نبض الحياة - اهمية عضوية فلسطين في اليونيسكو
2011-11-03 11:31:00
نابلس (شبكة راية الإعلامية ):
قبول دولة فلسطين عضوا كاملا في اليونيسكو (منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة) له دلالات وايجابيات مهمة على النضال الوطني التحرري للشعب العربي الفلسطيني، تتمثل في الآتي:
اولا الشروع في تثبيت نهج سياسي مغاير لما كان عليه الحال سابقا، قبل الاقدام على التوجه للامم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة فيها، وهو ما يعني مواصلة القيادة الفلسطينية العمل على نيل عضوية كل المنظمات التابعة والمنبثقة من الامم المتحدة بما في ذلك استمرار معركة الحصول على العضوية الكاملة للدولة على حدود 67.
ثانيا شكل انضمام فلسطين الى اليونيسكو خطوة مهمة الى الامام للحصول على العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية على حدود 67 في الامم المتحدة. وليس العكس كما حاولت بعض القوى السياسية والاعلامية توحي، وكأن هناك صفقة بين من صوت لصالح العضوية لفلسطين في اليونيسكو وعدم التصويت على العضوية الكاملة للدولة في الامم المتحدة، مثال ذلك فرنسا وغيرها من الدول!؟ وهذا غير صحيح، حتى ان المندوب الفرنسي فصل بين المسألتين، وقال هذه شيء مختلف عن تلك. وبالتالي سعي البعض لتقزيم وتشويه الانتصار مردود عليهم، لا سيما ان المعركة مستمرة ولم تتوقف، لأن القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس مصممة على نيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين.
ثالثا, أكد الانتصار الجزئي في الحصول على عضوية اليونيسكو على صوابية خيار القيادة السياسية في التوجه للأمم المتحدة، وتجاوز سياسة الانتظار المفرطة، التي حاولت وما زالت تحاول الادارة الاميركية ودولة الابرتهايد الاسرائيلية فرضها على القيادة.
رابعا, شكلت عضوية فلسطين في اليونيسكو دفعة قوية للقيادة السياسية والشعب الفلسطيني، ومنحت القيادة مزيدا من الثقة بالذات وبالعالم وقواه الخيرة الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني. وعززت تمسكها بخيار مواصلة العمل على كل الجبهات السياسية والدبلوماسية والكفاحية لتحقيق الاهداف الوطنية، وعدم رهن السياسة الفلسطينية بمنطق الاملاءات الاميركية.
خامسا, اعطت الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية والثقافية فرصة الدفاع المباشر عن التراث والاثار والعمارة والثقافة الفلسطينية في المنظمة الدولية. وستقطع الطريق على دولة الاحتلال والعدوان الاسرائيلية من مواصلة عملية التزوير والافتراء على الحقيقة والتاريخ، بنسبها الاثار والمقدسات الدينية في القدس وبيت لحم والخليل ومورث الشعب الفلسطيني في الميادين المختلفة «لها». وستجعلها تفكر الف مرة قبل الادعاء والافتراء على الحقيقة حول عودة الاثار التي تختزنها ارض فلسطين التاريخية بما في ذلك المقامة عليها دولة اسرائيل، بان شيئا منها يعود لليهود، حتى الهيكل المزعوم ليس له اساس في الارض الفلسطينية وفق علماء الاثار الاسرائيليين انفسهم.
سادسا, فتحت الباب واسعا امام المثقفين والفنانين والاكاديميين والعلماء والمهندسين الفلسطينيين ليقدموا إسهاماتهم مباشرة للمنظمة الدولية المعنية بالتربية والثقافة والمعارف الانسانية.
سابعا, وجهت لطمة قوية لكل القوى المتربصة بالشعب الفلسطيني ومصالحه الوطنية، التي سعت بكل ما لديها من جبروت سياسي ومالي وامني لثني الشعوب والدول عن دعم عضوية دولة فلسطين في اليونيسكو.
ثامنا أكدت اهمية النضال السياسي والدبلوماسي والثقافي في تحقيق الاهداف الوطنية ولو خطوة خطوة. وبالتالي ردت على القوى الغوغائية الساذجة، التي ما فتئت تجعجع باسم «المقاومة» وكأن اشكال النضال الاخرى ليست مقاومة.
تاسعا, العضوية ستلقي مسؤليات جساما على المثقفين والفنانين والعلماء الفلسطينيين ليرتقوا في اسهاماتهم الابداعية، وفي دفاعهم عن تراثهم وهويتهم الوطنية، لا سيما ان احد مرتكزات الكفاح الوطني هو الدفاع عن الهوية والشخصية الوطنية، التي بلورتها الثقافة والمعرفة الفلسطينية على مر التاريخ.
وهناك بالضرورة مفاصل ونقاط قد تكون فاتت على المرء في استحضارها. ولكن جملة العوامل المذكورة تشكل عناصر مهمة للانجاز الكبير والتاريخي، الذي شكل تعميق وتطوير الحصاد الوطني في اعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية. لانه لايمكن اعتبار معركة اليونيسكو هي البداية، فالبدايات قديمة قدم الكفاح التحرري الوطني، والحفاظ على الهوية الوطنية.
