراته الأخيرة أمام مضيفه سندرلاند في حال فوز زملاء أغويرو، لكي يتمكن من حسم اللقب لمصلحته للمرة الثانية على التوالي والعشرين في تاريخه.
وفي حال تمكن سيتي من الظفر باللقب نهاية الأسبوع المقبل بفضل فارق الأهداف عن يونايتد، فستكون المرة الأولى التي يحصل فيها هذا الأمر منذ انطلاق الدوري الممتاز، علماً بأن اللقب الأخير الذي حُسم بأفضلية فارق الأهداف يعود إلى موسم 1988-1989 عندما أحرز أرسنال لقب الدرجة الأولى حينها على حساب ليفربول.
ولم تكن مهمة فريق مانشيني الذي أزاح يونايتد عن الصدارة بالفوز عليه 1-صفر في المرحلة السابقة على "استاد الاتحاد"، سهلة على الاطلاق في مواجهة نيوكاسل الذي نجح الاربعاء في حسم مواجهته الهامة جدا مع تشلسي في عقر دار الاخير (صفر-2)، ما اعاده بقوة لدائرة الصراع على المركز الثالث المؤهل مباشرة الى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل.
لكن مانشستر سيتي تمكن في النهاية من الخروج فائزاً، ملحقاً بنيوكاسل هزيمته الثانية فقط في اخر 10 مباريات، لتصبح مهمة فريق المدرب الن بارديو في التأهل الى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل صعبة لأنه يتخلف حاليا بفارق الاهداف خلف توتنهام الرابع الذي يلعب لاحقا مع استون فيلا، ونقطتين خلف ارسنال الثالث الذي تعادل امس مع نوريتش سيتي 3-3.
ويرتدي المركز الثالث اهمية كبرى بالنسبة لهذا الثلاثي لأن المركز الرابع قد لا يكون كافياً للمشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل في حال فوز تشلسي باللقب على حساب بايرن ميونيخ الألماني، وذلك لأنّه سيشارك تلقائياً كونه حامل اللقب دون أن يمنح إنكلترا معقدا خامسا في المسابقة بل تتأهل حينها الفرق الثلاثة الاولى فقط.
ويواجه نيوكاسل الذي خسر ذهابا امام سيتي 1-3، احتمال الغياب حتى عن المسابقة الاوروبية الثانية "يوروبا ليغ" في حال اكتفائه بالمركز الخامس وفوز تشلسي بدوري الابطال، لأن ليفربول حصل على البطاقة الثانية بسبب فوزه بلقب كأس رابطة الاندية المحترفة، فيما ستكون البطاقة الأولى حينها من نصيب صاحب المركز الرابع.
أ. ف. ب