ماذا تريد إسرائيل من أبو مازن؟؟
راية نيوز: الإسرائيليون قرروا قتل أبو عمار في كامب ديفد, بعد أن اقتنعوا انه يستحيل أن يخون وان يتنازل لهم عن الحقوق الوطنية وتحقيق مأربهم التوراتية الخاصة بالمسجد الأقصى ، نتذكر كيف حضر الرئيس بيل كلينتون لجناح الرئيس أبو عمار وطالبه بان يقبل بتوقيع وثيقة الاستحقاق العبرية بامتلاك طبوغرافية ما تحت المكان..نتذكر كيف تتمرس أبو عمار خلف جبال ما التاريخ والحقوق لتحمل إجابته؟؟ في هذه اللحظات التاريخية أخذ القرار من أعلى المستويين الأمريكي والإسرائيلي بضرورة تصفية أبو عمار لأنة أضحى عقبة في طريقهم؟؟اعتقادا منهم أنهم سيجدون في خليفته مرونة سياسية تفضي بهم وتوصلهم لمآربهم السياسية والتاريخية التي لم يحققوها في الزمن العرفاتي الزمن ألعرفاني؟؟؟لكنهم اليوم يصطدمون من جديد بجدار الرفض العباسي.. جدار حماية الثوابت ورفض التنازل عنها , وهنا يتأكد لنا عقم التحاليل والدراسات السياسية والسيكولوجية والمخبريه الأمريكية - الإسرائيلية الأمنية والتي أعطت نتائج مشجعة عن أبو مازن وحدود مرونته وحجم تقبله للتفاعل من العملية السياسية؟؟ وها هو اليوم يوجه أبو مازن صفعة قوية لكل مراكز صنع القرار الامريكو- اسرائلي المشترك؟؟ يوجه ضربة قوية لمن يريد فرض شروط احتلاله لنا..يرفض مبدأ احتلال شعب لشعبة ويصر على جدلية التخلص من هذا الاحتلال ؟؟ يرفض المساهمة في تطبيع واقع الاحتلال ؟؟ يرفض تطبيع الاحتلال وتجميله؟؟ يرفض أن يستمر شعبه في العيش ضمن شروط أوجدها الاحتلال ؟؟
انه يريد التخلص من الاحتلال؟؟الذي لن يجد لا سلام فياض ولا أي فلسطيني يقبل باستمرار احتلالهم لأرضنا وحقوقنا؟؟