التغيير في انتخاباتنقابة الصحفيين

2012-03-10 15:47:00
نابلس (شبكة راية الإعلامية ):

أعترف بأنني لست عضوا في نقابة الصحفيينالفلسطينيين التي تستعد هذه الأيام لتنظيم انتخاباتها وترتيب أوراقها،فلم أجد منفرصة لتقديم أوراق اعتمادي كعضو في النقابة وذلك لأسباب فنية من ناحية،والسفر إلىالأردن بعد التخرج  مباشرة حيث عملت صحفياومصورا في مجموعة الحقيقة الدولية الإعلامية لسنوات،وهنا اسمحوا لي إن استثمر هذهالفرصة لأتقدم بالشكر إلى صاحب الحقيقة الدولية الذي استضافني بحب ومهنية طيلة تلكالفترة.

 

وبما أن مصير كل غايب يرجع لبلاده فقد رجعت إلىفلسطين قبل أشهر حاملا معي سنوات من الخبرة والمهنية على أمل إن استكمل مسيرتي الصحفيةو إن الق فرصة عمل في مؤسساتنا الإعلامية،كما كان بودي أن أتقدم للحصول على عضويةنقابتنا للمشاركة في عرسها الديمقراطي المرتقب في نهاية الشهر الجاري،ولكن لم يكتبلي ذلك لأسباب فنية أيضا.




وبطبيعة الحال أمثالي العشرات من الزملاء الذين يتيقون إلىالعضوية النقابية،ليكونوا تحت مظلة البيت الصحفي الفلسطيني وليس الحزبي،كوننا ندعي الاستقلاليةالمهنية.

 

في المقابل من حق الزملاء الذين لم يحصلوا علىالقطعة البلاستيكية أو الهوية النقابية إن يقولوا كلمة سواء بحق النقابة التييأملون إن يحصلوا إلى عضويتها بعد ترتيب أوراقها والانتهاء من فصلها الانتخابي،وهذاما يتمناه الجميع.

 

وحتى لا تبقى الساحة النقابية "محسوبة" أو محوزبة يسيطر عليها حزب واحد هنا أو هناك وحتى لا تعود حليمة إلى عادتهاالقديمة بعد الاحتفال بالانتخابات،والتطبيل لها على أنها عرس الصحافة الفلسطينيةالديمقراطية فإنني اقترح مبادرة تستهدف إطلاق تجمع مهني واسع ومفتوح تحمل عنوان“التغيير في انتخابات نقابة الصحفيين” وذلك بالتزامن مع حلول  موعد انتخابات النقابة والمتوقع إجراؤها في أواخرشهر آذار.

 

هذه الخطوة من شأنها أن تكون وقائية تهدف إلىإعادة الاعتبار لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، كجسم مهني وشرعي يمثل جميع الزملاء ،وتطلع هذه المبادرة إلى العودة بالنقابة لتقوم  بدور ريادي وفعال وأساسي في خدمة الصحافيينوقضاياهم وتطوير المهنة وتعزيز حريات التعبير، وحماية مصالحهم ، وتعزيز الدورالوطني والسياسي للنقابة،وتحسين أوضاع الصحفيين بكافة الجوانب أسوة بالنقاباتالمهنية الأخرى.

 

لماذا لا تكون الخطوة التالية للإنتخابات إطلاقالنقابة للمؤتمر الوطني للإعلام وهي مناسبة من الممكن أن تلتقي خلالها كافة الأطرالصحفية والإعلامية وذلك كخطوة أساسية مكملة تهدف إلى إعادة إحياء النقابة وكل مايتعلق بالمشاكل المهنية،وترتيب البيت الصحفي والإعلامي، وتشارك فيه  شخصيات قانونية وصحفية وإعلامية مرموقة.

 

لقد حان الوقت لإفراز نقابة مهنية تواجهالمسؤوليات على صعيد صناعة الإعلام الفلسطيني بأشكاله كافة وهذا بحاجة وإلى التكاتفوتناغم أداء وسائل الإعلام الوطنية مؤسسات وأفراد لاستيعابها والتكيف معها وصولاًإلى قواعد عمل مشتركة وأسس مهنية وموضوعية تحمي فكرة التوازن بين الحريات الصحفيةوالحقوق الشخصية والرأي الآخر، وتفضي إلى مراجعة بعض التشريعات الناظمة للمهنة أوللتي على مساس مباشر بأداء الإعلاميين والصحفيين .