ابو مازن.. رسولنا الى الأمم

2011-09-17 17:38:00

ايها الفلسطينيون.. كونوا معه كقلب رجل واحد ، فانه يهديكم الى درب الحرية والاستقلال الذي اذا اتبعتموه فانكم حتما مهتدون الى الخلاص، فان شئتم حفظ دماء ابنائكم، وارزاقكم, وتعزيز صمودكم على أرضكم، وبناء مؤسساتكم التي ستباهون بها الشعب والأمم، وتقيمون نظامكم السياسي الديمقراطي، وتلتقون على ثقافة السلم بينكم، والمصير الواحد مع اخوانكم العرب، والمبادىء والقيم الانسانية مع أصدقائكم في العالم، والسلام والتعايش مع جيرانكم، فسيروا معه وانتم واثقون، فانه على الحقوق قائم، يعمل باخلاص، لا يفرق بين حق فلسطيني لاجىء صامد على حقه في العودة، صابر على الغربة والمآسي والآلام، وآخر ما زال صامدا في الوطن يواجه اعاصير الاحتلال والاستيطان، كونوا معه كالمطرقة لكسر قيود الأسرى، والبلسم لشفاء الجرحى، والتقوا معه على عهد الوفاء للشهداء فانه كافل لآبنائهم ان بكونوا جيل الدولة المستقلة، يرفعون اسمها فيحققون مع كل الشعب لابائهم هدف الخلود والمجد .

ايها الفلسطينيون هذا ابو مازن، له لسان واحد، اذا حدثكم صدق، له قلب لا مكان فيه الا للمحبة وعقل اثقل من الحكمة، وصبر يحسده عليه ايوب، لا يفكر بصورة الزعيم، فالزعامة عنده للشعب الحر، فلا زعيم ولا رئيس ولا قائد عنده الا الحرية، فتراه يسعى اليها باعتباره المسؤول الأول من اجل الشعب كسعي الأنبياء لتخليص الأمم من الظلم وتطهير النفوس من الآثام ،والأنا المقيتة ، قاعدته نكران الذات ، فالضمير عنده قائد يهدي للتي هي اقوم.

أيها الفلسطينيون.. امضوا مع ابو مازن لترفعوا علم فلسطين -علم العروبة- الرباعي الألوان، فألوان راياتكم ستكون انصع وانقى ان جعلتم الوان علم الوطن المقدس رمز حضوركم بين الأمم فأرض الوطن وثقافة الشعب ابقى، فتحت قبة السماء لا تدوم الا الرموز المقدسة... اذهبوا معه الى الأمم، فانه سيتحدث باسمكم الى قادة وملوك ورؤساء وزعماء وممثلي آلاف الملايين من الناس في الدنيا، سيسمعون ما يود كل واحد منكم قوله للعالم، سيخاطبهم بلغة العقل، سيحملهم المسؤولية التاريخية، لن يقبل باسمكم اقل من الاعتراف بدولة كحق تاريخي وطبيعي للفلسطينيين على هذه الأرض، سيلقي عليهم السلام باسمكم، ويطلب منهم السلام باسمكم لكم ولأبنائكم من بعدكم، سيطلب سلاما يحمي اجيالكم من نزعة العنف والحرب التي اهلكت شبابكم وأطفالكم ونساءكم.. فالأصل أن المرء يعمل من اجل الحياة ليعيشها بعزة وكرامة وحرية .. ولكن قبل كل امر أن يحياها بسلام.. ليرقد بعد عمر من العطاء والابداع الى الأبد بسلام.
ايها الفلسطينيون.. هذا رسولنا في الحق الى الأمم فلنتبعه، فانا باذن الله لمنتصرون.