المنتخب الألماني يسعى لإثبات جدارته بدون بالاك
راية نيوز: قبل أربع سنوات، ترك المنتخب الألماني انطباعا جيدا لدى الجميع من خلال بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا والتي احتل فيها المركز الثالث.
ومع انضمام عدد من اللاعبين الموهوبين إلى صفوف الفريق ووجود بعض النجوم المخضرمين، يخوض المنتخب الألماني مونديال 2010 بألمانيا ضمن أقوى المرشحين لإحراز اللقب.
ويضم الفريق الحالي 11 لاعبا ممن شاركوا مع المنتخب الألماني في مونديال 2006 بألمانيا بينما تضم قائمة الفريق حاليا سبعة لاعبين لم يسبق لهم المشاركة في أي بطولة كبيرة.
ومن بين هذؤلاء اللاعبين، سيكون لستة لاعبين دور بارز في صفوف الفريق خلال مونديال 2010 بألمانيا مثل فيليب لام وباستيان تشفانشتيجر ولوكاس بودولسكي الذين كانوا في التاسعة عشر أو العشرين من عمرهم عندما شاركوا مع الفريق في كأس الأمم الأوروبية (يورو 2004). وأصبح للاعبين الثلاثة دور قيادي في المنتخب الألماني بقيادة مديره الفني يواخيم لوف وذلك قبل خوض منافسات مونديال 2010 كما ستكون خبرتهم في غاية الأهمية للفريق خاصة بعد تأكد غياب مايكل بالاك قائد المنتخب الألماني عن المونديال بسبب الإصابة.
ولكن لوف، الذي قاد المنتخب الألماني للمباراة النهائية في كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008) وذلك في أول بطولة كبيرة يقود فيها الفريق منذ خلافته المدرب يورجن كلينسمان في منصب المدير الفني للفريق، حرص في العامين الأخيرين على تجربة عدد كبير من اللاعبين من أجل الاستقرار على التشكيل الأساسي الأمثل للفريق. وفازت ألمانيا بلقب كأس الأمم الأوروبية للشباب (تحت 21 عاما) في العام الماضي وانتقل عدد من لاعبي منتخب الشباب ليصبحوا من العناصر البارزة والأساسية في صفوف الفريق ومنهم المدافع أندرياس بيك ولاعب خط الوسط سامي خضيرة وكذلك ماركو مارين ومسعود أوزيل وحارس المرمى مانويل نيور. وساهمت هذه المجموعة من اللاعبين في وصول المنتخب الألماني لمونديال 2010 بعد مسيرة ناجحة في المجموعة الرابعة بالتصفيات الأوروبية حيث جمع الفريق 26 نقطة من 30 نقطة متاحة بالفوز في ثماني مباريات والتعادل في مباراتين ولم يتعرض الفريق لأي هزيمة. وتصدر المنتخب الألماني مجموعته في التصفيات متفوقا على نظيره الروسي العنيد، الذي وصل للمربع الذهبي في يورو 2008، ليلجأ المنتخب الروسي إلى الملحق الأوروبي الفاصل.
ورغم تراجع مستوى بعض لاعبي الفريق مع أنديتهم في نهاية الموسم المنقضي، لم يشعر لوف بالقلق كثيرا على الفريق. وقال لوف 'استرجعت ذكرياتي عن تشفانشتيجر في عام 2006 وبودولسكي في عام 2008 حيث لم يكن اللاعبان في مستواهما المعهود قبل خوض مونديال 2006 ويورو 2008 ولكنهما قدما مستوى جيدا في البطولتين. يجب أن يكون هدفنا هو إعادة جميع هؤلاء اللاعبين لمستواهم المعهود بعيدا عن مشاكلهم وذلك بأسرع وقت ممكن وقد برهنا على قدرتنا على تحقيق ذلك'.
وواجه لوف بعض المشاكل التي كان يتعين عليه حلها قبل خوض نهائيات كأس العالم والتي كان أبرزها مشكلة اختيار حارس المرمى الأساسي للفريق في البطولة.
وبعد عدد من النجوم المخضرمين السابقين في هذا المركز مثل بودو إيلجنر وأندرياس كوبكه مدرب حراس مرمى الفريق حاليا وأوليفر كان وينز ليمان، استقر لوف على رينيه أدلر (25 عاما) حارس باير ليفركوزن ليكون الحارس الأساسي ولكن الإصابة أبعدت أدلر من قائمة الفريق في المونديال.
وعاد الصراع ليشتعل بين أكثر من حارس للقيام بهذا الدور حيث يفاضل لوف حاليا بين مانويل نيور (24 عاما) حارس شالكه الذي خاض مباراتين دوليتين فقط وتيم فايسه (28 عاما) حارس فيردر بريمن الذي خاض مباراتين دوليتين أيضا أو المخضرم هانز يورغ بوت حارس بايرن ميونيخ.
والمشكلة الأخرى التي واجهت لوف هي ابتعاد مهاجميه عن مستواهم المعهود وحساسية المباريات حيث عانى كلوزه وبودولسكي مع نادييهما على مدار الموسم المنقضي وتسبب تراجع مستواهما في ضم المهاجم البرازيلي الأصل جيرونيمو كاكاو إلى صفوف الفريق.
كما تضم قائمة الفريق المهاجمين المتألقين توماس مولر وماريو جوميز نجمي بايرن ميونيخ علما بأن جوميز عانى أيضا مع بايرن في بعض الفترات على مدار هذا الموسم.