الاتصالات وجوال .. إلى أين؟؟؟؟؟
راية نيوز: حاولت دوما تجنب الحديث عن شركة الاتصالات الفلسطينية وجوال واعتقدت في قراره نفسي أنها شركه وطنيه وأن من المفروض علينا تشجيعها والوقوف إلى جانبها وعدم المساس بها لكن عندما بلغ السيل الزبى ووجد الإنسان نفسه أمام حقيقة واقعيه وأمام كذبه كبرى اسمها الاتصالات كان لابد أن نطرق الأبواب لنوضح حقيقة جوال والاتصالات بعد أن تمادت في الخطأ وتهميش المواطن وضرب كل القوانين بعرض الحائط فكان لابد من كشف المستور وان نخوض في غمار كل شيء لنرضى أولا ضمائرنا وضمائر مئات الآلاف من المشتركين الذين باتوا حيارى من أمرهم وبكل ما تفعله بهم شركة الاتصالات وجوال ولهذا ومن منطلق الصدق كان لزاما أن نطرح للقارئ الكريم بعض السلوكيات التي تقوم بها كل من شركتى جوال والاتصالات لنضع المسئولين أمام ضمائرهم الميتة من اجل تصحيح الكثير من سلوكياتهم وأخطائهم والتي جعلتنا نشعر بالاستياء وفقدنا الثقة بشركتي الاتصالات وجوال 0
إن شركتي الاتصالات الفلسطينية وجوال باتت شركات ربحيه لا تنظر إلا بما يعود عليها من أرباح وما يدخل خزينتها من مئات الملايين من الدولارات ولا أريد هنا أن أوضح ما وصلت إليه كلاهما من أرباح قياسيه فالأرقام واضحة ومعروفه وربما منشوره وقرأها القارئ من قبل لدرجه أن البعض قد أتخمته المكاسب والإرباح من الأسهم التي وضعها في الاتصالات وجوال ولعل كل هذه المكاسب الطائله تجعل الاتصالات وجوال تنظر ولو قليلا إلى المواطن الفلسطيني الذي الذي تتفنن الشركتين في مص دمه وابتزازه.
لقد سعت دوماً شركه الاتصالات إلى زيادة نسبه المشتركين لزيادة أرباحها بالذهاب إلى المنازل لإقناع المواطنين بتركيب خطوط إلى منازلهم حتى وصل بهم الحال هذه الأيام إلى الطلب بتركيب أكثر من خط تليفوني للمنزل وتقسيط المبالغ على المشترك وهذا شيء جميل لو قامت شركة الاتصالات ببعض الاجراءات التي تخفف عن المواطن مثل إلغاء رسوم الاشتراك الشهري, وأتساءل كم مره يجب أن يدفع المواطن رسوم اشتراك؟؟؟؟ وهل رسوم الاشتراك تستمر مدى الحياة ؟؟؟؟أم أن هذا نوع من الاستخفاف بعقل المواطن , وكذلك بالنسبة للمكالمات أليس من الأجدر تخفيض أسعارها حتى تتناسب على الأقل مع أسعار المكالمات في الدول المجاورة ,
وأما إذا تحدثنا عن خطوط الانترنت والسرعات التي تقدمها شركه الاتصالات فحدث ولا حرج فأنت أمام كارثة اسمها الانترنت وقد بات النت في أسوء حالاته فلا زيادة بل بات المتصفح يفقد الإحساس بمتعه النت بعدما أقدمت الشركة على تقليل الكثير من الخدمات وتخفيض السرعات وان ما تقدمه شركه الاتصالات من خدمات بشأن النت بات كذبه كبيره لا تنطلي على المشترك والمتصفح لدرجه أن المتصفح كره النت وكره التصفح عندما يجد نفسه يقضي ساعات طويلة من اجل تقليب بعض الصفحات, وما زاد الأمور سوءاً عندما أعلنت الشركة زيادة السرعة وتخفيض الأسعار فوجئنا بأن السرعة أصبحت أبطأ وأصبح النت سيء جداً.
وبعد ماذا تبقى لنا أن نقول عن الشركة وهل نكذب على أنفسنا ونخدع القارئ أم نبين له الحقيقة التي باتت معروفه للجميع فماذا تريدون من المواطن الذى اصبح يشعر بالاحباط واليأس عندما يجد أن شركه الاتصالات وجوال ما زالت هي الأسوأ برغم الوعود الكاذبة التي وعدت بها المواطن من تحسينات وغيرها
وأما عزيزي القارئ وأنت مع جوال فأنك تشعر بالضيق الشديد خصوصاً وأنت تتحدث مع عزيز عليك فتفاجأ بانقطاع الخط وتحاول الطلب مرات ومرات فتجد رسالة تقول خطأ بالاتصال أوان الشبكة مشغوله أو خارج التغطية وهذه الردود جاهزة مسبقا والكثير الكثير من الحجج والأعذار , وكيف لا وقد وصل الحال بالشركة لإصدار عشرات الآلاف من الشرائح وبأثمان زهيدة فقد أصبحت الشرائح في متناول الأطفال في الشوارع للعب بها
بل بات تعداد الموبايل الموجود لدى المواطنين أضعاف عدد سكان الوطن وكأن البواخر في الموانئ منتظره الاشاره من أصحاب هذه المبايلات كي تتم تنزيل حمولاتها ورغم كل ذلك لم تخفض أسعار مكالمات الجوال وبقيت كما هي.
أخيرا أقول مناشدا المسئولين في كلا الشركتين جوال والاتصالات بمراعاة ضمائرهم خصوصا أن الشعب الفلسطيني يعانى الكثير وفى انتظار من يقوم بالتخفيف عنه وبمراعاة ظروفهم بدلاً من كل هذه الأعباء والغلاء الفاحش في الأسعار وتنبيه المسئولين بأنه بات من الضروري التعامل بلطف ووضع المواطن الفلسطيني ومشاكله على رأس أولوياتكم فهل وصلت الرسالة إلى آذانكم وعرفتم الحقيقة!!!!!!!