"جامعة القدس المفتوحة" فرع شمال غزة تنظم ندوة بعنوان "المشهد الفلسطيني بعد العدوان على غزة وعضوية الدولة"
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
نظمت دائرة العلاقات العامة في فرع شمال غزة ندوة بعنوان "المشهد الفلسطيني بعد العدوان على غزة وعضوية الدولة"، حضرها مدير الفرع د. خالد عبد الدايم، والمساعد الأكاديمي والإداري أ. نزار المخ، بمشاركة عضو هيئة التدريس في قسم التاريخ بالفرع د. سامي أحمد، والناشط الحقوقي أ. صلاح عبد العاطي.
و افتتح د. عبد الدايم الندوة بكلمة ترحيبية عبر فيها عن شكر وتقدير رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ونائب الرئيس لشؤون قطاع غزة د. جهاد البطش للحضور على تفاعلهم واهتمامهم المتأصل بقضايا شعبنا، مقدمًا التهنئة لشعبنا الفلسطيني بالنصر الدبلوماسي العظيم الذي تحقق بجهود ومثابرة الرئيس محمود عباس أبو مازن وحصول فلسطين على صفة الدولة المراقب بالأمم المتحدة، مبرقًا بالتحية أيضًا لجماهير شعبنا وفصائله على صمودهم ووحدتهم أثناء العدوان الأخير الغاشم على قطاع غزة.
وخلال مشاركته بالندوة، قدم د. أحمد قراءة تاريخية للمواجهات العسكرية العربية الإسرائيلية خلال نصف القرن الماضي وأهمية ترجمة هذه الانتصارات إلى فعل سياسي منظم من أجل تحقيق نتائج فعلية على الأرض، معتبرًا النصر السياسي الذي حققته القيادة في الأمم المتحدة إنجازًا تاريخيًّا فريدًا، من شأنه أن يجسد حلم الدولة الفلسطينية على أرض الواقع، مضيفًا أن الإنجاز الذي تحقق خلال العدوان الأخير على غزة كان ثمرة وحدة شعبنا وقواه التي رسمت صورة ناصعة لحقيقة هذا الشعب وعظمته في الدفاع عن حقوقه المشروعة.
بدوره، تحدث أ. عبد العاطي عن المكاسب القانونية والسياسية التي تنتج عن الاعتراف بالدولة المراقب، التي تتمثل في تثبيت الحق الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، كما أن هذا القرار يضمن عضوية فلسطين الكاملة في المؤسسات والهيئات المنبثقة عن الأمم المتحدة، مانحًا فلسطين سلاحًا قويًّا لمواجهة جرائم الاحتلال والاستيطان من خلال ملاحقة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية.
وأضاف أ. عبد العاطي أن عضوية الدولة ستساهم في حضور فلسطيني بقوة في السياسة الدولية، ولعل موقف الدول الأوروبية الأخير من الاستيطان دليل واضح على تطور الفعل الدولي لصالح حقوق الشعب الفلسطيني.
وفي ختام الندوة، أوصى الحضور بضرورة استغلال الأجواء الإيجابية والانتصارات التي تحققت لإنهاء الانقسام واستعادة وحدة الشعب، باعتبار ذلك الرد الأقوى على عنجهية الاحتلال وسياساته الإجرامية.