'إلى متى ............ هل السياسة كل شي ؟؟؟

2010-11-28 07:48:00

رايه نيوز: كل يوم نتحدث عن قضية معينة ولا نستطيع أن نتفق على شي فأصبح هم هذا الشعب فقط السياسة إلا يوجد قضية أخرى أو مشكلات أخرى يمكن حلها وإلى متى سنتطرق لهذه المواضيع هل أصبحت السياسة كل شي وهم كل مواطن ،هل أصبح الموطن عندما يستيقظ في الصباح تقدم له زوجته فطورا ملخصة سياسة وعندما يذهب للعمل أيضا وفي المساء
لا..............لم تخطف السياسة هم شعب يبحث عن رزقه في صباح كل يوم يستيقظ الشخص ليذهب للبحث عن وظيفة وليس البحث عن أمور السياسة التي تكتب على صفحات الوكالات وأي كاتب تطرق إلى مسالة الخريجون العاطلون عن العمل وما الأسباب والدوافع وراء ذلك وتخصيص بعض كتاباته عن مشكلات ما يعاني منها الخريجون العاطلون عن العمل وإبرازها فمشكلتهم ليست سياسية فنهاك مشكلات أخرى مثلاً نقص المياه و البطالة وارتفاع المهور الزواج .......الخ هذه هي مشكلات الم تخصص وقت كافي للكتابة عنها وإيجاد الحلول المناسبة لها .
أم أن السياسة أخذت كل هذه المشكلات فأصبحت لا تحل إلا بالسياسة ........هذا ليس كلام العقلاء فقد جعلنا السياسة لأصحابها ونحن نرى كل يوم بان هناك خريج يطرق باب مؤسسه إعلامية أو مؤسسة للبحث عن وظيفة وخاصة في القطاع الخاص فلا يتم النظر إلية لأنه لا قيمة لهذا الشخص في هذا الزمن .
أم هل ينتظر الخريج في الصباح حتى يطمئن أخر النتائج السياسية وهل حققت المصالحة أهدافها هل وافقت حماس على الشروط المصرية وما الخلافات التي تدور حول المصالحة ،فليس همه وليس معني بأمور كهذه فهو يريد الاستقرار مثلهم .
مأساة كل مواطن يبحث عن مشكلة وليست مأساته فهم السياسة ليصبح كاتب سياسي ينتقد ويعبر بطريقة السياسة فالسياسة فن الخدع والكلام الذي لا نعرف أخره ، والذي يتردد في كل لحظه وكأنها عبارة عن راديو مفتوحة .
لكن إخوتي وإلى كل الجهات المعنية والمسوولة في المجتمع والشرفاء السعي في إيجاد حل لمشكلة قد تفاقمت وسوف تتفاقم ولا نستطيع بعد ذلك إيجاد حلول لها فقد تسبب كارثة وتزيد ويؤدي ذلك إلى خلق نوع من اليأس عند الطامحين من الشباب الذي يهدر سنواته في الدراسة وعندما يبرز تقفل الأبواب بمجرد خروجه من بوابة الجامعة .
فالبعض نجدهم في المقاهي والبعض الأخر في مراكز الانترنت والبعض الأخر نراهم في الشوارع يطرقون أبواب المؤسسات للبحث عن عمل والبعض الأخر والأخير الذي يتوجه للعمل داخل الخط الأخضر لان ما يراه ليس مناسب فهو بحاجة لفيتامين واو للدخول إلى عالم الوظيفة التي أصبحت في هذا الوقت شيئا رهيباً . فمعظم الشباب اليوم الذين نراهم في الأماكن هم متعلمين فماذا تقول أنت أيها ..........؟؟؟
وهي تكثر يوما بعد يوم ، وأنت ماراً في إحدى شوارع المدينة تنظر عيناك على أبواب المقاهي ومراكز الانترنت تراهم كمجموعات وخاصة في دوري أبطال أوروبا والدوريات الاوربيه لماذا لجأوا إلى ذلك هل بإرادتهم أم هناك أسباب جعلتهم يذهبون إلى هذه المراكز فقد ذهبوا إلى عالم الرياضة لكي يغيروا جواً من الإحباط الذي قد أصابهم كل يوم في البحث عن عمل فكل يوم تراهم مشغولي البال على مستقبلهم .فلا مستقبل لهم فالتفكير واليأس قد أصابهم ،فأصبح الخريج لا مبالي بنفسه ويقول أنا كغيري من إخوتي اللذين تخرجوا نسعى ونطق الباب ولا من مجيب ؟؟؟
وما أضاعوه من سنوات عمرهم في الدراسة لماذا ؟؟؟؟؟ في الوقت الذي لا يستطيع احد تقديم أي مساعدة لهؤلا الخريجون فإلى متى سيبقى هم الخريجون قائم ؟؟وإلى متى سوف يتم النظر فيهم ؟؟