لا ،، اخرى تضاف للا للمفاوضات مع الاستيطان
2011-10-29 10:13:00
نابلس - 29 تشرين الأول 2011 (شبكة راية الإعلامية ):
استبقت اسرائيل وصول ممثلي الرباعية الدولية التي بدت هذه المرة جادة في مساعيها ليس لشيء الا لانها تريد بديلا مقنعا لثني الفلسطينيين عن مواصلة السعي للحصول على الاعتراف بالدولة في الامم المتحدة، استبقت ذلك من خلال تكثيف العمل الاعلامي الذي تحدث بلهجة واحدة وهي التنبؤ بفشل الرباعية في مساعيها، معترفة انها واحدة من السببين في الافشال ومتهمة السلطة الفلسطينية بانها السبب الثاني، وذلك من خلال اشتراطها العودة للمفاوضات بوقف الاستيطان بكل انواعه .
المفاوضات التي توقفت اساسا بفعل الهجمة الاستيطانية التي تأتي على الاراضي الفلسطينية في كل زاوية من الضفة، لكنها كانت اشرس في القدس المحتلة ، ستكون عبثية اذا ما انطلقت، بل ستأتي على الانجاز الفلسطيني المتبلور في الامم المتحدة، ومن غير المستبعد ان يبدأ رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتياهو بالنزول عن الشجرة التي اعتلاها بوقف جزئي للاستيطان او كما سماه (الاستيطان الهاديء) فقط لارجاء المسعى الفلسطيني التاريخي للحصول على الاعتراف بالدولة مباشرة من الامم المتحدة، وليس بواسطة اسرائيل التي كررت انها مع قيام دولة فلسطينية، ولكن بحصول الفلسطينيين، اولا على موافقتها التي لم تحدد لها زمانا، لكنها حددت تلك الدولة الموعودة التي سيكون لها الاسم فقط دون المضامين.
اوراق الاحتلال كثيرة تبرزها متى شأت وفي الوقت الذي تراه مناسبا، فممثل الرباعية طوني بلير الذي كان وما زال مثله مثل الولايات المتحدة منحاز الى الموقف الاسرائيلي، ستضع اسرائيل ورقته على الطاولة واشغال الاعلام به لفترة من الزمن على حساب كسب المزيد من الوقت، وقد لوحت بها عندما اعلنت عن العلاقة التي تربط بلير بسيدة الاعمال عوفرا شتراوس، وعلى ما يبدو لديها تفاصيل اخرى ستعلن في وقتها ، لن تمحى حتى لو تحول بلير الى ليبرمان لكنها سترجأ الى حين .
هي وسائل الضغط اذن ومنها الرخيصة التي ثبت انها تؤثر كثيرا في السياسة، وسائل دأبت اسرائيل على استخدامها، بل قامت بطرق مختلفة تاريخيا بايقاع من تريد ايقاعه وحتى تصويره لابتزازه، هذه الاساليب رفضت السلطة الوطنية رسميا حتى الاشارة اليها وواصلت اعلانها انها ستتعامل مع ممثل الرباعية رغم مواقفه المنحازة، فهل ستجد هذه المواقف الصحيحة طريقها الى ممثل الرباعية، ليس لينحاز الى المطلب الفلسطيني، بل ليقول كلمة حق، خاصة وان بريطانيا لها في نكبتنا حصة الاسد .
تأتي الرباعية وتعود، وتتواصل الاتصالات، لكن المفاوضات لن تنطلق، والعدول عن قرار التوجه للامم المتحدة لن يحصل، هذا تعرفه اسرائيل جيدا، لذا لجأت لاسلوب رخيص آخر وهو وضع الرئيس محمود عباس كهدف لمؤامرة جديدة، قد لا تلاقي تأييدا عالميا بفعل مواقف الرجل التي لم تتغير واقنع بها العالم واحرج بها اسرائيل كثيرا .
