محافظة رام الله والبيرة تعلن جاهزيتها لامتحان الثانوية العامة
رام الله -شبكة راية الإعلامية:
قالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام أن المحافظة أضحت جاهزة تماما لتقديم امتحان الثانوية العامة، مشيرة الى أن هذا العام سيتعدّى النجاح المعهود في كل عام إلى التميّز الذي يعتبر حصيلة التنسيق الدائم بين كافة المؤسسات ذات العلاقة، وعلى رأسها ثالوث التربية والشرطة والصحة وطواقمهم التي تواصل الليل بالنهار في سبيل تجاوز سلبيات العام المنصرم وتعزيز إيجابياته.
جاء ذلك في ختام اجتماع تنسيقي عقد في مقر المحافظة اليوم، بحضور مدراء التربية والصحة والشرطة بالإضافة إلى نائب المحافظ لبحث التجهيزات والمتطلبات اللازمة لضمان أجواء مناسبة وسليمة للطلبة الممتحنين .
وطمأنت غنام الطلبة وذويهم بأن كافة جهات الاختصاص ستواصل العمل من أجل توفير أجواء حضارية ومثالية، مؤكدة أن الامتحان يجب أن لا يشكل حالة من الرعب عند الطلبة فهو حصاد منطقي لجهودهم ودراستهم، مشيرة الى أن التعامل مع الامتحان براحة نفسية وذهنية يساهم في الحصول على النتائج المرضية بعيدا عن التوترات والتشنجات التي تنتاب البعض وتؤثر سلبا على نتائجهم، مشددة على أن برنامج العمل لهذا العام كفل أقصى درجات الراحة والأمان للطلبة من حيث عدد القاعات وكوادر الشرطة والجهاز الطبي المساند.
وبينت غنام أن مجتمعنا الفلسطيني يفخر بالكوادر التعليمية المؤهلة التي تنتج أجيالا يقع على عاتقها حماية مشروعنا الوطني وبناء أركان دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، لافتة أن الاحتلال يغتاظ من التطور العلمي والثقافي، حيث أنه السلاح الذي يشكل فكر أبنائنا بما يمثلونه من خزينة معرفية تشكل الضمانة المستقبلية لأحلامنا وطموحاتنا.
واعتبرت غنام أن توجهات الرئيس محمود عباس وما يبديه من اهتمام أساسي ومنقطع النظير بقطاعي الشباب والتعليم يعتبر دليلا قاطعا على دعم القيادة الفلسطينية واستثمارها بجيل الشباب والتعليم في فلسطين، لما لذلك من أثر على مستقبل قضيتنا بكافة تفاصيلها ومتطلباتها.
من جانبه أكد مدير تربية رام الله والبيرة أيوب عليان، الدور التكاملي بين كافة جهات الاختصاص لإنجاز امتحان الثانوية العامة بالشكل الملائم للمحافظة بكل ما تمثله، مشيرا إلى جملة من الترتيبات التحفيزية والتكريمية للطلبة المتميزين، مشيدا بطاقم التربية والجهد المتميز الذي يرافق التحضيرات للامتحان، مبينا أن الاستعدادات مكتملة تماما من حيث طواقم المراقبين الأكفّاء والقاعات وتجهيزاتها، ومشيرا الى أن المحافظة تتحمل عبئا إضافيا لوجود مراكز التصحيح والفرز فيها ما يتطلب جهودا وتجهيزات تختلف عن باقي المحافظات، معتبرا أن جسور التواصل مع جهات الاختصاص تحت مظلة المحافظة واحتضانها الحقيقي والفاعل يشكل عنصر تميز للتربية ومتطلبات عملها.
ووضع رئيس قسم الامتحانات زهير مبارك، الحاضرين بصورة تقسيم القاعات وعددها، مبينا أن التربية راعت مسألة أماكن سكن الطلبة في توزيع القاعات، وأن هذا العام سيكون إمتحان الفرع الشرعي تابعا للوزارة بشكل كامل ما يعتبر انجازا إضافيا لمؤسسة التربية والتعليم والطلبة بشكل عام.
وبدوره، أوضح نائب مدير شرطة رام الله والبيرة المقدم علي بحيص، أن 312 ضابطا وفردا بالإضافة إلى عدد من طواقم المتابعة والإشراف ستكون على جاهزية تامة، لتأمين قاعات الامتحانات والفرز والتصحيح مشددا على أن الشرطي الفلسطيني يتمتع بروح وطنية وانضباط متميز ويشكل داعمة حقيقية لسير عملية تقديم الامتحان وتصليحه بأجواء مثالية.
وبين مدير صحة رام الله والبيرة باسم الريماوي أن الطواقم الطبية تغطي كافة مناطق المحافظة، وهي على جاهزية كاملة طوال فترة الامتحانات، مؤكدا أن أرقام هواتف الأطباء والممرضين ستكون بتصرف شركاء العمل لتقديم المساعدة في حال أي طارئ.
واتفق على تشكيل غرفة طوارئ مشتركة للبقاء على تواصل لحظي وفوري في سبيل خدمة طلابنا ومسيرتهم التعليمية التي تمثل مستقبلا مشرقا لقضيتنا الفلسطينية.
يذكر أن عدد القاعات لهذا العام في محافظة رام الله والبيرة بلغ 63 قاعة توزع على كافة المناطق وعلى كل قاعة رئيس مؤهل ومتميز، وبلغ عدد المراقبين 1062 معلما ومعلمة، وعدد المساعدين 89 مساعدا، أما المصححين من مديرية رام الله فعددهم 942 معلما ومعلمة وعدد اجمالي المتقدمين للإمتحان من المقيمين في المحافظة في كافة الفروع 6092 طالبا وطالبة، وسيكون أول امتحان لكافة الفروع في التاسع من حزيران القادم.
المصدر:وفا