ما الذي أبقته اسرائيل للتفاوض ؟!
2012-01-08 11:09:00
رام الله (شبكة راية الإعلامية ):
كشفت وسائل الإعلام الاسرائيلية امس، عن مخططات جديدة لبناء حي استيطاني للمتدينين اليهود في تلة شعفاط بالقدس وبناء مئات الوحدات السكنية في عدد من المستوطنات في المدينة بعد ان كانت قد كشفت على مدى الاسابيع الماضية العديد من المخططات لبناء عشرات الآلاف من الوحدات الاستيطانية في القدس وباقي أنحاء الضفة الغربية، علما ان الكثير من المخططات في طور التنفيذ وأخرى في مراحل متقدمة من الاقرار والمصادقة والباقي في طور التخطيط، وهذا الاستيطان المكثف والمتسارع الى جانب ممارسات اسرائيل الأخرى ومواقفها المتشددة المعلنة يثير التساؤل: ما الذي أبقته اسرائيل للتفاوض ؟! وكيف يمكن الاعتقاد ان لدى الحكومة الاسرائيلية نية صادقة لصنع السلام مع الشعب الفلسطيني وقيادته في الوقت الذي تعمل فيه على الأرض كل ما من شأنه ان ينسف جهود السلام ويسد الطريق أمام أي تقدم.
وعندما تصعد اسرائيل من ممارساتها ضد الشعب الفلسطيني يوميا بمصادرات الاراضي وحملات المداهمة والاعتقال واستمرار الحصار الجائر على قطاع غزة وحواجز الإهانة والإذلال في الضفة الغربية، وعندما تعلن على الملأ لاءاتها في كل ما يتعلق بالقدس واللاجئين والمستوطنات والحدود وتمعن في ايذاء الشعب الفلسطيني وزيادة معاناته واستيطان أراضيه ، فكيف يمكن الاعتقاد انها تريد التفاوض من أجل السلام، وكيف يمكن ان نتصور ان لقاءات عمان او غيرها من اللقاءات يمكن ان تسفر عن أي تقدم ؟! هذا اذا لم نقل ان اسرائيل تستغل مثل هذه اللقاءات للامعان في تضليل الرأي العام العالمي وايهامه انها تريد السلام فيما مواقفها الحقيقية ترسمها جرافاتها على الارض وقوات احتلالها في مختلف انحاء الاراضي الفلسطينية.
ويبدو ان اسرائيل والكثير من الاطراف الدولية ذات العلاقة بما كان يسمى عملية السلام تتجاهل حقيقة تراكم عوامل الاحباط والتوتر وخيبات الأمل في اوساط ابناء الشعب الفلسطيني كما تتجاهل الابعاد الخطيرة لاستمرار هذا الوضع، خاصة وان الشعب الفلسطيني لايمكن ان يقبل باستمرار هذا الوضع تحت يافطة السلام او اية يافطة اخرى، وتخطىء اسرائيل وغيرها خطأ جسيما اذا ما اعتقدت ان الشعب الفلسطيني غير مدرك لحقيقة ما يجري او ان آلامه وعذاباته ومعاناته يمكن ان تهدأ بمجرد سماعه تصريحات عن السلام سئمها لأنها لم تسفر عن اية نتيجة منذ عقود، او انه قد ينخدع بمجرد عقد هذا اللقاء او ذاك.
لقد حان الوقت كي يدرك المجتمع الدولي واللجنة الرباعية الدولية وعالمنا العربي والاسلامي ان اسرائيل وأدت عملية السلام منذ أمد بعيد وان الشعب الفلسطيني لم تعد تنطلي عليه الوعود الزائفة بتحقيق السلام التي تطلقها الرباعية الدولية او غيرها من القوى التي لم تتحرك يوما لوضع حد للعربدة الاسرائيلية ولانتهاكات اسرائيل الفظة للقانون الدولي ولم تتحرك يوما بشكل جاد لوضع حد لهذا الاحتلال غير المشروع.
ولهذا نقول ان اسرائيل لم تبق شيئا للتفاوض ولا للأمل بحدوث أي تقدم وهو ما يتطلب وقفة جادة فلسطينية اولا لرسم معالم الطريق المستقبلي لمواصلة مسيرة شعبنا نحو الحرية والاستقلال بدل استمرار الغرق في دوامة الوعود والأكاذيب والتضليل التي نعاني منها منذ عقود طويلة.
حان الوقت كي يثبت المجتمع الدولي مصداقيته وتحديدا مجلس الأمن واللجنة الرباعية الدولية وكل القوى التي تعلن دوما التزامها بعملية السلام بما فيها اميركا واوروبا، ان تثبيت مصداقيتها بإلزام اسرائيل بإنهاء احتلالها غير المشروع وتمكين شعبنا من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته على ترابه الوطني بدل الاستمرار في خداع وتضليل شعبنا الصامد المرابط ضحية هذا الاحتلال.
