انتخابات رابطة الإعلاميين لها خصوصية خاصة
رايه نيوز: الانتخابات عملية طبيعية و ظاهرة صحية وهي ممارسة حضارية وخطوة في الاتجاه الصحيح نحو ترسيخ مبدأ الديمقراطية .
ويجب أن تتم هذه الانتخابات لفرز مجلس أداري قادر علي تحمل المسؤولية في قيادة و توجيه دفة الأعلام الرياضي الفلسطيني وخصوصا في هذا المنعطف وفي ظل هذه الظروف الصعبة التي أحوج ما يكون فيها البيت الإعلامي الرياضي الفلسطيني إلي مزيد من الوحدة و التماسك و انكار الذات و تغليب المصلحة العامة علي كل المصالح الاخري التي لا تخدم المسيرة .
نعم طبيعة المرحلة و حجم التحديات تتطلب من الجميع و دون استثناء أن يكون في موقع المسؤولية لبناء جسم أعلامي علي أسس مهنية و علمية لتظل أشرعة الأعلام الرياضي الفلسطيني الذي لعب دورا محوريا في تعاظم النشاط رغم المعاناة و الظروف القاسية التي واكبت المسيرة الرياضية عالية .
حقيقة اشعر اليوم أن الجميع هنا في محافظات الجنوب معني جدا أن يكون الجو العام ديمقراطي و يحرص كافة الأخوة و الزملاء من الإعلاميين أن تفرز الانتخابات القادمة مجموعة متجانسة قادرة علي رسم سياسة واضحة لمسارات الرابطة و علاقاتها و نشاطها و برامجها .
مما لاشك فيه أن الإعلاميين الرياضيين في غزة هاشم يحملون بكل الوعي و الاقتدار الوطني و الرياضي المسؤولية في اختيار كادر أداري قادر علي تحقيق طموحات الإعلاميين و فتح قنوات الاتصال مع كافة الهيئات المحلية و العربية و الدولية لتطوير الأداء و النهوض بمستوي الإعلاميين الرياضيين بالوطن العزيز فلسطين .
نعم هناك حقيقة راسخة و ثابتة وهي أن انتخابات رابطة الإعلاميين بالقطاع لها خصوصية خاصة و الجميع يعرف و يدرك تماما هذه الخصوصية .
لذا فالمسؤولية كبيرة و لابد أن يتحملها القادرين و ممن يملكون الوعي و البصيرة و الخبرة و العلاقات الواسعة لترسيخ العمل الوحدوي و النهوض بالجسم الإعلامي الرياضي وخصوصا ونحن نعيش منعطفا هاما في تاريخ الأعلام الرياضي
لاشك أن هناك ملامح بارزة لما حققته رابطة الإعلاميين الرياضيين رغم الظروف الصعبة في محافظتها علي جسم الرابطة و ترسيخها علي الأرض من خلال مواقف جريئة و ثابتة و الجميع يعرفها جيدا علي امتداد مساحة الوطن .
المطلوب اليوم الوقوف و التفكير بعمق قبل الإدلاء بالأصوات و يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا و أن نعطي الصوت لمن يستحقه و يجب الابتعاد عن العواطف و المجاملات لأننا نريد مجلس قوي و فاعل و كوكبة من الكوادر و القيادات الإعلامية القادرين علي حمل الأمانة و تأدية الرسالة في ظل هذه الظروف المعقدة و البالغة الصعوبة نتيجة التداعيات .
نعم نريد من يستطيع حمل الراية و مواصلة مسيرة العطاء علي طريق وحدة الأعلام الرياضي الفلسطيني و النهوض بالواقع الإعلامي
نريد مجلس وحدوي يعمل علي تدشين جسور الوحدة مع الأشقاء في الضفة و تحت مظلة رابطة الصحفيين الفلسطينيين
بعيدا عن سياسة الاحتواء و التبعية التي لا تخدم مشروعنا الرياضي و الوطني و الإعلامي
نريد فعلا مجلس قوي و فاعل للمحافظة علي استقلالية الرابطة و المحافظة علي مسيرتها و انجازاتها .
أخيرا أمل أن يكون في المستقبل القريب الإعلان عن انتخابات الرابطة وتحديد موعد أنعقدها في رئتي الوطن وفي نفس السياق أمل أن يكون أذا ماعقدت الانتخابات ، التنافس شريف و ضمن ثوابت ديمقراطية وجو اخوي لتحقيق الأهداف المرجوة
و أمل أن يتم الاندماج و الوحدة مع الأشقاء في الضفة الصامدة ليشمخ الوطن و الأعلام الرياضي الفلسطيني .
و في الختام أود أن الفت النظر إلي هناك أخوة ممن يعملون في الحقل الإعلامي ومن الشباب المميزين و الذين يملكون شهادات علمية و تخصص في مجال الأعلام و أصحاب خبرة طيبة ومهنية عالية اثبتوا حضورهم علي الساحة بفعل نشاطهم المميز و إمكانياتهم الواسعة و مواكبتهم للأحداث الرياضية و رصدهم لكل فعل رياضي بالقطاع و التواصل مع كافة القطاعات الرياضية و الشبابية
أمل من النظر إلي هذه الشريحة بعين المسؤولية و الآخذ بالاعتبار دراسة منحها عضوية الرابطة أذا ما توافرت الشروط 0 لتحفيز هذه الكوكبة من جيل الشباب عماد و آمل و حاضر ومستقبل الأعلام و الرياضة في وطننا الحبيب .