هوس الانتظار...
2011-06-25 10:19:00
الله وكيلكم، وين ما بروح بلاقي الناس بتستنى، بروح على الحسبة بلاقي التجار ما بتشتري بضاعة كثيرة لأنهم بستنوا، بروح المقهى الجماعة بشربوا قهوة وأرجيله وبقرأوا جريدة وكمان بستنوا، بروح على النادي بلاقي الشباب بتحكي مع رفع الأثقال الله يستر من الجاي!! الله يخلي الموجود أحسن، بروح على البنك بلاقي الموظفة بتمزح معي ممكن ما إنشوفك الشهر الجاي يعني أكيد بتستنوا. أركب مع تكسي بسألني السائق: يا أستاذ إحنا مطولين؟ والله اتعبنا! ــ انا كنت مفكر انه بسأل على الطريق وين أنا ساكن؟! ــ فجاوبته على النزلة الثانيه الله يسعدك. ضحك السائق هههههههه وحكالي انا بسألك عن الحكومة الجديدة، أنا بستنى الحكومة الجديدة عشان أعرف أبيع ولا ما أبيع التكسي!!!
طيب القصص اللي بتصير معي ومعاك كثيرة، الكل بسأل الكل. الكل مش عارف شو بصير، حالة من الترقب حالة الانتظار حالة من الملل واللامبالاة بنعيشها. الجميع بستنى المجهول من أجل الحفاظ على اللحظة الآنية والمستقبلية وبناء الخطط بناءً على شو بده "الاستِنّي" يعطيه أو مخبيله.
والملاحظ انه الكل؛ هاي الفترة اللي بنستنى فيها تشكيل أو ولادة الحكومة الجديدة " الله يقومها بالسلامة" ببطل ينتج أو يعمل أي عمل ممكن يأثر عليه في المستقبل في الغيب في ما سيكون، فبتلاقي على سبيل المثال بعض الصحفيين والكتاب صوتهم خف هاي الفترة أكيد انتم شاطرين وبتعرفوا ليش؟! بتلاقي الموظف اللي بدوا يطور شي في وظيفته بحكي تانشوف وين آخرتها "بنبيعها للمعلم الجديد"، حتى تجار الأسهم بطلوا يشتروا أسهم أو بشتروا أسهم شركة معينه لأنه زعيمها للشركة ممكن يصير وزير أو رئيس وزراء، بتلاقي مقاولين البناء خففوا شغلهم عشان خايفين ممكن الرواتب اتوقف. لكن اللي بحزني أكثر هوي أهلنا اللي في غزة اللي بستنوا فرج الله عشان تعمير غزة وإعادة الحياة الطبيعية.
طبعاً كل قطاع انتاجي بحط سيناريوهات الحكومة القادمة من حيث الشكل والمضمون والأداء، ورضى المجتمع الدولي ورضى ماما وبابا بتعرفوا رضى الوالدين مهم مشان التوفيق في العمل، ويا حبيبي كم سيناريو موجود في البلد؟ وكم واحد بستنى؟ الوحيد اللي مش راضي يستنى هو ابني خطّاب، بده هلأ في هاللحظة يشوف ريحانة على قناة براعم وما يستنى!!!
مش معقول يا عالم... البلد كلها واقفة وبتستنى، يا الله يا فلسطينية شو مكتوب عليكم تستنوا، على الحاجز بتستنوا، عند الرواتب بتستنوا، وهلا انضاف ملف الحكومة بعينكم الله إستنوا.
بس انا بيني وبينكم زعلان من الناس اللي ما بدها تنتج في وظيفتها، مالكم ومال الحكومة، انتج لوطنك لشعبك، وما تستنى تعديل أو تغيير أو بقاء الحكومة، وظيفتك ذات قيمة للمواطنين كثير كبيرة فما اتصغر عملك في لحظة انتظار، عملك وانتاجك هويتك اللي بتخلي الجميع يشوفك وين ما كانوا في داخل او خارج الحكومة، وكمان انت لازم تنتج لأنه هذا واجبك، مش واجب الوزير الحالي أو القادم أو السابق.
وبتكتشفوا كمان انه في "أفراد، مجموعات" "خاص، عام" عندها مصالح انه يكون هيك الوضع في حالة انتظار، لأنه مصالحهم مربوطة في عدم الاستقرار، مصلحتهم انه المواطن يستنى ويركز في شيء بعيد عنهم وعن أفعالهم، وممكن كمان في بعض المؤسسات مصلحتها الوضع يبقى كما هو، وممنوع أن يتطور فقط مسموح أن تسوء الامور أكثر فأكثر فأكثر، عشان المشاريع تيجي أكثر فأكثر فأكثر وما حدى يحكيلي عن شو قصدك وعن مين قصدك.
"في الانتظار، يُصيبُني هوس برصد الاحتمالات الكثيرة" هيك صاير مع شعبنا يا شاعر قضيتنا درويش، حالة من الهوس، والكل مفكر انه احتماله هو الأصح واحنا المسخمين نستنى الفرج، المهم انا بشوف إنه لازم نطلع من حالة الانتظار "في حكومة ولا ما في؟ في مصالحة ولا ما في؟" ونطلع من هالبالون اللي عايشين فيه وعلى الجميع العمل بنفس إيجابي بنتطلع فيه على المستقبل.
