المجهول في أيلول...!! .
2011-08-13 10:54:00
راية نيوز: ثمة تباينات كبيرة في الآراء السياسية حول استحقاقات سبتمبر أيلول المقبل، وعزم القيادة الفلسطينية بغطاء جامعة الدول العربية، التوجه للأمم المتحدة لنيل اعتراف أممي بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 67، والقدس عاصمتها، كنتيجة طبيعية أفضى اليها توقف المفاوضات، بسبب التعنت الاسرائيلي، حيال تجميد الاستيطان، وعدم الاعتراف بالمرجعيات الدولية للمفاوضات، كأساس لقيام الدولة الفلسطينية، وفي ظل انحياز أميركي واضح، مع وجود تأييد واسع النطاق من قبل العديد من الشخصيات والأطر القيادية والقاعدة الجماهيرية التي تشد على يد القيادة، وترى بأهمية وضرورة الأخذ بهذا التوجه، مهما كلف الأمر. يقابله تحفظ عدد من الشخصيات والقيادات الفلسطينية السابقة والحالية، التي تبدي مخاوفها من المضي قدما في هذا الاتجاه، تحسباً لما قد يتركه من آثار جانبية سيكون لها انعكاساتها السلبية على
مسيرة القضية، في ظل منافع لا تبدو مؤكدة ولا حتى مشجعة، واعتبار هكذا خطوة تنطوي على كثير من المخاطرة، يضاف الى ذلك أن الاعتراف المنشود سوف لا يغير من الواقع على الأرض شيئاً، حيث سينظر اليه على أنه خطوة من جانب واحد، وهناك أيضاً ثمة مخاوف لها حساباتها في ظل فيتو أميركي، واحتمال توقف الدعم المالي، ومواجهة مع أميركا، الفلسطينيون في غنى عنها..، وهناك من المحللين من يذهب الى أبعد من ذلك، ويحذر من فوضى أو شكل من أشكال الاحتجاج أو الثورة الفلسطينية الناجمة عن خيبة أمل من مجمل الأوضاع الداخلية والخارجية، والتي لو حصلت فلا أحد يمكنه أن يتكهن بالنقطة التي ستقف عندها، أو بنوع التغيير الذي ستفرضه على خريطة الواقع، وما اذا كان سيساهم في تحسين الأوضاع أو يبقيها على ما هي عليه، أو يأخذ بيدها الى جرف أعمق، وحال ربما أسوأ... !!
ومما يزيد من مخاوف المتخوفين، أن خيبة الأمل الداخلية، التي يؤججها الوضع الاقتصادي والمعيشي المتردي للشعب الفلسطيني، باستثناء بعض أثرياء الطفرة الذين يوجد علامة استفهام كبرى على أبواب قصورهم، وأرقام حساباتهم، وخرائط ومخططات وتراخيص عقاراتهم، ويصولون ويجولون على عينك يا تاجر، وبعضهم يتسنم أرفع المناصب، ويمسك بنواصي موجهات القرار، دون أن يرى أو يسمع بأدنى مساءلة لهم، توقع الرعب في قلب من يفكر أن يحذو حذوهم!!.
وتتعاظم المخاوف من التقاء خيبة الأمل الداخلية للشرفاء في هذا الوطن، مع خيبة الأمل الخارجية، فيما لو تأكدت الخسارة في مسعى سبتمبر المقبل، وأتت الرياح بما لا يشتهي الربان ولا السفن، فربما سيكون اقتراب البنزين من النار حينئذٍ أكثر من أي وقت مضى، ويكون كافياً لانفجار الأوضاع، وربما من حيث لا ندري، يستدرجنا كاتب ومعد السيناريو الى هذه النقطة، مع يقيننا التام في تفاني وسمو غاية ومسعى فخامة الرئيس محمود عباس، وكافة الأوفياء والشرفاء من حوله في كافة مستويات القيادة، لما فيه تحقيق مصالحنا الوطنية العليا.
وبصرف النظر عن تفاؤل المتفائلين بالتوجه للأمم المتحدة، وتشاؤم وتحفظ المتحفظين، على هكذا خطوة يرونها متسرعة، وحجتهم في ذلك أكثر من سبب، فان هذه الخطوة التي نتمنى لها بطبيعة الحال وبكل تأكيد النجاح، أتت أكلها، أم لم تأت، يحتاج وضعنا الفلسطيني من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، الى تقييم شامل، بحيث تتحقق فيه العدالة، ويحاسب فيه المقصر، والفاسد، والمتآمر، ويسود العدل بين الناس في الفرص الوظيفية والتعليمية، لأن الكثير مما يروى في المجالس، يبعث على الاشمئزاز والتقيؤ والخجل، والا ما معنى أن يحصل طالب على بعثة دراسية ومعدله في خانة الستين، ويحرم منها من حصل على معدل في خانة التسعين ؟! وقصص وروايات عن صفقات أراض، والتحول من ركوب الحمير الى ركوب الدفع الرباعي!!، والله عيب وأكبر عيب ما يحصل في وطن قدم الشهداء، والأسرى، والتضحيات، عيب أن تكون أرض المحشر والمنشر مسرحاً لروايات وقصص كثيرة، أبطالها شلة من النصابين، عيب وأكبر عيب أن يؤجل التغيير، الى يوم النفير، فعندها لا تنفع توسلات، ولا وعود بالاصلاحات، لأن وقت المباراة يكون انتهى، أو على رأي البعض Game over.
