للمصالحه شواهد على الارض ننتظر ان نراها قبل التوقيع على الاتفاق
2011-04-30 09:00:00
بعد ان وقعت حماس على الورقه المصريه وقبول كل تحفظاتها التي اعاقت توقيع هذه الورقه لمدة طويله وظهور ارتياح كبير لدى الشارع الفلسطيني وبروز امل كبير بان تظبط الامور هذه المره وان نضع الخلاف والانقسام خلف ظهورنا وان يكون هذه المره حسن النوايا هو الذي يسود بعملية التصالح ينتظر الفلسطينيين بقطاع غزه خطوات وشواهد على الارض حتى يتاكدوا بان هذه المصالحه بطريقه للتحقيق فهم ينتظرون ان يتم وقف الحملات الاعلاميه المتبادله بين الطرفين في المساجد والاذاعات ومحطات التلفزه اضافه الى وقف الاعتقال السياسي واطلاق متبادل للمعتقلين بشكل واضح وجلي اضافه الى اعادة المباني التى تم السيطره عليها وفتح المؤسساتالمغلقه والانفراج بكل الجوانب .
لايهم المواطن الفلسطيني كثيرا التفاصيل التي اتفقت عليها حركتي فتح وحماس فهي اشياء غير منظوره لابناء الشارع الفلسطيني وهي تندرج ضمن السياسه مايهم المواطن ان يرى اشياء واضحه على الارض ان يتوقف التهجمات المتبادله في مواقع الانترنت ومن على اجهزة التلفاز وكذلك الاذاعات وان يتوقف التهجمات في المساجد بسرعه حتى يشعر المواطن لمدة اسبوع على الاقل ان مايحدث هو حقيقه وانه ليس تكتيك سياسي تريده حماس او فتح من تلك المصالحه الوطنيه .
وينتظر ابناء حركتي فتح وحماس ان يتوقف الاعتقال والاستداعاءات المتبادله من اجهزة الامني هنا وهناك وان يتم ايضا اطلاق سراح المعتقلين المحتجزين لدى كل من الطرفين والذي ينفي كل منهما انه لايوجد معتقلين سياسيين ننتظر ان يصدر عفوا ويطلق سراح المعتقلين بالجنانبين ضمن قضايا جنائيه وهي بالاصل قضايا سياسيه تم تغليفها بالشكل الجنائي ننتظر ان يتم اطلاق سراح هؤلاء الموجودين بسجون غزه والضفه الغربيه وان يعلن كل طرف من الاطراف انه لم يعد هناك احد معتقل لدى الاخر حتى نشعر ان الامور تسير بشكل جدي وحقيقي وان المصالحه قادمه بدوناي ريب .
هناك مباني تم مصادرتها وتحويلها لوزارات ومؤسسات حكوميه هي ملك لحركة فتح او منظمةالتحرير الفلسطينيه ننتظر ان تعود فلا يجوز ان تكون هناك مصالحه وطنيه ومقر حركة فتح المركزي مقر لشرطة محافظة غزه ولايجوز ان تكون هناك مصالحه تحضرها كل الفصائل ومقر منظمة التحرير الفلسطينيه بالقطاع مقر لوزارة العدل فهذه شواهد ومباني تتبع توجهات سياسيه ينبغي تسليمها وعودتها لما كانت عليه قبل الانقسام وننتظر ان يتم هذا الامر قبل توقيع الاتفاق النهائي بحضور كل الفصائل الفلسطينيه حتى يستمتع ابناء شعبنا بحقيقة ان الاتفاق جدي بين الطرفين ,
ان المؤسسات الصحفيه المغلقه والتي توقفت بفعل الانقسام اضافه الى مؤسسات المجتمع المدني الفتحاويه التي كانت قائمه قبل الانقسام ينبغي ان تعود وان يتم عودة ممتلكاتها التي صودرت وان يتم السماح لهم باعادة مزاولة نشاطهم من جديد وكذلك السماح بتوزيع الصحف الفلسطينيه الصادره بالضفه الغربيه وفتح مقرات فتح التنظيميه المغلقه وكذلك بالطرف الاخر في الضفه الغربيه اعادة المؤسسات الصحفيه التي كانت تعمل بالضفه الغربيه وفتح مقرات حماس الاعلاميه بكل المحافظات والسماح لتفزيون فلسطين والاقصى بالعمل بالوطن وكذلك توزيع جريدة فلسطين في الضفه الغربيه واشياء كثيره لامجال لذكرها فهي بمجملها تؤدي الى تحقيق انفراج حقيقي وواضح لدى المواطن الفلسطيني .
