لنحارب الفساد والمفسدين؟؟؟؟؟
من أين لك هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أما آن الأوان ..........ألم يقترب الوقت..........ألم نصل إلى النهاية.......... ألم..........ألم.............ألم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
أسئلة كلها ألم واستفسارات كلها شك وريبة تدور في أذهان وعقول الشرفاء من أبناء هذا البلد، أبناء هذا الشعب المناضل الذي ضحى وما زال يضحي.
في كل يوم نقرأ ونسمع في وسائل الإعلام عن ضبط بضاعة فاسدة من هنا وهناك، بضاعة كانت ستوزع في الأسواق ليتناولها الشاب والشيخ والطفل، وما سيحدث لهؤلاء الناس لا يهم، فالمهم عند أصحاب النفوس المريضة بل النفوس الميتة من هؤلاء الشرذمة من التجار هو أن يكبر رأس ماله، يزيد ويزيد ويزيد بغض النظر عن كيف؟ وما هي الخسائر المحتملة من قيامه بهذا العمل أو تلك الجريمة، فالضمير....... مات، والمال......... زاد، ولا يهم ماذا يحصل بعد ذلك، فالناس في هذا الزمان يحترمون ويقدرون أصحاب رؤوس الأموال بغض النظر عن أصولهم وفصولهم......... المهم في معاه فلوس.
أنتم يا أصحاب الضمائر الميتة ألا تخافون من ربكم الستم مسلمون تقرأوون كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، أم أن المال يعمي البصيرة....هل ترضون لأطفالكم تناول هذه البضاعة الفاسدة التي كنتم سترضون لأطفال غيركم تناولها........أين الضمير.......أين الايمان...........اين الأخلاق...........اين؟؟ أين؟؟ أين؟؟؟.
وأنتم أيها العين الساهرة يا من تواصلون الليل بالنهار من أجل الحفاظ على صحة المواطن بوركت سواعدكم، ووفقكم الله لما فيه خير هذه الوطن، ولكن في المقابل نداء إلى المسؤولين الذين يتولون العقاب بحق هؤلاء الفاسدين فلتكونوا أشداء بحق هؤلاء الذين لا ضمير لهم، لأنهم يقصدون إلحاق الضرر في كافة أبناء هذا الشعب الذي لا يستحق سوى الاحترام والتقدير.
هذه بعض الأمثلة التي توضح وتبين الفساد على الملأ، وهي من الطرق اللاأخلاقية لجني المال بزمن ووقت قصيرين، ولكن ليست هذه الطريقة الوحيدة للفساد والمفسدين، فهناك الفساد الإداري في المؤسسات، والفساد المالي المستشري كالسرطان في الجسم، وكما يقال دخلك كذا "؟؟؟؟؟؟" مبلغ من وين هالعمارات وهالسيارات ..و..و....و....و.......ووووووووووو.
أما آن الأوان لمن يملك السلطة لمحاسبة هؤلاء المفسدين؟.
أما آن الأوان لمن يملك السلطة للبحث عن مصادر الأموال المشكوك بها؟.
أما آن الأوان لنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب؟.
أما آن الأوان لنتحلى بمكارم الأخلاق؟.