هدايا أريحا بالألف العاشرة لميلادها

2010-08-30 09:21:00

رايه نيوز: شهر ونصف الشهر أو ما يعادل على وجه التقريب 45 يوما تفصلنا عن اقتراب دقات الساعة العاشرة وعشرة دقائق من صباح اليوم العاشر من الشهر العاشر(تشرين أول) من السنة العاشرة بعد الألفية الثانية ميلادي, وهو اليوم واللحظة المحددان للإعلان عن انطلاقة احتفالية "أريحا عشرة آلاف عام", والى الآن "نسمع قعقعة..." قعقعة كادت أن تصم سمعنا من كبار المسئولين ابتداء من المحليين في أريحا وصولا الى السادة الوزراء: بان الحدث غير عادي ولا يتكرر سوى كل عشرة آلاف عام, وهي فرصة لإحداث تنمية ومشاريع بنى تحتية للمدينة والأغوار,,,و,,,,,,, و,,,,,,, ,وكلما زار وزير أو كبير أو توقف احدهما أو كلاهما برهة في المدينة لتناول فنجان قهوة وهو في طريق ذهابه أو إيابه لأرض الوطن عبر جسر الكرامة على بوابة أريحا الشرقية وبوابة الوطن البرية إلا ودار الحديث عن الاستعدادات لاحتفال أريحا عشرة آلاف عام, وسمعنا عن خطط ومشاريع وأفكار وآمال شبه جاهزة وبينها وبين التنفيذ جرة قلم, قدرت بداية ب34 مليون دولار ومن ضمنها إضاءة قصر الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك واستخدام بانوراما تغري السائح بالبقاء ليلا ويضطر للمبيت وبالتالي إشغال فندقي وحركة تجارية و.... وتقلص المبلغ المقرر أو المتوقع إلى 6 مليون دولار وتقلصت الستة إلى اثنين مليون دولار وبالكاد يجري الحديث وباستحياء في الآونة الأخيرة عن اقل من نصف مليون شيكل رصدت للاحتفالية, واعتماد مجلس الوزراء في جسته الأسبوعية 23/8 إحدى الشركات لتنفيذ الاحتفالية ولم يتطوع احد للتوضيح دور الشركة تنظيمي تنسيقي تنفيذي إنشائي دائم بديل.... . والاجتماع الأخير بتاريخ 26/8 والذي عقد بحضور د.خلود دعيبس وزيرة السياحة بصفتها رئيسة اللجنة التوجيهية لمشروع أريحا عشرة آلاف عام, وكذلك عدد من الوزراء ذوي العلاقة والأعضاء باللجنة وحسب ما فهمت ممن حضر اللقاء لم تكن الأمور ناضجة ومحل جدال حول السيناريو الأخير للاحتفالية والضبابية سيدة الموقف رغم قصر المسافة المتبقية, وهل ستكون الاحتفالية استقدام فرقة او مطرب اجنبي او عالمي ووعود تطلق بالانطلاقة مبدوءة بحرف السين, ...سنبني ....سنعمل ...س... "سى ما شفتوا خرفوا ".

-2-
أريحا أو مدينة القمر وهو اسم الدلع للمدينة أيام أجدادنا الكنعانيين, وكما اثبت العديد من المؤرخين وعلماء الآثار أن أول معلم حضري(تجمع سكاني) ظهر في العالم كان في تل عين السلطان (أريحا القديمة). ليست بحاجة ملحة إلى ترويج او طباعة كتيب او نشرة (بروشور) بالاف العاشرة للميلاد , فالمسيحي القاطن بأدغال ومجاهل إفريقيا قرأ في الكتب المقدسة أو سمع من الرهبان والقساوسة ان السيد المسيح عليه السلام تعمد بنهرها وسار بطرقاتها واستظل بشجرة الجميزة وسط المدينة(قصة زكا العشار), والمسلم واليهودي يعرف قصة رحاب والنبي اليشع, وأنها مشتى للخلفاء الأمويين وبها لوحة فسيفساء جميلة يعتد بها فنيا, وان طواحين السكر المهملة حاليا كموقع اثري زمن المماليك كانت تصدر السكر لأوروبا في العصور الوسطى,..........وأنها لجمال بساتينها الغناء ومياها العذبة كانت هدية الروماني مارك انتوني لملكة مصر كليوبترا.
-3-
أريحا في احتفالية الألف العاشرة ذات العراقة والتاريخ والحضارة والقداسة كما الأم لا تريد شيئا من أبنائها الفلسطينيين والمحبين لها والمعجبين بها شيئا بقدر أن يكونوا هم ناجحين ويشقون طريقهم نحو غد أفضل وان يكتبوا تاريخا لهم بالألف العاشرة كان يقال أننا اهدينا أمنا أريحا بعيد ميلادها مركب ثقافي يضم مسرحا وقاعة وملعبا ومتنفسا للأنشطة الثقافية والأدبية والفنية, أو انتهينا من تعبيد شبكة الطرق وكسونا الأرصفة بطلاء جميل وزرعنا الأشجار .

وبينينا مصنعا إنتاجيا. أو نفذنا مشروع شبكة الصرف الصحي للمدينة والمتعثر منذ سنوات وكان بندا رئيسا لجذب الناخب للمجلس البلدي الحالي لتنفيذه. باختصار أريحا تريد تاريخا لنا الأحياء يذكره الأبناء انه في الألف العاشرة تم إضافة أو تطوير أو استحداث شيء ما. وهل تشهد الساعة العاشرة تحركا جادا على الصعيد الوطني وبالإمكانات المتوفرة ويستهدف الأصدقاء والمحبين لأريحا ولفلسطين وحثهم على دعم تمويل مشاريع تكون هدايا ذات قيمة لأعرق وأقدم مدينة في العالم ولأجمل أم.

تنويه: بداية الثرثرة و(التحشيش) الفكري اوالعصف الذهني وسموه ما شئتم للاحتفالية وضرورة التفكير الجدي وتوحيد الجهود و..و,,,التحضير ل2010 , كانت منذ أواخر 2007 .