الطعام اللذيذ يقي من التوتر العصبي

2010-11-17 09:03:00

راية نيوز: خلصت دراسة أميركية جديدة إلى ان التأثيرات الإيجابية للمتعة الناجمة عن تناول الأطعمة المفضلة لا تقتصر على منح السرور للناس على المدى القصير، بل يمكنها أن تقي من التوتر وتعيق ردود الفعل القلقة الصادرة عن الدماغ.
ونقلت شبكة "سي إن إن" الميركيين عن باحثين في جامعة سنسيناتي الأميركية قولهم ان الشعور بالرضا الناجم عن المتعة الحسية يمكن أن يمتد لفترات طويلة تصل إلى أسبوع كامل. وقال يوفان أولريش لي كبير الباحثين المشاركين في الدراسة، التي تناولت أمراض التوتر والقلق المفرط، ان "هذه النتائج كفيلة بأن تشرح لنا أسباب إقدام البعض على تناول الطعام بشراهة خلال فترات التوتر".
لكنه رأى ان "ما يجب معرفته هو ان كمية صغيرة من الطعام كفيلة بمنح المرء الشعور اللازم بالرضا والفرح." يشار إلى ان الدراسة اعتمدت أسلوب تقديم محلول السكر لفئران في المختبر مرتين يومياً طوال أسبوعين، وجرى بعد ذلك قياس استجاباتها العقلية والجسدية لعوامل التوتر. وأكدت النتائج ان أجسام الفئران التي تناولت المحلول السكري أفرزت هرمونات توتر أقل بكثير من الفئران التي ظلت على نظامها الغذائي العادي.
وقد أظهرت الفئران التي أتيح لها ممارسة الجنس نتائج مماثلة مقارنة بالفئران التي حرمت من المتعة الجنسية. وللتأكد من ان هذه الخلاصة مرتبطة بتذوق الأطعمة المحببة وليس بالسعرات الحرارية الناتجة عنها، قام العلماء بضخ المحلول السكري لبعض الفئران مباشرة إلى المعدة، ولوحظ عندها ان ردود فعلها كانت مشابهة لردود الفئران التي لم تتناول المحلول قط.