فرنسا تفوز بحق استضافة يورو
راية نيوز: اختار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) فرنسا لتنظيم نهائيات كأس الأمم الأوروبية المقررة عام 2016 وذلك بعد التصويت الذي جرى الجمعة بين أعضاء اللجنة التنفيذية لليويفا.
وتنافست فرنسا وإيطاليا وتركيا على حق الاستضافة لأول بطولة كأس أمم أوروبية تقام بمشاركة 24 منتخبا حيث سيرتفع عدد المشاركين في البطولة من 16 إلى 24 منتخبا بداية من يورو 2014.
وأعلن الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس اليويفا عن اختيار اللجنة التنفيذية اليوم وذلك في جنيف بسويسرا.
وسبق أن قاد بلاتيني المنتخب الفرنسي للفوز بلقب البطولة عام 1984 عندما استضافت بلاده النهائيات.
وأشاد بلاتيني 'بالملفات الرائعة' مشيرا إلى أن كرة القدم الفرنسية 'ستتنفس الصعداء' بعد فوزها بحق الاستضافة.
ولم يشارك بلاتيني في عملية التشاور أو التصويت داخل اللجنة التنفيذية طبقا للوائح اليويفا التي تمنع وجود أي عضو في عملية التشاور أو التصويت طالما كان منتميا لإحدى الدول المتنافسة على حق التنظيم.
وخرجت إيطاليا من الجولة الأولى للتصويت بينما حصلت فرنسا على سبعة أصوات مقابل ستة أصوات لتركيا في الجولة الثانية الأخيرة من التصويت في اجتماع اللجنة التنفيذية لليويفا.
وكانت فرنسا هي المرشحة الأقوى بالفعل لاستضافة البطولة علما بأنها استضافت من قبل بطولتين لكأس العالم في عامي 1938 و1998 ومثلهما لكأس الأمم الأوروبية في عامي 1960 و1984 ورغم ذلك كان الفارق هزيلا للغاية وكان التصويت في غاية الصعوبة.
وتعهدت الحكومة الفرنسية بتوفير الضمانات المالية اللازمة لتمويل استضافة البطولة.
وتسعى فرنسا إلى تمويل البطولة بمزيج من التمويل العام والشراكة العامة الخاصة واستثمارات بإجمالي 7ر1 مليار يورو (10ر2 مليار دولار) في مشروعات مختلفة بما يفوق كثيرا استثمارات منافستيها تركيا (920 مليون يورو) وإيطاليا (750 مليون يورو).
وتختار فرنسا تسعة من قائمة تضم 12 استادا لاستضافة فعاليات البطولة في بوردو ولنس وليل وليون ومارسيليا ونانسي ونيس وباريس (بارك دو برنس وسان دوني) وسانت اتيان وستراسبورغ وتولوز.
وتعتزم فرنسا تشييد أربعة استادات جديدة في نيس وبوردو وليون وليل مع تجديد سبعة استادات أخرى كبيرة لتكون قادرة على استضافة البطولة التي سيرتفع عدد مبارياتها إلى 51 مباراة نظرا لارتفاع عدد المشاركين فيها إلى 24 منتخبا.
وقال جان بيير إسكاليه رئيس الاتحاد الفرنسي للعبة 'أريد في البداية توجيه الشكر إلى أصدقائنا في إيطاليا وتركيا. أشعر بهم وبمشاعر التوتر والحزن التي تسيطر عليهم الآن بعد شهور من العمل وأتمنى للإيطاليين والأتراك حظا سعيدا.. وبالنسبة لنا، تنتابنا الآن مشاعر قوية لأننا سنستضيف بطولة أوروبا في عام 2016'.
وأضاف'سنفي بوعودنا ونشكر أصدقائنا في اللجنة التنفيذية باليويفا. لقد وضعوا ثقتهم بنا وهو ما يهمنا. إنه يوم جميل بالنسبة لنا'.
وتستضيف أوكرانيا وبولندا نهائيات كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2012) بالتنظيم المشترك.
وأصبحت فرنسا اختيارا وبديلا آمنا لليويفا بعد المعاناة والصداع الذي عانى منه بعد منح حق استضافة يورو 2012 لبولندا وأوكرانيا بالتنظيم المشترك.
وزار وفد من اليويفا أوكرانيا هذا الأسبوع للتعرف على ما إذا كانت لا تزال قادرة على السير طبقا للخطط الأصلية الموضوعة لاستعداداتها من أجل استضافة نصيبها من مباريات يورو 2012 في أربع مدن.
ولم يسبق لتركيا أن استضافت فعاليات أي بطولة كبيرة لكرة القدم. ولكن مسؤولي كرة القدم في تركيا حاولوا الاعتماد بشكل كبير على كون تركيا حلقة وصل بين الشرق والغرب وأن إقامة البطولة في تركيا سيكون اختيارا 'تاريخيا' يوسع من آفاق اليويفا.
وتلقت إيطاليا صدمة هائلة بعدما فشلت في طلب الاستضافة للمرة الثانية على التوالي علما بأنها استضافت فعاليات البطولة في عام 1980 وكذلك كأس العالم عام 1990.
من جهة اخرى أعربت إيطاليا الجمعة عن خيبة أملها بعد خروج ملفها صفر اليدين من الجولة الأولى للتصويت على حق استضافة نهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم المقررة عام 2016.
وتعرضت إيطاليا لهذه الصدمة للمرة الثانية على التوالي حيث سبق لها أن فشلت أيضا في عام 2007 في طلب استضافة البطولة القادمة (يورو 2012) لصالح ملف التنظيم المشترك بين أوكرانيا وبولندا.
وأشار موقع صحيفة 'ريبوبليكا' الإيطالية على الانترنت إلى أن جانكارلو أبيتي رئيس الاتحاد الإيطالي للعبة أعرب عن خيبة أمله بسبب التصويت وسلوك الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس اليويفا والذي قدم اللجنة التنفيذية لليويفا إلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
وقال أبيتي إن الوفدين الإيطالي والتركي لم يجدا نفس الاهتمام. وإلى جانب أبيتي، ضم الوفد الإيطالي روكو كريمي نائب رئيس الوزراء الإيطالي لشئون الرياضة ونجم كرة القدم الإيطالي الشهير السابق باولو مالديني مدافع ميلان الإيطالي سابقا.
ومن المؤشرات غير المشجعة للملف الإيطالي، كان تقرير التقييم الذي نشره اليويفا في وقت سابق من الشهر الحالي.
وأشار التقرير إلى وجود قصور في الملف الإيطالي فيما يتعلق بالاستثمارات في الاستادات الإيطالية وموقف المطارات ووسائل النقل والمواصلات بشكل عام إضافة إلى المشاكل المتكررة بسبب الإضرابات.
واستضافت إيطاليا البطولة الأوروبية عامي 1968 عندما فازت بها و1980.