الأردن وحماس... ووضوح الرؤية !
2011-11-20 07:01:00
نابلس (شبكة راية الإعلامية ):
هناك من يرى بأن مصالح الأردن تلتقي في المحصلة النهائية مع بعض التوجهات لحركة حماس، خاصة ما يتعلق بنأيهم عن التآمر على الأردن، بالإشتراك مع الصهاينة كما يفعل البعض، لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن ووجوده، وتحويله إلى حاضنة لإفرازات القضية الفلسطينية وكوطن بديل.
لقد اتسمت مواقف الاردن، منذ بداية الخلاف بين فتح وحماس، بالغضب والحزن والاسى على الحالة السلبية التي وصل اليها الواقع الفلسطيني، والتي لن يستفيد منها إلا إسرائيل، حيث تجد في هذه الإحداث فرصة عملية لإيهام العالم بأن الشعب الفلسطيني «ابعد ما يكون عن روح الديمقراطية وقبول الآخر..! واذا كانت لغة الرصاص هي التي تحكم علاقاته البينية.. فكيف سيكون الامر بالنسبة لعلاقاته مع الاخرين؟». ومن أجل إقناع الطرف الإسرائيلي حول مصداقية التوجه الفلسطيني والعربي تجاه عملية السلام، واعادة ما يمكن اعادته من الحق العربي- الفلسطيني المغتصب، يرى الأردن بأن الوحدة الوطنية الفلسطينية ركيزة أساسية للإنطلاق من أجل ذلك.
واذا كانت الدولة الأردنية ترحب بعلاقة أخوية واضحة وصريحة مع الأخوة في حماس، فإن المطلوب من الأخيرة تصحيح الخلل وسوء التقدير الذي أصاب علاقاتها مع الدولة الأردنية.
كما أن وجوب وضع حد للقراءة الخاطئة لمدى صبر الدولة الاردنية على التجاوز على مصالحها وسيادتها يعتبر عاملاً حاسما في مستقبل مشرق وواعداً للعلاقة بين الدولة الأردنية وحماس.
ان الاردن الذي وضع ذات يوم علاقاته مع إسرائيل وحتى الولايات المتحدة والغرب في كفة، وحرية المجاهد احمد ياسين قائد ومؤسس حركة حماس ورفاقه، وحياة الاخ خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة في كفه أخرى، بعد الاعتداء الآثم على حياة الاخير على الثرى الاردني، يعني بأن الاردن يحترم ذاته وكلمته ويقدس التزاماته القومية، ولا يملك اجندات خارج سياق خدمة القضية الفلسطينية، والحفاظ على ثوابت المصالح القومية العليا، سواء في فلسطين او العراق أو الخليج العربي او لبنان او السودان او الصومال او جزر طنب الكبرى والصغرى وابو موسى او سبتة ومليلة.
كما أن الاردن، القيادة والشعب والحكومة، يأمل من الاخوة غربي النهر الترفع عن السعي وراء المصالح السياسية الانية- الضيقة، والنظر الى المصلحة الفلسطينية العليا، وفي نفس الوقت يتطلع الى الاخوة في حماس إلى الإبتعاد عن سوء التقدير في علاقاتها مع الدولة الاردنية، والنأي عن ممارسة أخطاء الماضي معها. وفي هذه الحالة سيكون الاردن هو الموئل الدافئ لكل مريديه. وقطعاً سيكون الاردن، وبنواياه المخلصة دوماً، رهن اشارة هدف لم الشمل الفلسطيني على ترابه الوطني-فلسطين، وانتزاع اخوة العقيدة والدم من خبث أحفاد كورش الفارسي وإسماعيل الصفوي وإعادتهم إلى حضن امتهم العربية الماجدة.
أعتقد بأن الأردن سيكون خير عون لحماس من أجل إعطائها حقها في المساهمة في تقرير مصير فلسطيننا المغتصبة. مع يقيني المطلق بأن حماس ستحترم خطوط الامن الوطني الأردني الحمراء، وقطعاً ستدافع عنه، وفي المحصلة النهائية فإن الأمة العربية، امس واليوم وغداً، تمثل حالة وحدوية واحدة مهما استشرى الخلاف البيني بين مكوناتها او تطاول في أبعاده القطرية والإنعزالية.