قبول دولة فلسطين عضوا كاملا في اليونيسكو (منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة) له دلالات وايجابيات مهمة على النضال الوطني التحرري للشعب العربي الفلسطيني، تتمثل في الآتي:
اولا الشروع في تثبيت نهج سياسي مغاير لما كان عليه الحال سابقا، قبل الاقدام على التوجه للامم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة فيها، وهو ما يعني مواصلة القيادة الفلسطينية العمل على نيل عضوية كل المنظمات التابعة والمنبثقة من الامم المتحدة بما في ذلك استمرار معركة الحصول على العضوية الكاملة للدولة على حدود 67.
ثانيا شكل انضمام فلسطين الى اليونيسكو خطوة مهمة الى الامام للحصول على العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية على حدود 67 في الامم المتحدة. وليس العكس كما حاولت بعض القوى السياسية والاعلامية توحي، وكأن هناك صفقة بين من صوت لصالح العضوية لفلسطين في اليونيسكو وعدم التصويت على العضوية الكاملة للدولة في الامم المتحدة، مثال ذلك فرنسا وغيرها من الدول!؟ وهذا غير صحيح، حتى ان المندوب الفرنسي فصل بين المسألتين، وقال هذه شيء مختلف عن تلك. وبالتالي سعي البعض لتقزيم وتشويه الانتصار مردود عليهم، لا سيما ان المعركة مستمرة ولم تتوقف، لأن القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس مصممة على نيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين.
ثالثا, أكد الانتصار الجزئي في الحصول على عضوية اليونيسكو على صوابية خيار القيادة السياسية في التوجه للأمم المتحدة، وتجاوز سياسة الانتظار المفرطة، التي حاولت وما زالت تحاول الادارة الاميركية ودولة الابرتهايد الاسرائيلية فرضها على القيادة.
رابعا, شكلت عضوية فلسطين في اليونيسكو دفعة قوية للقيادة السياسية والشعب الفلسطيني، ومنحت القيادة مزيدا من الثقة بالذات وبالعالم وقواه الخيرة الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني. وعززت تمسكها بخيار مواصلة العمل على كل الجبهات السياسية والدبلوماسية والكفاحية لتحقيق الاهداف الوطنية، وعدم رهن السياسة الفلسطينية بمنطق الاملاءات الاميركية.
خامسا, اعطت الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية والثقافية فرصة الدفاع المباشر عن التراث والاثار والعمارة والثقافة الفلسطينية في المنظمة الدولية. وستقطع الطريق على دولة الاحتلال والعدوان الاسرائيلية من مواصلة عملية التزوير والافتراء على الحقيقة والتاريخ، بنسبها الاثار والمقدسات الدينية في القدس وبيت لحم والخليل ومورث الشعب الفلسطيني في الميادين المختلفة «لها». وستجعلها تفكر الف مرة قبل الادعاء والافتراء على الحقيقة حول عودة الاثار التي تختزنها ارض فلسطين التاريخية بما في ذلك المقامة عليها دولة اسرائيل، بان شيئا منها يعود لليهود، حتى الهيكل المزعوم ليس له اساس في الارض الفلسطينية وفق علماء الاثار الاسرائيليين انفسهم.
سادسا, فتحت الباب واسعا امام المثقفين والفنانين والاكاديميين والعلماء والمهندسين الفلسطينيين ليقدموا إسهاماتهم مباشرة للمنظمة الدولية المعنية بالتربية والثقافة والمعارف الانسانية.
سابعا, وجهت لطمة قوية لكل القوى المتربصة بالشعب الفلسطيني ومصالحه الوطنية، التي سعت بكل ما لديها من جبروت سياسي ومالي وامني لثني الشعوب والدول عن دعم عضوية دولة فلسطين في اليونيسكو.
ثامنا أكدت اهمية النضال السياسي والدبلوماسي والثقافي في تحقيق الاهداف الوطنية ولو خطوة خطوة. وبالتالي ردت على القوى الغوغائية الساذجة، التي ما فتئت تجعجع باسم «المقاومة» وكأن اشكال النضال الاخرى ليست مقاومة.
تاسعا, العضوية ستلقي مسؤليات جساما على المثقفين والفنانين والعلماء الفلسطينيين ليرتقوا في اسهاماتهم الابداعية، وفي دفاعهم عن تراثهم وهويتهم الوطنية، لا سيما ان احد مرتكزات الكفاح الوطني هو الدفاع عن الهوية والشخصية الوطنية، التي بلورتها الثقافة والمعرفة الفلسطينية على مر التاريخ.
وهناك بالضرورة مفاصل ونقاط قد تكون فاتت على المرء في استحضارها. ولكن جملة العوامل المذكورة تشكل عناصر مهمة للانجاز الكبير والتاريخي، الذي شكل تعميق وتطوير الحصاد الوطني في اعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية. لانه لايمكن اعتبار معركة اليونيسكو هي البداية، فالبدايات قديمة قدم الكفاح التحرري الوطني، والحفاظ على الهوية الوطنية.