ماهكذا تورد الابل ياسلوى
وقبل ان اتعمق في اقتراح المطيري اريد ان اخوض في موضوع الكويت من حيث التركيبة الديموغرافية للسكان والمساحة اذ يبلغ العدد الاجمالي للسكان 3,441,813 نسمة منهم 2,354,261 من الوافدين العرب والدول الاسيوية منهم400 الف من الجنسية المصرية و120 الفا من الجنسية السورية و53 الفا من الجنسية الاردنية والفلسطينية و580 الفامن الجنسية الهندية و150 الفا من الجنسية الباكستانية في حين يبلغ عدد السكان الكويتيين الاصليين 1,087,552 يتوزعون على مساحة تقدر ب17,818 كيلو متر وبمقارنة عدد الوافدين بعدد السكان الاصليين والعدد الاجمالي بمساحة الدولة الكويتية نجد انفسنا امام حقيقة مذهلة تدعو الى التأني والتبصر فمثل هذا العدد المذهل على هذه المساحة الضيقة يتطلب من الحكومة الكويتية تنظيم العماله الوافدة واقتصارها على رعايا الدول العربية في وقت اصبحت هذه العمالة تشكل ارهاصات للحكومة الكويتية مع ارتفاع وتيرة الحياة وغلاء المعيشة الذي يضغط على كاهل المجتمعات بشكل عام ومنها المجتمع الكويتي .
وبالعودة الى طرح المطيري باستيراد الازواج الحلوين اقول ان الشعب الكويتي الذي يتسم بالسمرة الصحراوية والصلابه يعتبر من انزه الشعوب العربية ورجاله مطلوبون في الدول الاوروبيه وهذه حقيقة لاتعرفها المطيري فهي تملك كنزا من هولاء الرجال ولا تدري اما على موضوع الحلاوة فلها عدة اوجه لكن على كل الاحوال الحلاوة حلاوة الروح لاحلاوة هولاء الذين يتشبهون بالنساء ويحتاج احدهم الى موظف يسير الى جواره كي يرفع له بنطاله الساحل وذوائب شعره التي تشبه شعر الماعز قبل موعد الجز.
ان القانون الذي اعطى المطيري حرية التعبير وجرح مشاعر الرجل الكويتي كفيل بتحجيمها حتى تاخذ الحجم الذي معه تلتزم البيت وانا اجزم ان كل الاقلام التي تقصف اوطانها هي اقلام ماجوره وتعمل لتقويض سلطة الدوله وتخلق ذريعه لقوى خارجية للتدخل في شؤون الدولة الداخلية سواء في الكويت او في غيرها من الدول وان اصرت المطيري على مطلبها فهناك رجال على مساحات واسعه من البسيطه هم ايضا يبحثون عن نساء بمواصفات واولها ان تكون السيدة لاتنجب وان يكون لها ارصدة في البنوك اما الشكل والحلاوة فهذه امور مغضوض الطرف عنها وبامكان المطيري ان تبحث ان هي تمتلك هذه الشروط.
الاخت المطيري ان الكويت تحتاج لكل ابنائها البررة كي يحافظوا على مشروع الدولة وممتلكات الدولة وكسيدة تربي الاجيال من المفترض فيك ان تقولي كلاما يقبله العامه قبل الزمرة المثقفة
لاان تخرجي بمقال تبحثي من وراءه عن الشهرة على حساب مشاعر الرجل الكويتي لاننا وكما نعرف هذه الايام اصبح التشعبط على قدسية الاسلام مفتاح شهره ومن يحارب تقاليده الاجتماعية ويدعو للتغيير من خلال مفاهيم مغلوطة شهرة تماما كما تتعرى سيده او رجلا وسط ميدان به نصف مليون مشاهد انا اخالفك الراي فالكويت بخير والطلاق والعنوسة في كل دول العالم لكن الدول الاوروبية كما تعرفين لاتحكمهم القيم ولا الاخلاق فمن الممكن ان تتزوج الفتاه في سن مبكرة وبعد اسبوعين تطلب الزواج من اخر وهكذا دواليك حتى اذا مااصبحت سكرابا تبحث لنفسها عن افريقي او عربي طايح حظه كي تقضي معه بقية الحياة بشروط تفرضها هي.