رجب طيب اردوغان...سلام لك وسلام عليك
راية نيوز: ساوم اليهود السلطان عبد الحميد الثاني طيب الله ثراه على أن يتخلى لهم عن فلسطين الشعب والوطن، ورفض بشدة ، وعندما زار قبر سيف الله المسلول خالد بن الوليد بن المغيرة في مدينة حمص السورية الحاضرة التي تحتضن النقاء ويحتضنها وجد مقاماً صغيراً جميلاً بناه الظاهر بيبرس واستشف أنه صغيرً على قائد عظيم كخالد اعطاه رسولًنا العظيم لقباً لم يمنح لغيره فأشاد مسجداً رائعاً مازال قائما في حمص الساحرة يحمل اسم الخالد خالد.
احمد الله الذي وجه بارادته هذه القافلة قافلة الحرية الى شواطئ غزة هاشم، والتي استطاع منظموها بتصميمهم الراقي كشف الوجه الحقيقي لاسرائيل الذي (ومع الاسف) يتستر عليه العالم منذ قامت على ارضنا والتي نؤكد ان عدالة التاريخ وسمو الاديان والاخلاق لن تسمح لها ان تستمر على هذا الوضع ، ترفع الجدران حول قرانا ومدننا ، وتكدس الظلم اللاشرعي على شعب يعشق الحياة ورائحة الزعتر والطيون حتى لو كان فيها معنا بعض اليهود الذين يؤمنوا بهذا العشق.
والان يُطل علينا رجب طيب اردوغان اطلالة عبد الحميد الثاني من هذا التاريخ العتيق يعيدنا الى عبق فواح مضى كنا فيه خير أمةٍ أخرجت للناس بعد ان استبيحت اوطاننا وكياناتنا واموالنا وأنفسنا.
كنت في كل مكان يُرجى ان يكون فيه الانسان الذي يحمل عقيدةً راسخة ويثق بمقدرته على حملها والدفاع عنها بكل عناء ثقل رسالة الكرامة، والشجاعةٍ التي تحمل اعباء مواجهة الخاطئين أتثاقل ماضياً الى محضرك وأعلم مسبقاً أنني لن استطيع الوصول اليه ، وهدفي أن ابارك لك عظمة الفعل وفعل العظمة الذي يُثري فينا رغبة دائمة الى التقارب من محيطك الخصب وعالمك الجميل وعالم تركيا والتي تبرز في مشاعرك نحو أخوتك العرب المسلمين والمسيحين تعزز من قدراتك وقدراتنا كي نبني مستقبلاً زاهراً لهذه المنطقة
كنت كتركي اولاً ثم مسلم ثانياً ثم اقرب من بعض العرب الى العربية
تعرف ببساطة أن الله سوف يحاسبنا جميعنا على ما فعلنا وسوف يحاسب أكثر الذين منّ الله عليهم بتحمل مسؤولية هذا الدين وهذا الارث الرفيع الذي يعتليه مسجدنا الاقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مع افتخاري بك يا رجب وشعبان ورمضان وكل الشهور القمرية التي تمثلها أنت بكفاءة وتترك بصمة واضحة على مرحلة من التاريخ اتيح لك فيها ان تكون قائداًسنداً لأوطاننا وديننا وحقوقنا التي تتوجه الآن الى متاهات لا تعرف نهاياتها لتنزعها بحكمة من وحل غربة قد لا تنتهي في ظل ظروف ضبابية ضاعت خلالها النهايات و شوهت معالم الطرق .
قلتَ على الملأ " سئمنا أكاذيب اسرائيل" و " لن ندير ظهرنا للشعب الفلسطيني " سلمت وسلم صدرك الذي يعمره الايمان بالعدالة والحق، وسلم لسانك الذي يخفف عنا آلام الاحتلال ، ويقطر غضباً.
مهما يتوقع من تداعيات بعد هذا الحدث الخطير يكفينا نحن أنك أخرجتنا من وجع الذل الذي طال ، وأعدتنا الى ايام الصبا في خمسينات وستينيات القرن الماضي التي كنا نرفع فيها رؤوسنا ونحلم بالتحرر ونعيش مع الأمل على نَفَس الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، سلمت يا سيدي وبارك الله أعمالك وأهدافك الطاهرة واعطاك واعطانا ما نستمده منك من عزة وكرامة وأمل.