مسيرة القضية، في ظل منافع لا تبدو مؤكدة ولا حتى مشجعة، واعتبار هكذا خطوة تنطوي على كثير من المخاطرة، يضاف الى ذلك أن الاعتراف المنشود سوف لا يغير من الواقع على الأرض شيئاً، حيث سينظر اليه على أنه خطوة من جانب واحد، وهناك أيضاً ثمة مخاوف لها حساباتها في ظل فيتو أميركي، واحتمال توقف الدعم المالي، ومواجهة مع أميركا، الفلسطينيون في غنى عنها..، وهناك من المحللين من يذهب الى أبعد من ذلك، ويحذر من فوضى أو شكل من أشكال الاحتجاج أو الثورة الفلسطينية الناجمة عن خيبة أمل من مجمل الأوضاع الداخلية والخارجية، والتي لو حصلت فلا أحد يمكنه أن يتكهن بالنقطة التي ستقف عندها، أو بنوع التغيير الذي ستفرضه على خريطة الواقع، وما اذا كان سيساهم في تحسين الأوضاع أو يبقيها على ما هي عليه، أو يأخذ بيدها الى جرف أعمق، وحال ربما أسوأ... !!
ومما يزيد من مخاوف المتخوفين، أن خيبة الأمل الداخلية، التي يؤججها الوضع الاقتصادي والمعيشي المتردي للشعب الفلسطيني، باستثناء بعض أثرياء الطفرة الذين يوجد علامة استفهام كبرى على أبواب قصورهم، وأرقام حساباتهم، وخرائط ومخططات وتراخيص عقاراتهم، ويصولون ويجولون على عينك يا تاجر، وبعضهم يتسنم أرفع المناصب، ويمسك بنواصي موجهات القرار، دون أن يرى أو يسمع بأدنى مساءلة لهم، توقع الرعب في قلب من يفكر أن يحذو حذوهم!!.
وتتعاظم المخاوف من التقاء خيبة الأمل الداخلية للشرفاء في هذا الوطن، مع خيبة الأمل الخارجية، فيما لو تأكدت الخسارة في مسعى سبتمبر المقبل، وأتت الرياح بما لا يشتهي الربان ولا السفن، فربما سيكون اقتراب البنزين من النار حينئذٍ أكثر من أي وقت مضى، ويكون كافياً لانفجار الأوضاع، وربما من حيث لا ندري، يستدرجنا كاتب ومعد السيناريو الى هذه النقطة، مع يقيننا التام في تفاني وسمو غاية ومسعى فخامة الرئيس محمود عباس، وكافة الأوفياء والشرفاء من حوله في كافة مستويات القيادة، لما فيه تحقيق مصالحنا الوطنية العليا.
وبصرف النظر عن تفاؤل المتفائلين بالتوجه للأمم المتحدة، وتشاؤم وتحفظ المتحفظين، على هكذا خطوة يرونها متسرعة، وحجتهم في ذلك أكثر من سبب، فان هذه الخطوة التي نتمنى لها بطبيعة الحال وبكل تأكيد النجاح، أتت أكلها، أم لم تأت، يحتاج وضعنا الفلسطيني من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، الى تقييم شامل، بحيث تتحقق فيه العدالة، ويحاسب فيه المقصر، والفاسد، والمتآمر، ويسود العدل بين الناس في الفرص الوظيفية والتعليمية، لأن الكثير مما يروى في المجالس، يبعث على الاشمئزاز والتقيؤ والخجل، والا ما معنى أن يحصل طالب على بعثة دراسية ومعدله في خانة الستين، ويحرم منها من حصل على معدل في خانة التسعين ؟! وقصص وروايات عن صفقات أراض، والتحول من ركوب الحمير الى ركوب الدفع الرباعي!!، والله عيب وأكبر عيب ما يحصل في وطن قدم الشهداء، والأسرى، والتضحيات، عيب أن تكون أرض المحشر والمنشر مسرحاً لروايات وقصص كثيرة، أبطالها شلة من النصابين، عيب وأكبر عيب أن يؤجل التغيير، الى يوم النفير، فعندها لا تنفع توسلات، ولا وعود بالاصلاحات، لأن وقت المباراة يكون انتهى، أو على رأي البعض Game over.