تواصل التحضيرات لإطلاق فعاليات مهرجان فلسطين الدولي
2009/6/16
تتواصل في مدينة رام الله التحضيرات لإطلاق فعاليات مهرجان فلسطين الدولي 2009، في الثاني من شهر تموز المقبل، والذي ينظم هذا العام ضمن احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية 2009، ويستمر حتى الثامن من ذات الشهر.
ورغم المعيقات التي يواجهها القائمون على المهرجان، خاصة إجراءات الاحتلال بما يتعلق بأماكن تقديم العروض تنقل الفرق لاسيما في القدس، إلا أن التحضيرات متواصلة لإطلاق المهرجان الذي أصبح بفعل النجاحات التي حققها على مدى سنوات عدة من أعرق المهرجانات العربية ويوازيها من حيث الأهمية كمهرجان 'جرش' في الاردن و'قرطاج' في تونس، وما ينظم من مهرجانات فنية في مصر ولبنان ودول عربية أخرى، وتسعى الفرق العالمية والعربية والمحلية للمشاركة فيه، ويعتبر بفعالياته وعروضه المختلفة حلقة وصل بين الشعوب.
وقالت مديرة المهرجان إيمان حموري: 'نبذل في هذه الأيام جهداً استثنائياً لنخرج إلى جمهورنا العزيز ما انتظره خلال عام كامل ولنضم إلى قائمة المشاركين في المهرجان فنانين عربا وفرقا عالمية وعربية تقدم أجمل ما عندهم لشعب يمتلك الكثير من ثقافة وفن ومن حقه أن يعيش بأمن وسلام'.
وأضافت: 'في هذا العام وبعد النجاحات الكبيرة التي حققها المهرجان خلال سنواته الماضية، أصبحنا أكثر ثقة ويقيناً بأننا ماضون في تقديم رسالتنا إلى العالم إجمع من جهة، والى شعبنا الفلسطيني على وجه الخصوص'.
وحول الفرق المشاركة في المهرجان أوضحت الحموري: نستضيف هذا العام الفنان العربي الكبير الهام المدفعي، إضافة إلى 10 فرق عالمية وعربية ومحلية منها فرقة 'نار الأناضول' التركية وفرق من المانيا وفرنسا، إضافة إلى الفرق المحلية، وتمتد عروض المهرجان من رام الله الى القدس وبيت لحم ونابلس.
وأشارت إلى أن فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية ستفتتح المهرجان بعرض خاص بها، وذلك في قصر رام الله الثقافي في الثاني من الشهر المقبل'، مضيفة أن فرقة الفنون حققت بين الفلسطينيين في الوطن كما في الشتات، شعبية لم يسبق لها مثيل، وحرصت على الجمع بين الأصالة والمعاصرة من خلال مزيج من الرقص المستوحى من الفلكلور والرقص المستحدث، الخاص بالفرقة، فجاءت أعمال الفرقة معبرة عن روح التراث الشعبي وعن ثقافتنا الحاضرة.
وقالت: 'يأتي المهرجان هذا العام ضمن فعاليات احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية 2009، تأكيداً على عروبة المدينة المقدسة، وتحدياً لمحاولات الاحتلال المستمرة لتهويدها وتفريغها من سكانها الأصليين وطمس معالمها العربية الاسلامية والمسيحية، وأضافت 'رغم محاولات الاحتلال المستمرة لتغيير معالم المدينة المقدسة، الا أنها ستبقى مدينة عربية بثقافتها وتاريخها العريق'.
يذكر أن مركز الفن الشعبي القائم على تنظيم المهرجان كان أقام العديد من المهرجانات المحلية للموسيقى والرقص منذ العام 1987، وفي العام 1993 بادر إلى إقامة أول مهرجان دولي بمشاركة العديد من فرق الرقص والموسيقى المحلية والدولية بهدف تعميق التواصل الفلسطيني والعالمي.