ظفائر البارود
الوطن الغافي تحت عمامة الحضارة
نسى أنه يتبول في سرواله
جوع للبسكويت الحار
ومرقة الماضي
البنفسج الميت
على شباك الكتدرائية
ينتظر ثورة الرهبان
فيضان في المعدة
أبي يغرق في فيضانه الاسود
تتحشد جيوش الفضاء
تتجشأ في خوفنا
نحن الذين نصلي عند مجيئ الموت وأبتعاده
على قلبي قطعة معدنية
أنتظر أن أرميها في الحوض الذي يرقد به ربي بسلام
تماثيل مهشمة تشهد على جروح العاصمة
الحوامض الحارقة على الارجل النحفية
المسيح عند الساقية الترابية
يعد الشاي للمبتورين
على صفحات الجرجير
هناك من يتذكر النهاية
يشرب من كحول سعادته المتبقية
يعطي نياشين أنتصاره لكلب الحراسة
يدفن أسنانه البلاتينية قرب دبابة معطوبة
لما لانوزع الحلوى
فتخرج الفئران
ليتمشى الطاعون على شاطئ البحر
رايه نيوز: ثم يركب طائرة ويقصف المدن البعيدة
يدمر القرى اللينة
بأسم الاوطان الحديدية
ينشر ظفائر البارود
على الحرية المتبقية لأرضنا
(رؤيتي للحروب الغير مجدية)