87611 فلسطيني بدون ادارة مستقبل
87611 فلسطيني بدون ادارة مستقبل
تقدم نحو 87611 طالب وطالبة لامتحانات الثانوية العامة في الضفة وقطاع غزة، 87611 ساعد وعقل وزهرة يخطون نحو المستقبل بجد واجتهاد شخصي تشارك فيه أسرهم فقط.
و سيصبح هؤلاء الذاهبون نحو المستقبل بعد زمن قصير على أبواب جامعات في أغلبها تجارية بدون توجيه أو تخطيط للإسهام في تحرير وبناء الوطن، ففي دول العالم التي تحترم مستقبلها نجد تدخل حكيم للدولة لإرشاد وتوجيه الطلاب نحو التخصصات التي تناسبهم ويحتاجها المستقبل ضمن خطة متوازنة لصالح الطالب ومجتمعه.
هذا التوجيه أو ادارة المستقبل عبر هؤلاء الشباب من الطاقات الحية والجديدة سيمنع انتاج بطالة جديدة تتكدس في تخصصات وتترك أخرى فارغة، حتى نضمن اكتفاء ذاتي فلسطيني من الخبراء والمختصين لبناء مستقبل أفضل لشبابنا.
العناوين السابقة تحتاج مجموعة من الخبراء والحكماء تشرف على قراءة نتائج الامتحانات والمعدلات والتوزيع الجغرافي لها وتقارنها باحتياجات الواقع على المدى القريب والمتوسط ومتابعة ما توصل له العلم من تخصصات جديدة لوضع مخطط وطني يساهم في توجيه شبابنا نحو الأصلح.
مجموعة اخرى من وزارة التربية والتعليم يجب أن تقرأ نتائج الامتحانات واداء الطلبة وتقف على اداءهم وتسجيل نقاط القوة لتعزيزها مع طلبة العالم القادم واماكن الضعف والخلل لإصلاحها نتعلم منها ذاتيا نقارن ونصوب في المناهج وطرق التدريس.
بعد شهر ليس المطلوب تكريم العشر الاوائل وتوزيعهم في منح دراسية بناء على رغباتهم فقط بل يجب مساعدتهم في اختيار التخصص المناسب لقدراتهم ومتابعتهم من خلال سفاراتنا عام بعام وتشجيع من ازداد تفوقا ومساعدة من انخفض تفوقه ومعالجة الاسباب.
المطلوب ليس تكريم الأوائل العشر وترك الباقي يتخبطون أمام فك الجامعات التجارية المفترس والتخصصات العشوائية والرسوم الباهظة.
إن هؤلاء الشبان والشابات هم كنز المستقبل الوطني الاستراتيجي، هم مشروع التحرير الأهم، هم الثابت الوطني الحقيقي، هم مفاتيح الحرية والاستقلال، والاحسان اليهم بالمساعدة والتوجيه و المتابعة يعني أننا نبني مستقبل أجمل.