اذا في حكومة جديدة، اعرفوا أنه بعد فتره راح يصير تعديل، تغيير، تجديد حكومة، فبتمنى على الجميع يطلع من حالة الهوس، والكل يتحمل مسؤولية المواطنة من حيث الحقوق والواجبات، وما يخلي الانتظار سيد الموقف، إنت يا مواطن أهم شي ... إنت اللي بتحققه بغير كل شي... إنت يا مواطن أهم شرط من شروط وجود الدولة.
طيب القصص اللي بتصير معي ومعاك كثيرة، الكل بسأل الكل. الكل مش عارف شو بصير، حالة من الترقب حالة الانتظار حالة من الملل واللامبالاة بنعيشها. الجميع بستنى المجهول من أجل الحفاظ على اللحظة الآنية والمستقبلية وبناء الخطط بناءً على شو بده "الاستِنّي" يعطيه أو مخبيله.
والملاحظ انه الكل؛ هاي الفترة اللي بنستنى فيها تشكيل أو ولادة الحكومة الجديدة " الله يقومها بالسلامة" ببطل ينتج أو يعمل أي عمل ممكن يأثر عليه في المستقبل في الغيب في ما سيكون، فبتلاقي على سبيل المثال بعض الصحفيين والكتاب صوتهم خف هاي الفترة أكيد انتم شاطرين وبتعرفوا ليش؟! بتلاقي الموظف اللي بدوا يطور شي في وظيفته بحكي تانشوف وين آخرتها "بنبيعها للمعلم الجديد"، حتى تجار الأسهم بطلوا يشتروا أسهم أو بشتروا أسهم شركة معينه لأنه زعيمها للشركة ممكن يصير وزير أو رئيس وزراء، بتلاقي مقاولين البناء خففوا شغلهم عشان خايفين ممكن الرواتب اتوقف. لكن اللي بحزني أكثر هوي أهلنا اللي في غزة اللي بستنوا فرج الله عشان تعمير غزة وإعادة الحياة الطبيعية.
طبعاً كل قطاع انتاجي بحط سيناريوهات الحكومة القادمة من حيث الشكل والمضمون والأداء، ورضى المجتمع الدولي ورضى ماما وبابا بتعرفوا رضى الوالدين مهم مشان التوفيق في العمل، ويا حبيبي كم سيناريو موجود في البلد؟ وكم واحد بستنى؟ الوحيد اللي مش راضي يستنى هو ابني خطّاب، بده هلأ في هاللحظة يشوف ريحانة على قناة براعم وما يستنى!!!
مش معقول يا عالم... البلد كلها واقفة وبتستنى، يا الله يا فلسطينية شو مكتوب عليكم تستنوا، على الحاجز بتستنوا، عند الرواتب بتستنوا، وهلا انضاف ملف الحكومة بعينكم الله إستنوا.
بس انا بيني وبينكم زعلان من الناس اللي ما بدها تنتج في وظيفتها، مالكم ومال الحكومة، انتج لوطنك لشعبك، وما تستنى تعديل أو تغيير أو بقاء الحكومة، وظيفتك ذات قيمة للمواطنين كثير كبيرة فما اتصغر عملك في لحظة انتظار، عملك وانتاجك هويتك اللي بتخلي الجميع يشوفك وين ما كانوا في داخل او خارج الحكومة، وكمان انت لازم تنتج لأنه هذا واجبك، مش واجب الوزير الحالي أو القادم أو السابق.
وبتكتشفوا كمان انه في "أفراد، مجموعات" "خاص، عام" عندها مصالح انه يكون هيك الوضع في حالة انتظار، لأنه مصالحهم مربوطة في عدم الاستقرار، مصلحتهم انه المواطن يستنى ويركز في شيء بعيد عنهم وعن أفعالهم، وممكن كمان في بعض المؤسسات مصلحتها الوضع يبقى كما هو، وممنوع أن يتطور فقط مسموح أن تسوء الامور أكثر فأكثر فأكثر، عشان المشاريع تيجي أكثر فأكثر فأكثر وما حدى يحكيلي عن شو قصدك وعن مين قصدك.
"في الانتظار، يُصيبُني هوس برصد الاحتمالات الكثيرة" هيك صاير مع شعبنا يا شاعر قضيتنا درويش، حالة من الهوس، والكل مفكر انه احتماله هو الأصح واحنا المسخمين نستنى الفرج، المهم انا بشوف إنه لازم نطلع من حالة الانتظار "في حكومة ولا ما في؟ في مصالحة ولا ما في؟" ونطلع من هالبالون اللي عايشين فيه وعلى الجميع العمل بنفس إيجابي بنتطلع فيه على المستقبل.
اذا في حكومة جديدة، اعرفوا أنه بعد فتره راح يصير تعديل، تغيير، تجديد حكومة، فبتمنى على الجميع يطلع من حالة الهوس، والكل يتحمل مسؤولية المواطنة من حيث الحقوق والواجبات، وما يخلي الانتظار سيد الموقف، إنت يا مواطن أهم شي ... إنت اللي بتحققه بغير كل شي... إنت يا مواطن أهم شرط من شروط وجود الدولة.