سيف الحرب في ليبيا
2011-02-23 10:06:00
رايه نيوز: فيما يؤكد كل قائد عربي أو ابنه أن بلده ليست مثل مصر أو تونس جدد النظام الليبي ذات القول على لسان المهندس سيف الاسلام ابن معمر القذافي-تكلم بدون الاشارة اليه بأي صفة رسمية بالدولة- الذي خرج على الرعية مساء يوم قاتم ليؤكد ذات المقولة منوها على أن الشعب الليبي قبائل وليس شعب مديني.
ومشيرا الى أن التخريب في ليبيا وراءه جهات (اسلاموية) متطرفة، وبعض العرب من المصريين والتوانسة خاصة والفلسطينيين وأفارقة، وأيضا وراء الأحداث المعارضة بالخارج المدعومة من امريكا واسرائيل بحسب التقارير التي بثها التلفزيون الليبي.
نظرية قطع الدومينو انطبقت على ليبيا فحيث تتشابه الظروف وتتقاطع تتساقط قطع الدومينو(فساد وتسلط وديكتاتورية...الخ) وهذا ما آلت اليه الحال بتأثيرات الشمال واليمين لليبيا كما أسمى سيف الاسلام مصر وتونس
ليبيا ذات النظام الجماهيري (العظمى) حيث الحكم بيد الشعب كما يقول النظام، خرجت مطالبة بالتغيير ورغم الأحداث العنيفة التي من الممكن ان تكون قد استغلت من جهات مترقبة ومتربصة لا سيما المعارضة الليبية مثلا وهذه فرصتها، الا ان الشعب يطالب بالتغيير ويقابل بالنكران والقتل رغم الذي قاله سيف الاسلام في حطبته التاريخية ويهو يلوح بأصابعه في وجه الناس: أننا باتجاه الجماهيرية الثانية حيث دستور وعلم ونشيد جديد؟؟؟
هل تتجه ليبيا القبلية-حسب سيف الاسلام ايضا- شرق وغرب ووسط برقة وبنغازي وطرابلس والبيضا الى حرب أهلية؟! فعلا كما أشار ابن القذافي؟ لا سيما والسلاح أصبح بيد الجميع؟ والقتل في الشوارع؟ والدماء سالت بغزارة بعد خطابه وبعد اطلالة ابيه القصيرة بالأمس.
النظام المحير في ليبيا سياسيا وشعبيا وفكريا وفي طريقة ادارته المختلفة لجموع الشعب وبعلاقاته العربية والدولية الغريبة، وبتذبذباته المتنوعة بين أفكار الوحدة العربية بداية، ثم الكتاب الأخضر ولا لون غيره الى الأمة الافريقية
وتاريخ حافل بالعداوات مع الثورة الفلسطينية حينا، حيث طالب القذافي قائد الثورة الفلسطينيين بالانتحار الجماعي في بيروت 1982 ثم تدخل مع دول أخرى في شق صفوف الثورة، ووقف وزملائه العرب يتفرجون ضاحكين على حصار الشعب الفلسطيني في الوطن وحصار الرئيس الخالد ياسر عرفات حتى قضى نحبه مع الأنبياء والشهداء والصديقين عام 2004
ومع السعودية ومع حركة أمل اللبنانية حيث الامام موسى الصدر يشار لوجوده مختطفا في ليبيا الى علاقات متوترة مع الشمال واليمين اي تونس ومصر ثم دول عربية وغربية وأحداث أخرى ليس آخرها (حادثة لوكربي)
ومسلسل لا ينتهي من المواقف العصبية أو غير المفهومة سياسيا التي صدرت عن القذافي قائد الثورة (انقلب على الملكية عام 1969) وجلبت اما العجب أو العداء والغضب ما يحتاج لمجلدات لكتابته وفهمه.
ما يحدث في ليبيا يستصرخ الضمير العربي وتأباه النخوة وترفضه القيم الاسلامية والانسانية عامة وما تباشير الجماهيرية الثانية الا لغو تكذبه الأحداث الدامية ما يوجب على أمة العرب التي لم يمل حكم القذافي من التغني بها أن تتدخل لانقاذ الشعب، كما انه مطلوب من كل الدول التي تصرخ يوميا بالحرية والعدالة والانسانية ان توقف النزيف وتحاكم المتسببين ولا تظل متفرجة بشكل مريب.
