لا تعانق أصدقاءك مع بداية العام الدراسى!
راية نيوز: من الطبيعي أن يكون الاشتياق إلى أصدقاء المدرسة كبيراً جداً عند العودة الدراسة بعد انقضاء الإجازة الصيفية .. إلا أنه في الأوقات التي يسود فيها خطر الإصابة بأنفلونزا الخنازير فمن الأفضل لتلاميذ وطلبة المدارس والأطفال الذين يذهبون إلى دور رياض الأطفال التخلي عن عناق الأصدقاء والزملاء عقب العودة من الأجازة، وهذا الأمر من شأنه تجنب العدوى بفيروس أنفلونزا الخنازير، وذلك طبقا لما قالته مونيكا نيهاوس، المتحدثة الصحفية باسم رابطة أطباء الأطفال والمراهقين بولاية تورينغن في معرض حديثها مع وكالة الأنباء الألمانية "dpa".
كما نصحت الطبيبة المقيمة فى مدينة فايمار بشرق ألمانيا بضرورة الالتزام بقواعد النظافة العامة، وشددت على "غسل الأيدي لأنه من الأمور الهامة جداً".
وأضافت الطبيبة التي تمكنت بالفعل من علاج كثير من الأطفال المصابين بأنفلونزا الخنازير بأنه ينبغي على الآباء الذين يخشون تعرض أطفالهم للعدوى مراعاة الأعراض التي تكون مشابهة لأعراض الأنفلونزا العادية وقالت: "أعراض الأنفلونزا لدى الأطفال لا تختلف إطلاقاً عنها لدى الأشخاص البالغين".
ومن هذه الأعراض حمى تصل إلى 40 درجة مئوية والتهاب في الحلق والسعال والرشح والزكام، وقالت: "في حالة وجود مثل هذا الأعراض ينبغي التوجه بالطفل إلى طبيب الأطفال".
علاوة على ذلك تهدأ الخبيرة من روع الآباء وتؤكد على أنه لا توجد حالات خطرة من أنفلونزا الخنازير حتى الآن لدى الغالبية العظمى من الأطفال كما هو الحال لدى أغلب الأشخاص البالغين.
فبعد انقضاء يوم أو يومين على الحمى فإنه يتم تجاوز المرحلة الخطرة من المرض. وليس هناك ما يدعو الآباء للقلق إلا إذا كانت الحالة العامة للطفل سيئة من قبل التعرض للعدوى.
وفي حالة وجود هذا الأعراض لدى الطفل فينبغي فحص عينة من الأغشية المخاطية من الأنف والبلعوم لدى مختبرات خاصة بفيروس H1N1 الجديد، وإذا تحقق الأطباء من إصابة الطفل بالمرض، فستتم معالجة الطفل المريض بنفس طريقة علاج المرضى من الأشخاص البالغين، وذلك باستخدام ما يسمى بـ "مثبطات الإنزيم" مثل عقار التاميفلو. وبالنسبة للآثار الجانبية لهذا العقار تؤكد الطبيبة نيهاوس على أنه لم تظهر حتى الآن أية أعراض جانبية على المرضى الذين عالجتهم باستعمال هذا العقار.