اوباما يلغي زيارته لمعبد هندي خوفا من تفسير أنه مسلم

2010-10-21 06:19:00

راية نيوز: كشفت صحيفة دي فيلت الألمانية عن إلغاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما زيارته لمعبد هندي تابع لطائفة السيخ وذلك لاشتراط المعبد وضع غطاء للرأس لزواره من الرجال والنساء وذلك خوفا من تأكيد صورة اوباما بأنه مسلم ويتبع لشروط الإسلام.
وقالت الصحيفة ان الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي للهند في تشرين الثاني نوفمبر المقبل سوف لن تجري حسب المخطط لها بسبب اعتراض اوباما على وضع غطاء للرأس له ولزوجته أو أي من المرافقين أثناء زيارته للمعبد الذهبي الأكثر قداسة لدى طائفة السيخ في الهند بسبب خشيته من ربط هذه الصورة بانتمائه للإسلام وهو ما يجاهد لنفيه طوال الوقت، وطالب الرئيس الأمريكي إدارة المعبد بالسماح له بالزيارة دون اشتراط تغطية الرأس إلا أن الجانب الهندي رفض الطلب مما حدا باوباما إلى إلغاء الزيارة ومطالبة الجانب الهندي بشطبها من برنامج الزيارة الأمر الذي أثار استنكارا واسعا من الجانب الهندي ومن إدارة المعبد.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي أمريكي في العاصمة نيودلهي بأن إلغاء الزيارة تأكد تماما ولقد نقلنا للجانب الهندي كل التفاصيل والمطالب وشرحنا لهم الحساسية التي تحيط بالرئيس الأمريكي كون العديد من الأمريكيين لا يزالون على اقتناع بأن رئيسهم مسلم لا سيما بأن اسمه الأوسط حسين الا أن الجانب الهندي لم يتعاون مما حدا بنا إلى إلغاء الزيارة.
الجانب الهندي لم يخف استياءه من الوضع حيث أصدرت إدارة المعبد بيانا عبرت فيه عن أسفها لإلغاء الزيارة المرتقبة وأكدت بان إدارة المعبد قد تكتفي من الرئيس الأمريكي ومرافقيه بارتداء قبعة إلا أن الأمر لا زال قيد البحث وقالت إدارة المعبد 'لا نفهم حقيقة سر هذا الخوف'.
من جانب آخر أظهر استطلاع أمريكي جديد أن باراك أوباما ما زال في نظر الأمريكيين الشخصية الأقل تسبباً للانقسام . وتبين في الاستطلاع الذي أجرته شبكة 'ايه بي سي نيوز' الأمريكية و'ياهو نيوز' حول 8 شخصيات قيادية سياسية، أن اوباما هو الوحيد الذي نال علامة إيجابية بشأن تعاونه مع الأحزاب الأخرى وعدم التسبب بالانقسام.
وقال 57' إنه من 'المفضل للقيادات السياسية التعاون عبر الخطوط الحزبية'، مقابل 37' رفضوا ذلك. وقد انخفضت نسبة الديمقراطيين والمستقلين الذين يفضلون التعاون بين الأحزاب بشكل حاد خلال السنة الفائتة، وهؤلاء هم من يرون أوباما بأنه الأكثر تعاوناً لكن الجمهوريين يرونه بأنه مسبب للانقسام. إلى ذلك أظهر استطلاع آخر شمل 1003 أمريكيين أجراه معهد 'انغوس ريد بابلك اوبينيون' الكندي، أن الأمريكيين منقسمون لأول مرة بشكل متساو حول الحرب في أفغانستان. وتبين أن 47' يدعمون العملية العسكرية الأمريكية في افغانستان، و45' يعارضونها. وقال 51' إنهم لا يعرفون سبب هذه الحرب، فيما قال 49' إنهم يعرفون أهدافها.