طموح الفلسطيني أبو أرميلة يصل لحد المنافسة على ميدالية أولمبية

2012-07-20 13:28:00

20 تموز 2012- شبكة راية الإعلامية

حين يخطو ماهر أبو أرميلة على بساط الجودو في لندن في نهاية هذا الشهر سيصبح أول رياضي فلسطيني ينافس في الألعاب الاولمبية عن جدارة واستحقاق.

والواقع أنه منذ بدأ الفلسطينيون المشاركة في الألعاب الاولمبية ككيان مستقل في 1996 نافس عشرة رياضيين باسم الفلسطينيين لكن ذلك لم يكن إلا ببطاقات دعوة. لكن الوضع سيختلف في لندن حين سيكون للفلسطينيين للمرة الأولى رياضي متأهل عبر تصفيات رسمية.

وسيكون أبو أرميلة برفقة العداء بهاء الفرا وزميلته ورود مصالحة بالإضافة للسباحين أحمد جبريل وسابين حزبون في الفريق الاولمبي الفلسطيني الذاهب إلى لندن.

لكن بينما تلقى هؤلاء بطاقات دعوة للمشاركة في الألعاب الاولمبية فإن أبو أرميلة سيفخر بأنه نال مكانه في البعثة المسافرة إلى لندن عن طريق التصفيات بعدما صدرت قائمة المتأهلين من الاتحاد الدولي للجودو.

وسيفخر أبو أرميلة كذلك حين يحمل العلم الفلسطيني في حفل الافتتاح بالاستاد الاولمبي في 27 يوليو تموز في لحظة يقول عنها إنها "فرحة فوق التصور". 

ويفاجيء أبو أرميلة الجميع ليس فقط بأدائه بل وبطموحه الذي يصل باللاعب الفلسطيني البالغ من العمر 28 عاما لحد التفكير في المنافسة على ميداليات في وزن 73 كيلوجراما في لندن.

وقال أبو أرميلة لرويترز عبر الهاتف من القدس حيث يقيم ويتدرب استعداداً للسفر إلى العاصمة البريطانية "أحتاج فقط للفوز بمباراتين لتكون لدي فرصة للمنافسة على ميدالية". 

وأضاف "حين شاركت في بطولة العالم باليابان في 2010 واجهت أفضل اللاعبين في العالم وشعرت بأني قادر.. قادر على الفوز عليهم".

ويتدرب أبو أرميلة في القدس حيث يملك والده محلا لبيع أقمشة وملابس. ويعاني اللاعب الفلسطيني من نفس المشاكل التي تكافح الرياضة الفلسطينية للتغلب عليها من صعوبة السفر إلى ضعف الموارد المالية.

ويحصل أبو أرميلة على دعم من اللجنة الاولمبية الفلسطينية والاتحاد الفلسطيني للجودو وهو دعم وصفه رئيس اللجنة نفسه اللواء جبريل الرجوب بأنه "في حدود الإمكانيات".

لكن أبو أرميلة الذي يعمل والده كمدرب للجودو يقول إنه يتطلع لأن تساعد مشاركته في لندن على زيادة التعريف بالجودو ونشرها بين الشباب الفلسطيني.

وتابع "أنا سعيد بالاهتمام الذي أحظى به منذ إعلان تأهلي وأعتبره مفيدا لنشر الجودو بين الشباب الفلسطيني، أتمنى أن أساهم في نشر هذه اللعبة.. أحلم بيوم أرى فيه ولدي شفيق (6 سنوات) وصهيب (4 سنوات) يمثلاننا في الألعاب الاولمبية.. ولم لا؟".

وكالة رويترز