هناك من يرى بأن مصالح الأردن تلتقي في المحصلة النهائية مع بعض التوجهات لحركة حماس، خاصة ما يتعلق بنأيهم عن التآمر على الأردن، بالإشتراك مع الصهاينة كما يفعل البعض، لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن ووجوده، وتحويله إلى حاضنة لإفرازات القضية الفلسطينية وكوطن بديل.
لقد اتسمت مواقف الاردن، منذ بداية الخلاف بين فتح وحماس، بالغضب والحزن والاسى على الحالة السلبية التي وصل اليها الواقع الفلسطيني، والتي لن يستفيد منها إلا إسرائيل، حيث تجد في هذه الإحداث فرصة عملية لإيهام العالم بأن الشعب الفلسطيني «ابعد ما يكون عن روح الديمقراطية وقبول الآخر..! واذا كانت لغة الرصاص هي التي تحكم علاقاته البينية.. فكيف سيكون الامر بالنسبة لعلاقاته مع الاخرين؟». ومن أجل إقناع الطرف الإسرائيلي حول مصداقية التوجه الفلسطيني والعربي تجاه عملية السلام، واعادة ما يمكن اعادته من الحق العربي- الفلسطيني المغتصب، يرى الأردن بأن الوحدة الوطنية الفلسطينية ركيزة أساسية للإنطلاق من أجل ذلك.
واذا كانت الدولة الأردنية ترحب بعلاقة أخوية واضحة وصريحة مع الأخوة في حماس، فإن المطلوب من الأخيرة تصحيح الخلل وسوء التقدير الذي أصاب علاقاتها مع الدولة الأردنية.
كما أن وجوب وضع حد للقراءة الخاطئة لمدى صبر الدولة الاردنية على التجاوز على مصالحها وسيادتها يعتبر عاملاً حاسما في مستقبل مشرق وواعداً للعلاقة بين الدولة الأردنية وحماس.
ان الاردن الذي وضع ذات يوم علاقاته مع إسرائيل وحتى الولايات المتحدة والغرب في كفة، وحرية المجاهد احمد ياسين قائد ومؤسس حركة حماس ورفاقه، وحياة الاخ خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة في كفه أخرى، بعد الاعتداء الآثم على حياة الاخير على الثرى الاردني، يعني بأن الاردن يحترم ذاته وكلمته ويقدس التزاماته القومية، ولا يملك اجندات خارج سياق خدمة القضية الفلسطينية، والحفاظ على ثوابت المصالح القومية العليا، سواء في فلسطين او العراق أو الخليج العربي او لبنان او السودان او الصومال او جزر طنب الكبرى والصغرى وابو موسى او سبتة ومليلة.
كما أن الاردن، القيادة والشعب والحكومة، يأمل من الاخوة غربي النهر الترفع عن السعي وراء المصالح السياسية الانية- الضيقة، والنظر الى المصلحة الفلسطينية العليا، وفي نفس الوقت يتطلع الى الاخوة في حماس إلى الإبتعاد عن سوء التقدير في علاقاتها مع الدولة الاردنية، والنأي عن ممارسة أخطاء الماضي معها. وفي هذه الحالة سيكون الاردن هو الموئل الدافئ لكل مريديه. وقطعاً سيكون الاردن، وبنواياه المخلصة دوماً، رهن اشارة هدف لم الشمل الفلسطيني على ترابه الوطني-فلسطين، وانتزاع اخوة العقيدة والدم من خبث أحفاد كورش الفارسي وإسماعيل الصفوي وإعادتهم إلى حضن امتهم العربية الماجدة.
أعتقد بأن الأردن سيكون خير عون لحماس من أجل إعطائها حقها في المساهمة في تقرير مصير فلسطيننا المغتصبة. مع يقيني المطلق بأن حماس ستحترم خطوط الامن الوطني الأردني الحمراء، وقطعاً ستدافع عنه، وفي المحصلة النهائية فإن الأمة العربية، امس واليوم وغداً، تمثل حالة وحدوية واحدة مهما استشرى الخلاف البيني بين مكوناتها او تطاول في أبعاده القطرية والإنعزالية.