أمسية رمضانية ثقافية فلسطينية في الدوحة

2012-08-03 14:29:00

رام الله- شبكة راية الإعلامية:

احتضنت الخيمة الخضراء بمركز أصدقاء البيئة في العاصمة القطرية الدوحة، أمس الخميس، أمسية رمضانية ثقافية فلسطينية تحت عنوان 'تراث وطموح'، بالتعاون مع سفارة فلسطين لدى القطر، ومركز أصدقاء البيئة القطري.

ونقل سفير فلسطين لدى قطر منير غنّام تهاني الرئيس محمود عباس وأبناء الجالية الفلسطينية لأمير دولة قطر، وللحكومة والشعب القطري الشقيق لمناسبة شهر رمضان المبارك، مثنيا على دور الخيمة الخضراء الرمضانية التي تتيح الفرصة لأبناء الجاليات للتعريف بتراث بلدانهم وإبراز أوجه الثقافة المختلفة فيها.

وتطرق للحديث عن الأوضاع الفلسطينية الراهنة ومسيرة النضال الفلسطيني، وصراعنا المرير مع الاحتلال الإسرائيلي منذ النكبة وإلى يومنا هذا، مبرزا تمسك شعبنا بحقوقه وثوابته.

وأكد السفير غنام أن لا خيار لشعبنا سوى مواصلة النضال بكل أشكاله ومواصلة الصمود فوق أرضنا والتجذر فيها كشجر الزيتون، متطرقا إلى المصالحة التي، وإن كانت تسير ببطء فإنها أصبحت حقيقة ثابتة لا تراجع عنها مهما واجهت من معوقات.

وتناول موضوع التراث الفلسطيني وأهمية المحافظة عليه بشتى الوسائل حفاظا على الهوية في مواجهة محاولات الطمس والإلغاء، مؤكدا قناعة شعبنا وثقته الراسخة أن النصر سيكون حليفه في نهاية المطاف مهما طال الزمن.

بدوره، أبرز المستشار بالسفارة يحيى الأغا أهمية التراث باعتباره الهوية الفلسطينية التي يستمد منها الفلسطيني ذاته وحضوره وكيانه، مسلطا الضوء على اهتمام شعبنا بتراثه وتاريخه.

وبين أن أول متحف أنشئ في فلسطين كان عام 1923 في القدس الشريف، وعدد أنواع المتاحف المتواجدة الآن في فلسطين والإنجازات التي يحققها شعبنا لدى الدوائر والمنظمات العالمية للحفاظ على تراثنا من التزوير والتزييف، مبرزا دور السلطة الوطنية بالمحافظة على التراث الفلسطيني من محاولات النهب والسرقة التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي .

وتحدث عدد من الحضور حول موضوع التراث والتاريخ الفلسطيني، كما قدم طلبة من المدرسة الفلسطينية فقرات فنية وأناشيد وطنية، كما تخلل الأمسية قراءات شعرية.

 وزينت الأمسية الأثواب الفلسطينية المطرزة التي حرصت كل الحاضرات من بنات وسيدات الجالية الحاضرات على ارتدائها في استعراض جميل وحي لجانب من أبرز جوانب تراثنا الفلسطيني الغني .

وحضر الأمسية رئيس مركز أصدقاء البيئة سيف الحجري، وعدد من المثقفين والأدباء والصحافيين ولفيف من أبناء الجالية الفلسطينية، ومن أبناء الجاليات العربية المقيمين بقطر .

المصدر: وفا