اعتصام في بيت ساحور لمواجهة محاولات متزايدة لاقامة بؤرة استيطانية
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
اعتصم عشرات المواطنين ونشطاء أجانب، عصر اليوم الأحد، في منطقة "عش غراب"، شرق بلدة بيت ساحور بمحافظة بيت لحم، وذلك احتجاجا على محاولات المستوطنين إقامة بؤرة استيطانية في المكان، الذي أخلاه الجيش الإسرائيلي قبل 6 سنوات.
وجاء الاعتصام بتنظيم من اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في مدينة بيت ساحور، احتجاجا على تكثيف المستوطنين اقتحاماتهم للموقع مؤخرا، والمرابطة فيه بمشاركة أعضاء كنيست، وبحراسة الجيش الإسرائيلي.
ورفع المشاركون في الاعتصام الاعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالاحتلال ومستوطنيه، و تدعو الى تصعيد المقاومة ضد الاستيطان والجدار، وانهاء الانقسام الذي انعكس سلبا على مسيرة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاستيطان، فيما رابطت قوة عسكرية إسرائيلية قرب المشاركين، دون أن تتعرض لهم.
وقال الناشط مازن قمصية، إن "المستوطنين يحاولون دوما الاستيلاء على هذه الاراضي، وإقامة بؤرة استيطانية فيه، ويحاولون إقناع جيش الاحتلال باقامة بؤرة عسكرية دائمة فيه، ولمنع ذلك يجب أن تكون هناك وقفات احتجاجية كبيرة، لكن للأسف العدد الذي شارك اليوم قليل، بسبب الانشغال بالانتخابات البلدية".
واعرب قمصية عن آسفه من "خلو كافة البرامج الانتخابية للبلديات من موضوع مواجهة الاستيطان والجدار، رغم أن كافة مواقعنا في المجالس المحلية تعاني من الضم والاستهداف والاستيطان".
يشار الى ان محاولات المستوطنين للاستيلاء على اراضي "عش غراب" لم تتوقف منذ ان اخلتها قوات الاحتلال عام 2006، ويدعمهم في هذه التوجهات كثير من المسؤولين الإسرائيليين، وفي مقدمتهم وزير الخارجية "افيغدور ليبرمان" الذي كان رافقهم في بعض عمليات اقتحامهم لها، اضافة الى عضو الكنيست عن حزب المفدال "ارييه الداد".
وكانت هذه المنطقة معسكرا للجيش الاسرائيلي " معسكر شديما " وقد تم اخلاؤه عام 2006 ليعود الموقع الى بلدية بيت ساحور، علما ان مساحة الاراضي التي سبق للجيش واستولى عليها بالقوة تبلغ نحو 1100 دونم.
وكانت بلدية بيت ساحور، والسلطة الفلسطينية، وبدعم من جهات مختلفة، من بينها الوكالة الامريكية للتنمية، وبتبرعات فلسطينية، قد شرعتا باقامة مشاريع حيوية في تلك المنطقة من بينها حديقة ومنتزه عام، ومستشفى للاطفال ومشاريع اخرى.
المصدر: وكالات