كشفت وسائل الإعلام الاسرائيلية امس، عن مخططات جديدة لبناء حي استيطاني للمتدينين اليهود في تلة شعفاط بالقدس وبناء مئات الوحدات السكنية في عدد من المستوطنات في المدينة بعد ان كانت قد كشفت على مدى الاسابيع الماضية العديد من المخططات لبناء عشرات الآلاف من الوحدات الاستيطانية في القدس وباقي أنحاء الضفة الغربية، علما ان الكثير من المخططات في طور التنفيذ وأخرى في مراحل متقدمة من الاقرار والمصادقة والباقي في طور التخطيط، وهذا الاستيطان المكثف والمتسارع الى جانب ممارسات اسرائيل الأخرى ومواقفها المتشددة المعلنة يثير التساؤل: ما الذي أبقته اسرائيل للتفاوض ؟! وكيف يمكن الاعتقاد ان لدى الحكومة الاسرائيلية نية صادقة لصنع السلام مع الشعب الفلسطيني وقيادته في الوقت الذي تعمل فيه على الأرض كل ما من شأنه ان ينسف جهود السلام ويسد الطريق أمام أي تقدم.
وعندما تصعد اسرائيل من ممارساتها ضد الشعب الفلسطيني يوميا بمصادرات الاراضي وحملات المداهمة والاعتقال واستمرار الحصار الجائر على قطاع غزة وحواجز الإهانة والإذلال في الضفة الغربية، وعندما تعلن على الملأ لاءاتها في كل ما يتعلق بالقدس واللاجئين والمستوطنات والحدود وتمعن في ايذاء الشعب الفلسطيني وزيادة معاناته واستيطان أراضيه ، فكيف يمكن الاعتقاد انها تريد التفاوض من أجل السلام، وكيف يمكن ان نتصور ان لقاءات عمان او غيرها من اللقاءات يمكن ان تسفر عن أي تقدم ؟! هذا اذا لم نقل ان اسرائيل تستغل مثل هذه اللقاءات للامعان في تضليل الرأي العام العالمي وايهامه انها تريد السلام فيما مواقفها الحقيقية ترسمها جرافاتها على الارض وقوات احتلالها في مختلف انحاء الاراضي الفلسطينية.
ويبدو ان اسرائيل والكثير من الاطراف الدولية ذات العلاقة بما كان يسمى عملية السلام تتجاهل حقيقة تراكم عوامل الاحباط والتوتر وخيبات الأمل في اوساط ابناء الشعب الفلسطيني كما تتجاهل الابعاد الخطيرة لاستمرار هذا الوضع، خاصة وان الشعب الفلسطيني لايمكن ان يقبل باستمرار هذا الوضع تحت يافطة السلام او اية يافطة اخرى، وتخطىء اسرائيل وغيرها خطأ جسيما اذا ما اعتقدت ان الشعب الفلسطيني غير مدرك لحقيقة ما يجري او ان آلامه وعذاباته ومعاناته يمكن ان تهدأ بمجرد سماعه تصريحات عن السلام سئمها لأنها لم تسفر عن اية نتيجة منذ عقود، او انه قد ينخدع بمجرد عقد هذا اللقاء او ذاك.
لقد حان الوقت كي يدرك المجتمع الدولي واللجنة الرباعية الدولية وعالمنا العربي والاسلامي ان اسرائيل وأدت عملية السلام منذ أمد بعيد وان الشعب الفلسطيني لم تعد تنطلي عليه الوعود الزائفة بتحقيق السلام التي تطلقها الرباعية الدولية او غيرها من القوى التي لم تتحرك يوما لوضع حد للعربدة الاسرائيلية ولانتهاكات اسرائيل الفظة للقانون الدولي ولم تتحرك يوما بشكل جاد لوضع حد لهذا الاحتلال غير المشروع.
ولهذا نقول ان اسرائيل لم تبق شيئا للتفاوض ولا للأمل بحدوث أي تقدم وهو ما يتطلب وقفة جادة فلسطينية اولا لرسم معالم الطريق المستقبلي لمواصلة مسيرة شعبنا نحو الحرية والاستقلال بدل استمرار الغرق في دوامة الوعود والأكاذيب والتضليل التي نعاني منها منذ عقود طويلة.
حان الوقت كي يثبت المجتمع الدولي مصداقيته وتحديدا مجلس الأمن واللجنة الرباعية الدولية وكل القوى التي تعلن دوما التزامها بعملية السلام بما فيها اميركا واوروبا، ان تثبيت مصداقيتها بإلزام اسرائيل بإنهاء احتلالها غير المشروع وتمكين شعبنا من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته على ترابه الوطني بدل الاستمرار في خداع وتضليل شعبنا الصامد المرابط ضحية هذا الاحتلال.