ان المؤامرة ليست بسيطة وكما يقولون هم ( العنوان على الحائط ) فلنحذر علنا من ان الارهاصات لاستهداف الرئيس باتت مكشوفة، ولنحمل علنا حكومة التطرف المسؤولية عن اي مساس برئيسنا، ونتنياهو ليس غريبا عن مثل هذا المشهد، فقد حمله الاسرائيليون انفسهم المسؤولية عن اغتيال رئيس وزرائهم الاسبق اسحق رابين عندما كان يقود حملات التحريض ضده، فكيف سيكون شكل هذا التحريض وهو على رئيس يرونه اليوم عدوا لهم، كيف سيكون شكله وقد اضيف الى نتنياهو محرض آخر ابيقدور ليبرمان الذي يشهر عن تحريضه امام العالم .
ان الرباعية التي تتحرك بين الفلسطينيين والاسرائيليين لاعادتهم الى المفاوضات، تضيع وقتا ثمينا وهي تدرك ما ترمي اليه حكومة الاحتلال، وان كانت حقا تريد الهدوء في المنطقة فلتساعدنا على نيل الاعتراف بدولتنا، وليقف العالم بأسره الى جانب قضيتنا العادلة، وكما تداعى للاعتراف بدولة جنوب السودان التي سارعنا للاعتراف بها وكذا فعلت اسرائيل، ان يتداعى للاعتراف بدولتنا، رغم الفارق الكبير بين الامرين، فنحن شعب اقتلع من ارضه وهام على وجهه في اصقاع الدنيا، وصدرت العديد من القرارات الدولية لايجاد حل عادل لقضيته ، قرارات ظلت مكدسة لاكثر من ستين عاما .
واذا ظل الرئيس متمسكا كل هذه المدة بلا للمفاوضات الا بوقف الاستيطان نهائيا، فعلى الشعب ان يضيف لا اخرى، لا للمفاوضات مع من يحرض على الرئيس، واذا تمسكتم برفضكم توقيع اي اتفاق مع عباس طالما بقي رئيسا للسلطة، سيتمسك رئيسنا وشعبه معه بحقوقنا التاريخية ولن نتنازل.
استبقت اسرائيل وصول ممثلي الرباعية الدولية التي بدت هذه المرة جادة في مساعيها ليس لشيء الا لانها تريد بديلا مقنعا لثني الفلسطينيين عن مواصلة السعي للحصول على الاعتراف بالدولة في الامم المتحدة، استبقت ذلك من خلال تكثيف العمل الاعلامي الذي تحدث بلهجة واحدة وهي التنبؤ بفشل الرباعية في مساعيها، معترفة انها واحدة من السببين في الافشال ومتهمة السلطة الفلسطينية بانها السبب الثاني، وذلك من خلال اشتراطها العودة للمفاوضات بوقف الاستيطان بكل انواعه .
المفاوضات التي توقفت اساسا بفعل الهجمة الاستيطانية التي تأتي على الاراضي الفلسطينية في كل زاوية من الضفة، لكنها كانت اشرس في القدس المحتلة ، ستكون عبثية اذا ما انطلقت، بل ستأتي على الانجاز الفلسطيني المتبلور في الامم المتحدة، ومن غير المستبعد ان يبدأ رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتياهو بالنزول عن الشجرة التي اعتلاها بوقف جزئي للاستيطان او كما سماه (الاستيطان الهاديء) فقط لارجاء المسعى الفلسطيني التاريخي للحصول على الاعتراف بالدولة مباشرة من الامم المتحدة، وليس بواسطة اسرائيل التي كررت انها مع قيام دولة فلسطينية، ولكن بحصول الفلسطينيين، اولا على موافقتها التي لم تحدد لها زمانا، لكنها حددت تلك الدولة الموعودة التي سيكون لها الاسم فقط دون المضامين.