ان توقيع الاتفاق خلال الاسبوع القادم بين فتح وحماس بحضور كل الفصائل الفلسطينيه ينبي ان يكون حقيقي بمعنى الكلمه ولاينبغي ان يكون خطوه تكتيكيه تستفيد منها فتح او حماس لخدمة مصالحهم التنظيميه الضيقه وتوجهاتهم وينبغي ان يمضوا بشكل فعلي بالمصالحه فقد اكتشف شعبنا ان الخلاف الذي روجت له وسائل اعلام الطرفين عند رغبتهم بتحقيق انفراج يحتاج فقط الى 5 دقائق على راي مواطن فلسطيني قالها لي وكل ماقيل عن خلاف سياسي وتعقيدات هو للاستهلاك المحلي فقط نتمنى ان لايعود المواطن بالشارع الفلسطيني الى لحظات الاحباط من فشل هذا الاتفاق ونتنى ان ننتصر لفلسطينيتنا بتحقيق مصالحنا الوطنيه بيعيدا عن أي اعتبارات اقليميه هنا او هناك كل الاحترام والتقدير والحب للراعي المصري الذي بدا بالتفاعل مع القضيه الفلسطينيه اولى قضايا الامه بتحقيق المصالحه وننتظر ان تعود مصر العروبه لتحقيق الوحده العربيه الكبرى في ظل قيادتها الجديده ورؤيتها القوميه الحره التي بدات بالظهور ,
لايهم المواطن الفلسطيني كثيرا التفاصيل التي اتفقت عليها حركتي فتح وحماس فهي اشياء غير منظوره لابناء الشارع الفلسطيني وهي تندرج ضمن السياسه مايهم المواطن ان يرى اشياء واضحه على الارض ان يتوقف التهجمات المتبادله في مواقع الانترنت ومن على اجهزة التلفاز وكذلك الاذاعات وان يتوقف التهجمات في المساجد بسرعه حتى يشعر المواطن لمدة اسبوع على الاقل ان مايحدث هو حقيقه وانه ليس تكتيك سياسي تريده حماس او فتح من تلك المصالحه الوطنيه .
وينتظر ابناء حركتي فتح وحماس ان يتوقف الاعتقال والاستداعاءات المتبادله من اجهزة الامني هنا وهناك وان يتم ايضا اطلاق سراح المعتقلين المحتجزين لدى كل من الطرفين والذي ينفي كل منهما انه لايوجد معتقلين سياسيين ننتظر ان يصدر عفوا ويطلق سراح المعتقلين بالجنانبين ضمن قضايا جنائيه وهي بالاصل قضايا سياسيه تم تغليفها بالشكل الجنائي ننتظر ان يتم اطلاق سراح هؤلاء الموجودين بسجون غزه والضفه الغربيه وان يعلن كل طرف من الاطراف انه لم يعد هناك احد معتقل لدى الاخر حتى نشعر ان الامور تسير بشكل جدي وحقيقي وان المصالحه قادمه بدوناي ريب .
هناك مباني تم مصادرتها وتحويلها لوزارات ومؤسسات حكوميه هي ملك لحركة فتح او منظمةالتحرير الفلسطينيه ننتظر ان تعود فلا يجوز ان تكون هناك مصالحه وطنيه ومقر حركة فتح المركزي مقر لشرطة محافظة غزه ولايجوز ان تكون هناك مصالحه تحضرها كل الفصائل ومقر منظمة التحرير الفلسطينيه بالقطاع مقر لوزارة العدل فهذه شواهد ومباني تتبع توجهات سياسيه ينبغي تسليمها وعودتها لما كانت عليه قبل الانقسام وننتظر ان يتم هذا الامر قبل توقيع الاتفاق النهائي بحضور كل الفصائل الفلسطينيه حتى يستمتع ابناء شعبنا بحقيقة ان الاتفاق جدي بين الطرفين ,
ان المؤسسات الصحفيه المغلقه والتي توقفت بفعل الانقسام اضافه الى مؤسسات المجتمع المدني الفتحاويه التي كانت قائمه قبل الانقسام ينبغي ان تعود وان يتم عودة ممتلكاتها التي صودرت وان يتم السماح لهم باعادة مزاولة نشاطهم من جديد وكذلك السماح بتوزيع الصحف الفلسطينيه الصادره بالضفه الغربيه وفتح مقرات فتح التنظيميه المغلقه وكذلك بالطرف الاخر في الضفه الغربيه اعادة المؤسسات الصحفيه التي كانت تعمل بالضفه الغربيه وفتح مقرات حماس الاعلاميه بكل المحافظات والسماح لتفزيون فلسطين والاقصى بالعمل بالوطن وكذلك توزيع جريدة فلسطين في الضفه الغربيه واشياء كثيره لامجال لذكرها فهي بمجملها تؤدي الى تحقيق انفراج حقيقي وواضح لدى المواطن الفلسطيني .
ان توقيع الاتفاق خلال الاسبوع القادم بين فتح وحماس بحضور كل الفصائل الفلسطينيه ينبي ان يكون حقيقي بمعنى الكلمه ولاينبغي ان يكون خطوه تكتيكيه تستفيد منها فتح او حماس لخدمة مصالحهم التنظيميه الضيقه وتوجهاتهم وينبغي ان يمضوا بشكل فعلي بالمصالحه فقد اكتشف شعبنا ان الخلاف الذي روجت له وسائل اعلام الطرفين عند رغبتهم بتحقيق انفراج يحتاج فقط الى 5 دقائق على راي مواطن فلسطيني قالها لي وكل ماقيل عن خلاف سياسي وتعقيدات هو للاستهلاك المحلي فقط نتمنى ان لايعود المواطن بالشارع الفلسطيني الى لحظات الاحباط من فشل هذا الاتفاق ونتنى ان ننتصر لفلسطينيتنا بتحقيق مصالحنا الوطنيه بيعيدا عن أي اعتبارات اقليميه هنا او هناك كل الاحترام والتقدير والحب للراعي المصري الذي بدا بالتفاعل مع القضيه الفلسطينيه اولى قضايا الامه بتحقيق المصالحه وننتظر ان تعود مصر العروبه لتحقيق الوحده العربيه الكبرى في ظل قيادتها الجديده ورؤيتها القوميه الحره التي بدات بالظهور ,