ونحن اذ نتمنى للشعب الليبي وكل الشعوب العربية كل الخير وعدم الانجرار لأي حرب، فاننا نأمل من الله تعالى التعافي العربي في إطار ديمقراطي مدني غير ديكتاتوري سواء ديني أو فردي او علماني أو أيديولوجي، ونقول ان الحرية والديمقراطية والتعددية باتت مطلبا شعبيا عاما لا مفر منه
ومشيرا الى أن التخريب في ليبيا وراءه جهات (اسلاموية) متطرفة، وبعض العرب من المصريين والتوانسة خاصة والفلسطينيين وأفارقة، وأيضا وراء الأحداث المعارضة بالخارج المدعومة من امريكا واسرائيل بحسب التقارير التي بثها التلفزيون الليبي.
نظرية قطع الدومينو انطبقت على ليبيا فحيث تتشابه الظروف وتتقاطع تتساقط قطع الدومينو(فساد وتسلط وديكتاتورية...الخ) وهذا ما آلت اليه الحال بتأثيرات الشمال واليمين لليبيا كما أسمى سيف الاسلام مصر وتونس
ليبيا ذات النظام الجماهيري (العظمى) حيث الحكم بيد الشعب كما يقول النظام، خرجت مطالبة بالتغيير ورغم الأحداث العنيفة التي من الممكن ان تكون قد استغلت من جهات مترقبة ومتربصة لا سيما المعارضة الليبية مثلا وهذه فرصتها، الا ان الشعب يطالب بالتغيير ويقابل بالنكران والقتل رغم الذي قاله سيف الاسلام في حطبته التاريخية ويهو يلوح بأصابعه في وجه الناس: أننا باتجاه الجماهيرية الثانية حيث دستور وعلم ونشيد جديد؟؟؟
هل تتجه ليبيا القبلية-حسب سيف الاسلام ايضا- شرق وغرب ووسط برقة وبنغازي وطرابلس والبيضا الى حرب أهلية؟! فعلا كما أشار ابن القذافي؟ لا سيما والسلاح أصبح بيد الجميع؟ والقتل في الشوارع؟ والدماء سالت بغزارة بعد خطابه وبعد اطلالة ابيه القصيرة بالأمس.
النظام المحير في ليبيا سياسيا وشعبيا وفكريا وفي طريقة ادارته المختلفة لجموع الشعب وبعلاقاته العربية والدولية الغريبة، وبتذبذباته المتنوعة بين أفكار الوحدة العربية بداية، ثم الكتاب الأخضر ولا لون غيره الى الأمة الافريقية
وتاريخ حافل بالعداوات مع الثورة الفلسطينية حينا، حيث طالب القذافي قائد الثورة الفلسطينيين بالانتحار الجماعي في بيروت 1982 ثم تدخل مع دول أخرى في شق صفوف الثورة، ووقف وزملائه العرب يتفرجون ضاحكين على حصار الشعب الفلسطيني في الوطن وحصار الرئيس الخالد ياسر عرفات حتى قضى نحبه مع الأنبياء والشهداء والصديقين عام 2004
ومع السعودية ومع حركة أمل اللبنانية حيث الامام موسى الصدر يشار لوجوده مختطفا في ليبيا الى علاقات متوترة مع الشمال واليمين اي تونس ومصر ثم دول عربية وغربية وأحداث أخرى ليس آخرها (حادثة لوكربي)
ومسلسل لا ينتهي من المواقف العصبية أو غير المفهومة سياسيا التي صدرت عن القذافي قائد الثورة (انقلب على الملكية عام 1969) وجلبت اما العجب أو العداء والغضب ما يحتاج لمجلدات لكتابته وفهمه.
ما يحدث في ليبيا يستصرخ الضمير العربي وتأباه النخوة وترفضه القيم الاسلامية والانسانية عامة وما تباشير الجماهيرية الثانية الا لغو تكذبه الأحداث الدامية ما يوجب على أمة العرب التي لم يمل حكم القذافي من التغني بها أن تتدخل لانقاذ الشعب، كما انه مطلوب من كل الدول التي تصرخ يوميا بالحرية والعدالة والانسانية ان توقف النزيف وتحاكم المتسببين ولا تظل متفرجة بشكل مريب.
ونحن اذ نتمنى للشعب الليبي وكل الشعوب العربية كل الخير وعدم الانجرار لأي حرب، فاننا نأمل من الله تعالى التعافي العربي في إطار ديمقراطي مدني غير ديكتاتوري سواء ديني أو فردي او علماني أو أيديولوجي، ونقول ان الحرية والديمقراطية والتعددية باتت مطلبا شعبيا عاما لا مفر منه