اوراق الاحتلال كثيرة تبرزها متى شأت وفي الوقت الذي تراه مناسبا، فممثل الرباعية طوني بلير الذي كان وما زال مثله مثل الولايات المتحدة منحاز الى الموقف الاسرائيلي، ستضع اسرائيل ورقته على الطاولة واشغال الاعلام به لفترة من الزمن على حساب كسب المزيد من الوقت، وقد لوحت بها عندما اعلنت عن العلاقة التي تربط بلير بسيدة الاعمال عوفرا شتراوس، وعلى ما يبدو لديها تفاصيل اخرى ستعلن في وقتها ، لن تمحى حتى لو تحول بلير الى ليبرمان لكنها سترجأ الى حين .
هي وسائل الضغط اذن ومنها الرخيصة التي ثبت انها تؤثر كثيرا في السياسة، وسائل دأبت اسرائيل على استخدامها، بل قامت بطرق مختلفة تاريخيا بايقاع من تريد ايقاعه وحتى تصويره لابتزازه، هذه الاساليب رفضت السلطة الوطنية رسميا حتى الاشارة اليها وواصلت اعلانها انها ستتعامل مع ممثل الرباعية رغم مواقفه المنحازة، فهل ستجد هذه المواقف الصحيحة طريقها الى ممثل الرباعية، ليس لينحاز الى المطلب الفلسطيني، بل ليقول كلمة حق، خاصة وان بريطانيا لها في نكبتنا حصة الاسد .
تأتي الرباعية وتعود، وتتواصل الاتصالات، لكن المفاوضات لن تنطلق، والعدول عن قرار التوجه للامم المتحدة لن يحصل، هذا تعرفه اسرائيل جيدا، لذا لجأت لاسلوب رخيص آخر وهو وضع الرئيس محمود عباس كهدف لمؤامرة جديدة، قد لا تلاقي تأييدا عالميا بفعل مواقف الرجل التي لم تتغير واقنع بها العالم واحرج بها اسرائيل كثيرا .
ان المؤامرة ليست بسيطة وكما يقولون هم ( العنوان على الحائط ) فلنحذر علنا من ان الارهاصات لاستهداف الرئيس باتت مكشوفة، ولنحمل علنا حكومة التطرف المسؤولية عن اي مساس برئيسنا، ونتنياهو ليس غريبا عن مثل هذا المشهد، فقد حمله الاسرائيليون انفسهم المسؤولية عن اغتيال رئيس وزرائهم الاسبق اسحق رابين عندما كان يقود حملات التحريض ضده، فكيف سيكون شكل هذا التحريض وهو على رئيس يرونه اليوم عدوا لهم، كيف سيكون شكله وقد اضيف الى نتنياهو محرض آخر ابيقدور ليبرمان الذي يشهر عن تحريضه امام العالم .
ان الرباعية التي تتحرك بين الفلسطينيين والاسرائيليين لاعادتهم الى المفاوضات، تضيع وقتا ثمينا وهي تدرك ما ترمي اليه حكومة الاحتلال، وان كانت حقا تريد الهدوء في المنطقة فلتساعدنا على نيل الاعتراف بدولتنا، وليقف العالم بأسره الى جانب قضيتنا العادلة، وكما تداعى للاعتراف بدولة جنوب السودان التي سارعنا للاعتراف بها وكذا فعلت اسرائيل، ان يتداعى للاعتراف بدولتنا، رغم الفارق الكبير بين الامرين، فنحن شعب اقتلع من ارضه وهام على وجهه في اصقاع الدنيا، وصدرت العديد من القرارات الدولية لايجاد حل عادل لقضيته ، قرارات ظلت مكدسة لاكثر من ستين عاما .
واذا ظل الرئيس متمسكا كل هذه المدة بلا للمفاوضات الا بوقف الاستيطان نهائيا، فعلى الشعب ان يضيف لا اخرى، لا للمفاوضات مع من يحرض على الرئيس، واذا تمسكتم برفضكم توقيع اي اتفاق مع عباس طالما بقي رئيسا للسلطة، سيتمسك رئيسنا وشعبه معه بحقوقنا التاريخية ولن نتنازل.