منتخبنا يفرّط بفوز مستحق أمام السودان ويكتفي بالتعادل

2010-06-05 08:33:00

راية نيوز: اكتفى منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، مساء اليوم، بالتعادل الايجابي بهدف لمثله أمام المنتخب السوداني، في اللقاء الودي الذي جمعهما على ملعب المريخ في ام درمان بالعاصمة السودانية الخرطوم.

وحضر اللقاء السفير الفلسطيني لدى السودان هاني المصري، ورئيس اتحاد الكرة اللواء جبريل الرجوب، ورئيس اتحاد الكرة السوداني د. كمال شداد، ومصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني، وإبراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطني السوداني.

وظهر منتخبنا الذي كان يستحق الخروج فائزا خلال اللقاء بصورة جيدة، خاصة في الشوط الثاني الذي استمر به منتخبنا بنفس أداء الشوط الأول عكس اللقاءات السابقة التي تشهد ضعفا في أداء المنتخب خلال الشوط الثاني.

وبرز باللقاء من جانب منتخبنا المدافع ماجد أبو سيدو، وصانع ألعاب المنتخب سليمان العبيد، ومسجل هدف المنتخب خلال المباراة محمد محاجنة، وعاطف أبو بلال الذي يخوض أولى مبارياته مع المنتخب، كما برز أحمد كشكش، وفهد عتال، وغيرهم.

وتقدم المنتخب السوداني مبكرا وتحديدا في الدقيقة 12 بهدف سجله له مدافعه طارق مختار من ركلة ركنية تخطت كل مدافعي منتخبنا ووصلت لمختار الذي حول الكرة برأسه قوية على يمين الحارس رمزي صالح.

وواصل المنتخب السوداني أفضليته، وكاد علاء الدين بابكر أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 21 من تسديدة بعيدة تألق رمزي صالح في إبعادها وتحويلها إلى ركنية.

وجاءت أولى محاولات منتخبنا في الدقيقة 25 من ركنية عكسها أحمد كشكش حولها ماجد أبو سيدو بجانب المرمى السوداني، وبعدها تحسن أداء منتخبنا وبانت الأفضلية له، ولاحت له في الدقيقة 41 فرصة خطيرة للتعادل من كرة رأسية عكسها عبد اللطيف البهداري برأسه مرت بعيدا قليلا عن المرمى السوداني.

واستطاع منتخبنا إدراك التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، من كرة ملعوبة أوصلها فهد عتال إلى محمد جبارين المندفع من الخلف، الذي انفرد بالحارس بهاء عبد الله ورفع الكرة بذكاء من فوقه في الشباك، لينتهي الشوط بالتعادل هدف لمثله.

وبدأ منتخبنا الشوط الثاني بصورة أفضل عن سابقه، وكانت أولى فرصه في الدقيقة 51 من تسديدة بعيدة من ماجد أبو سيدو علت المرمى السوداني قليلا.

واستمرت سيطرة منتخبنا على المرمى السوداني، وسط تراجع ملحوظ في أداء المنتخب السوداني الذي اعتمد على التسديدات البعيدة من خارج منطقة الجزاء، لكنها لم تشكل خطورة حقيقية على حارس منتخبنا رمزي صالح.

وقلت وتيرة المباراة خلال الربع ساعة الأخيرة، وتركز اللعب في منتصف الملعب، وأجرى مدربا المنتخبين العديد من التبديلات في محاولة لتجريب أكبر عدد ممكن من اللاعبين، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.