عراقي ينجح في جعل عقارب الساعة تدور إلى الوراء

2010-12-10 11:46:00

راية نيوز: ابتكر مصلح ساعات "ساعاتي" في الناصرية جنوب العراق طريقة جديدة لجذب الزبائن، حيث اخترع ساعة تختلف تماماً عن الساعات العادية... ساعة تدور عقاربها عكس الاتجاه.
ونقلت مصادر إعلامية عن ناظم الصفار بأنه لجأ إلى تلك الحيلة بعد أن تأثرت تجارته مع اعتماد الزبائن على التكنولوجيات الحديثة مثل الهواتف المحمولة للاستعلام عن الوقت وبدأوا ينسون الساعات القديمة التي كانوا يصلحونها في ورشته.

وقال الصفار في ورشته "أكثر الساعات التي يجلبونه إلى هنا تبقى من ستة إلى سبعة أشهر، فرأيت صار ملل من هذا التوقيت، بالموبايل موجود والساعات رخيصة فقررت أن أغير الساعة ويجب أن أجعل دورانها عكسي حتى الناس تشوف شغلة "أمر" جديدة ويصير عليها قبول أكثر".

وأضاف إنه منذ بدأ تغيير الساعات لتدور عقاربها عكس الاتجاه أصبح يلاقي إقبالاً من أصحاب المهن مثل الأطباء والمحامين والمهندسين.

وأوضح الصفار أن الساعات الجديدة تتبع الآن حركة دوران الأرض وأن الحركة المخالفة لعقارب الساعة هي نفسها حركة طواف الحجاج حول العكبة.

وقال "دوران الساعة غير اعتيادي مخالف لدوران الكرة الأرضية وشروق وغروب الشمس والطوفان حول الكعبة وحتى الدورة الدموية كله عكس اتجاه عقرب الساعة. لكن هذا الدوران "للساعة الجديدة" هو مع دوران الكرة الأرضية وشروق وغروب الشمس والطواف حول الكعبة".

ويبيع الصفار ذلك النوع الجديد والغريب من الساعات لقاء30 ألف دينار عراقي وهو ما يوازي 26 دولاراً.

واشترى خياط محلي يدعى عمار إحدى تلك الساعات التي تروق له طريقة عملها، وقال عمار "كما قلت لك إنه نحن نحب التغيير، أعمل هنا لمدة 15 عام وأكثر شغلنا "عملنا" على الوقت، تعودنا نطلب من الزبون تعالى بعد ساعة أو ساعتين فتعودنا على الترتيب، ولما شفت هذا التغيير أنا حبيته وأكثر الناس الذين يأتون للمحل ينتبهون على الساعة حتى بالبيت اشتريت وحدة."

وللعراق تاريخ غني في صنع الساعات، حيث بدأت الحرفة نفسها إبان العصور البابلية، وكما اشتهر العراقيون القدماء مثل السومريين باستخدام التقويم والساعات قبل الميلاد بثلاثة الآف ومئتي عام.