شحن الكهرباء وأزمة الإنتظار والبقاء ؟!!!!!
رايه نيوز: مشاهد كثيرة نجدها في هذه الحياة وسرعان ما تتألم وأنت ترى المواطن يُعاني , كثيرون ممن إتصلوا بي هاتفياً وطرقوه مرات ومرات يحملونني رسالة بالله عليك أن تتحدث عن مآساة الشحن والوقت الطويل والطوابير التي تسطف حتى يأتي دورها في البرد القارس في ساعات الصباح وحتى بعد ةساعات الظهر وأشدها في ساعات المساء , إنتظارٌ طويل وقهرٌ (يعلُ المعدة) على بوابات شحدة الشحن لبطاقات الكهرباء في طوابير وفي أماكن باردة لا مكان فيها يليق بالمواطن حتى ينتظر براحة ليأتي دوره ويتنفس الصعداء ويأتي موعد شحنه ,
أوقات طويلة في إنتظار حتى يتحقق ذلك , ولم أكتف أيضاً بما يمليه علي الناس من إتصالات هاتفية حول معاناتهم , لكنني أنا أيضاً قبل أن أكون كاتباً لهذه الكلمات ذهبت وشاهدت ذلك بأُم عيني والإنتظار الطويل والزهق الذي لف المتواجدين على سلم الإنتظار وأوجها في ساعات المساء , لا يوجد غير موظفين وعندما تتقدم بعد طول إنتظار , تنتظر حتى يُدقق الموظف إذا كان عليك سوابق مياه ,وإذا وجدَ ذلك فإنك تقع في قبضتهم , ولا أُنكر أنه واجب الدفع في ذلك لأن حق للبلدية ولكن أن تجعل من ينتظر من خلفه لأكثر من 20 دقيقة للواحد بحد وصف المتواجدين حتى ينتهي في أجواء باردة هنا الموضوع الأساسي الإنتظار الطويل وأزمة خانقة والكل مستعجل لأجل أن يعود لبيته خاصة في فصل الشتاء البارد , ولكن الأعجب في الأمر أنك تذهب صباحاً تجد أزمة أمامك وطوابير للشحن بالإنتظار , وتؤجل ذلك فيما بعد الظهر قصدي بعد إنتهاء دوام العمل لدينا نعود ونقول سيكون الوضع أهدأ ونشحن بسرعة ولكن نتفاجأ الأزمة بشكل أعلى ونؤجل ذلك مع لا حول ولا قوة إلا بالله إلى ساعات المساء لنجد الكارثة أمامنا على أكبر ومستمرة ,
وهنا تفقد الأعصاب وتقول لماذا هذا ولماذا نصل إلى هذا الحد من عدم الإكتراث بحياة المواطن ووقته ؟!!!!!!!
وهنا الكثيرون قالوا لماذا البلدية التي تعتبر ذلك جزُءً من عملها وواجبها الوقوف على راحة المواطن (لا تعجيزه ) أن تنظر بعين ثاقبة لأيجاد حل لتلك الأزمة وساعات الإنتظار الطويلة في حل بسيط ولسنا بحاجة لأزمة , وهو أن تعمل البلدية في مناطق المحافظة مراكز متعددة لشحن بطاقات الكهرباء , لو أشرنا في المنطقة الجنوبية مركز والشرقية مركز والغربية مركز والشمالية مركز بالتالي المشكلة ستُحل على الفوز دون عناء المواطن (وبهدلته ) اليومية ,
أنا في هذا المنبر ومن هذه الكلمات لا أُجامل أحداً لكن هذا الواقع المرير الذي يُغيب فيه راحة المواطن والتي هي فوق كل شيئ وتقديم الخدمات له بصورة تليق به من ألأجدر أن نبحثَ عنها دون عناء أو تذمر بدلاً من الرقص على أوتار من يصرخون نُريد حلولاً لا مجرد علاقات عامة وكلمات فيها الوعود وغيابها قلة الأفعال ,
صرخة لعل صداها يصل ويطرق أبواب رئيس بلديتنا (يعطيه العافية) في رصد هذه المأساة وخاصةً في هذا الفصل وفي كل الأوقات لردع معاناة المواطن والوقوف معه في ظل أزمات متواصلة يبقى المواطن لا حول ولا قوة له وينتظر بمزيد من الرجاء تحقيق ذلك ليس على صعيد شحن البطاقات ورحلة عذاباته وإنما دق ناقوس التغيير والوقوف على لوحة مطالب بحاجة لتنفيذ سريع قد لا تكون التأني فيها حلاً كونه يقتل المواطن الذي يعشق أن تُحقق له الخدمة مقابل ما يقدمه من واجب إتجاه بلديته على الأقل في أُمور العجلة التي تتطلب تحركاً عاجلاً لتنفيذها ,
أتمنى لهذه الكلمات أن تصبوا نحو الأعالي لتحقق ذاتها وصرخات تروي عطش المتعطشين الكُثر لتراها واقعاً
(تفشُ غُلَ المواطن ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!