الرؤية الاحصائية مسار طبيعى معروف وآخر مجهول

2010-03-26 20:09:00

راية نيوز: هناك الكثير من تلك الحقائق فى الحياة التى نراها ونعيش معها، ونسايرها ولا نستطيع بان نغيرها او نمنعها او نعدلها، ولكننا نرضى بالوقع وما قد اصبح من طبيعية ووضع يجب التسليم به من حولنا، وان نسعى فى طريق اخر نؤدى فيه كل ما فى استطاعتنا من تلك المهام والاهتمامات وما يمكن بان يكون هناك من كل تلك المقومات التى سوف يترتب عليها الكثير او القليل فى مسارنا الذى نسير فيه، وقد تعرفنا على ما اصطدمنا به، وقبلناه، وسواء كان منذ الازل او شئيا قد اصبح حديثا، مع ما قد تغير من خلال الظروف الطبيعية التى لا دخل فيها للأنسان، والظروف التى صنعها الانسان، واصبح يعايشها ويتأقلم معها، ويسير على نهجها.

إن هناك ما سوف يقدمه كلا منا، وانها المراحل التى نمر بها، ونرى كل ما قد تم فيها، والذى سوف يحدث بصورة تلقائية من خلال الاحداث التى نمر بها، والتى قد يكون فيها الترتيب دائما للأفضل وما هو ضرورى ويجب بان يتم الحفاظ عليه، الذى قد يعتبر من الاساسيات التى يتم العمل على هذا النمط، وما يمكن بان يتبلور عن وضع نصبح فيه، ونجد بانه قد اصبح رويتن حياة لنا، ولما يأتى من بعدنا، وان هناك اجراءات وضعت يجب بان يتم الالتزام بها واتباعها، والسير على نهجها والخوض فى كل ما يمكن بان يحقق ما نرجوه دائما من تلك النتائج الايجابية الفعالة المؤثرة فى جياتنا التى نحتاج إلي ما نشعر بانه نظام قد اصبحنا نلتزم بكل قواعده واصوله واسسه.

إن هناك تأثيرات ايجابية وسلبية تحدث من حولنا فى محيطنا القريب والبعيد، وما يمكن بان ينتج عنه ما نلاحظه وندركه ونهتم به، وما يمكن بان نتعامل معه ونتفاعل بالوضع الموثر والفعال فى تحقيق ما قد نجده من تلك الضروريات والرغبات والمتطلبات التى لابد منها فى حياتنا التى نحياها، ونحتاج إلى ان يكون له تلك الانجازات التى نحققها، والتى قد لا يمكن بان يتم ذلك إلا من خلال توافر العوامل اللازمة لذلك من كل تلك العناصر الايجابية والفعالة فى تحقيق افضل ما يمكن من تلك النتائج التى تصل إلى مراتب رفيعة الشأن، ويكون لها من القبول والرضا من الاخرين ما يحقق ايضا القبول الرضا من الذين قاموا بانجاز هذا العمل والمشاركة فيه، بشكل مباشر وغير مباشر، والوصول إلى تلك المستويات التى قد تحتاج إلى ان يكون هناك من مثل تلك الانجازات اللازمة لذلك. قد يكون هناك من تلك الشروط التى توضع من اجل السير فى الاطار المحدد والمسار اللازم لذلك والبعد عن ما قد يخوض فيه من صعوبات وتعقيدات تعرقل الاستمرارية واكمال ما يجب له بان يتم فى هذا الشأن.

قد يكون هناك من تلك التفاعلات التصاعدية التى تتم من خلال علاقات ثابتة ومتغيرة قد يكون فيها المعروف والمجهول، وما يمكن بان يتحقق من خلال مثل هذه العلاقات التقائية والمكتسبة، وما يمكن بان يؤدى دوره فى خلق تلك الحالة التى فيها من القبول والرفض، وما سوف يتبلور عنه من اوضاع قد يكون فيه من تلك الانطباعات التى تتم بشكل ثابت قد يصعب فيه تغير ما يكون فيه من تلك السلبيات التى قد تصبح مقبولة والتعايش معها، وما يمكن بان يكون هناك من تلك المحاولات من اجل تحسين ما قد تواجد من عيوب ومساوئ من خلال الكثير من تلك الامكانيات التى تتوافر لمن يتواجد ويعايش مثله هذه الظروف، والتى قد تكون فى مرحلة فيها من الابداعات الحضارية والتى تتمتع بالمهارات الانسانية من فكر وادب وفن ومهن تتعاون بشكل مباشر وغير مباشر فى تحقيق اعطاء افضل ما يمكن من تلك المسارات السهلة او الافضل التى قد لا تتوافر إلا من خلال ما يد تم من بذل تلك الجهود التى ادت إلى ان يكون هناك من تلك النتائج وتحقيق تلك الاهداف والانجازات التى تمت فى هذه المرحلة التى قد تتخلف وتتشابه مع ما قد يأتى بعد ذلك من مراحل اخرى، قد تكون اكثر تعقيدا وصعوبة، وتحتاج إلى دعم قد يتوافر او لا يتوافر من خلال موارد ومصادر متاحة يمكن ان يتم استغلالها بافضل ما يكون.

