الشهر الحالي والقادم أصعب الأشهر على الموظفين
نصف الراتب الذي تقاضاه الموظفين شكل هزه في أركان البيت والوضع الاقتصادي العام عند قطاعات كبيره من أبناء شعبنا ولاسيما التجار الصغار والكبار الذين ينتظرون تقاضي الرواتب بشكل كبير لتحريك الوضع الاقتصادي الراكد والذي يعاني معاناة كبيره بسبب الحصار المفروض على قطاع غزه .
ارتفاع درجة الحرارة وانقطاع التيار الكهرباء وانقطاع الراتب ثلاثة مشاكل بدا المواطن في قطاع غزه يعاني منها بشكل كبير لأنه حين ترتفع درجة الحرارة يزيد الضغط على شبكات الكهرباء مما يؤدي إلى زيادة ساعات الفصل عن الشبكات بشكل كبير وتزيد ساعات انقطاع التيار الكهرباء مما يؤدي الى استعمال زائد للماتورات والمنطقة الي بيكون فيها مقطوع التيار الكهربائي تسمع سيمفونيات الماتورات هذه الموسيقى الصاغبه التي هي اعلى من صوت موسيقى الجاز التي توجع الرؤوس .
هذا الشهر لو تقاضى الموظف راتبه كاملا كان يفترض ان يوفر بعض المصاريف لشراء السلع الاساسيه التي تستخدم في شهر رمضان كالمكسرات والتمور ومعدات الحلويات الخاصه بشهر رمضان وتوفير جزء من الراتب لمصاريف رمضان التي تزداد وتتضاعف عن أي شهر أخر ولكن قضية نصف الراتب أربكت الموظف من التخطيط لأي شيء أخر وجعلته يتخبط بشكل كبير .
الشهر القادم هو شهر مركب لان فيه ثلاثة استحقاقات وأعباء للموظف أولها ان شهر رمضان راجين من الله ان يكون شهر عبادة وطاعة وقبول من الله وعتق من النار ان شاء الله لجميع المسلمين وهذا الشهر بالعادة هو شهر مصاريف زيادة ويحتاج الموظف فيه الى مصروف أكثر من شهرين وفي نهاية هذا الشهر يأتي عيد الفطر المبارك والذي يحتاج فيه الموظف الى عديات ومصاريف للبس وغيرها وهي توازي شهر في المصاريف والثالثه مع انتهاء هذا الشهر يبدأ العام الدراسي وفيه مصاريف الكتب والدفاتر وغيرها من لوازم المدارس وهذا يترك عبىء كبير على الموظفين يتطلب وجود سيوله ماليه لدى رب الاسره لتوفير كل المتطلبات والحاجيات .
أعان الله الموظف على الحر وانقطاع الكهرباء وعبادة رمضان ومصاريف رمضان ومصاريف العيد ومصاريف المدارس كل تلك الأشياء بنهد جبل هل يعرف المسئولين بالسلطة تلك الاستحقاقات القادمة على الموظفين هل يعرفون المعاناة الكبيرة التي يعانيها رب الاسره من اجل توفير الاحتياجات اللازمة للاسره في هذا المناسبات الصعبه والصاخبة التي تحتاج الى أموال لكي يعيشها هذا الموظف بالحد الأدنى .
ان عملية انتظام الرواتب وتوفيرها بمواعيدها لن تحل هذه ألازمه المركبة التي هي قادمه على كل الموظفين بشكل كبير والله يكون بعون كل الناس الي ما يتلقوا رواتب والي قاعدين من سنين كالعمال هؤلاء الذين يعيشون على الكفاف وعلى الإعانات والكابونات والعطايا من يد الناس هؤلاء نشعر بالأزمات بمصيبتهم ومشكلتهم الدائمة .
كان الله في عون كل الناس على هذه الأوضاع الصعبة التي يعيشها شعبنا فهي بحق ارض رباط وجهاد الى يوم الدين ولكن الذي يصبرنا ان الأوضاع لم تصل حتى الان الى ماوصلت إليه بالسابق أيام الدفعات 1000 شيكل التي يتلقاها الموظفين فقد كانت تلك الايام ايام فقر وشقاء والله لا يعيدها على احد .
نأمل من سلطة النقد والبنوك والسلطة الفلسطينية التخطيط للأصعب حتى لا يتفاجىء الموظف بالأيام القادمة ونأمل منهم ومن نقابة الموظفين الحكوميين العمل الجاد لكي لاتصل الأمور الى سابق عهدها بالماضي وان يتم وضع الحلول للأوضاع القادمة حتى نستطيع تمرير هذه العاصفة التي ستواجهنا خلال الأشهر القادمة وعلى رأي موظف قالي انه يا عمي اكتب لفياض بدناش يحوشولنا مصاري بنحوش لحالنا عارفين انهم بيدوروا على مصلحتنا أيدنا مخرومة وبتصرف زيادة وهم بدهم يحوشوا إلنا مبلغ من المدخرات .