إنها الطبيعة التى فيها الحرارة والبرود كما فى الطقس من حولنا والمناخ الذى نعيشه، فإنه مثل هذه المتناقضات ايضا تتوافر فى مجتمعاتنا التى نحيا فيها، ونتعايش معها، ونواكب احداثها ونؤدى فيها الدور المطلوب منا، ايا كان صغيرا او كبيرا، ايجابى او سلبى، بسيط او صعب، سهل او معقد، بسهولة ويسر او بتعقيد وتعسير، فى مسارات نسير فيها بشكل فردى وجماعى، وما يحدث من ظروف عادية وطارئة، ومتغيرات نستطيع فيها بان نستفيد منها بافضل ما يمكن، وان نستمر فى الخوض فى الحياة التى نجد باننا يجب علينا بان نحقق ما نتوقع بانها سوف يكون دعما لنا، وسندا وما يمكن بان نرى ذلك على الاخرين، من مناسبات فيها الرضا والقبول والصبر وكل تلك العوامل التى تعبر من العادات والتقاليد او مما يمكن بان يكون من العلاقات الإلزامية والاختيارية، وما قد تحقق من هذه الأوضاع التى تحتاج إلى مزيدا من الدعم لها، بما يحقق لها سهولة فى الوصول إليها، من إنشاءات جديدة ومتابعة ومحافظة على كل ما يمكن بان يكون له اهميته فى هذا الشأن الخاص والعام.

إننا قد نتعرف على السهل والصعب، والذى قد يكون نسبيا من فرد لآخر ومن جماعة لأخرى، ومن تكتلات إلى امرى، وهكذا، وما قد يكون مشترك وما قد يكون مختلف. إن المقاييس والمعايير سوف تتنوع وتتشعب وهذا ما نجده من طبيعة الحياة، والتى فيها كل هذا الكم الهائل من تلك الموجودات التى نجد بان الكل يتعامل معها بأسلوب مختلف، وفقا لطليعة كلا منا، وما يمكن بان نؤدى فيه الدور المطلوب الذى يحقق اقصى استفادة ممكنة، وما سوف يكون له أهميته وأولويته والتعامل الفعال مع ما نراه قد اصبح مناسبا فى الاطار المحدد، ووفاقا لك تلك الاعتبارات التى قد توضع فى الحسبان، وان ما قد اصبح له اهميته ودوره فى تحقيق اهداف ما، منها ما هو من الضروريات ومنها ما هو من الكماليات، وومنها ما هو بين ذلك وذاك، من خلال ما يمكن بان يتبلور عنه الوضع الذى نجده بانه يكون. إن هناك دائما ما سوف يختلف كما انه هناك ما يتشابه، وما يمكن بان يتم الاقتداء به، والتفاعل معه بشكل تلقائى او بشكل مدروس ومخطط ومعروف، ووفقا منهج محدد يمكن الالتزام به فى مسارات نلتزم بها، من خلال نظام نتبعه ومسئوليات لابد من اداءها، والتزامات لابد من الاخذ بها، وكل ذلك بما قد يتم فى خطوات وفقا لإجراءات تنظم العمل المطلوب والاداء الأفضل، وتحقيق ما ننشده من نتائج امنه، وموفقه، وكل ما له دوره واهميته فى ما نؤديه من ادور كلا له وظيفته المحددة التى سوف يلتزم بها.

إن هناك الكثير من تلك النقاط التى قد نجد بان هناك ما يمكن بان تكون ذات اهمية فى ما قد نجد بان هناك سعى دؤوب ومتواصل من اجل العمل على ان يكون هناك دائما ما قد يكون منا الاهمية التى توفر تحقيق اغراض وغايات ومتطليات واحتياجات، والتى قد تكون بالتزامات بمسئوليات ذات اهمية، وما يمكن بان يرافق ذلك من تلكم الحالة التى فيها الكثير مما قد يؤدى إلى دمج او فرز وانفصال ما نجد بان هناك حاجة إلى ذلك، والذى قد يتم بشكل تلقائى او بشكل منظم يمكن بان يصل إلى الوضع الامثل والافضل الذى قد يبتعد عن الخطر والضرر الذى نجد بانه قد يحدث لنا من الاصابات والاذى الذى يورد موارد الهلاك، والذى يجب بان يكون هناك التحذيرات والارشادات اللازمة لذلك، وما يمكن بان يتم تجنبه، والوقاية منه كما يجب وينبغى له بان يكون فى هذا الصدد. إن هناك الكثير من تلك الشئون التى نهتم بها، والتى نحتاجها بشكل روتينى، وان نحافظ على كل تلك المهام التى يتبلور عنها وضع نحافظ عليه، ونسير فيه بنظام الكل او الاغلب يرضى به، ويجد بانه يحقق له موصفات يريدها، وتلبية لاحتياجات لابد منها، فى اداء ما يريد ان يقوم به من واجبات او مهام عاجلة وفورية او اجله وفى الانتظار ومجدولة.

إن هناك دائما تلك الرؤية الاحصائية التى تتم، ويتبلور فيها شكل يأخذ انطباعات يمكن لنا بان نتعامل معها من هذا المنطلق، فقد يكون هناك من تلك الاحصائيات التلقائية التى يمكن بان ندرك فيها حقيقة الوضع والحالة التى نمر بها، وتلك الاحصائيات التى نقوم باعدادها والتى يمكن من خلالها ان يكون لنا تلك الرؤية والانطباع وما يمكن بان نؤديه حيال ما قد وصلت إليه الامور فى تلك المرحلة وفى هذه الحالة مع كل تلك الابعاد التى تتوافر في هذ1 الشأن، من زمن او موقع او حدث، وما له من تلك العناصر التى تتوافر وما يجب بان يترتب على ذلك فى هذا الاطار الذى وصلت إليه الامور. إن هناك من تلك الانجازات التى نوؤديها وندرك بانها ضرورية ولابد منها، وهناك تلك الاعمال الاخرى التى لا ندرك إلى اين تقودنا، والتى قد يكون فيها من المخاطر والمجازفات ما يمكن بان يلحق بكل تلك الموارد والثروات التى وضعت وخصصت وبذلت من اجل تحقيق ما قد نتوقع بان يتحقق من اهداف وانجازات على مدى القصير او البعيد.