أشهر اللاعبين بالوراثة .. عن أبائهم
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
قد نلاحظ أن ربما هناك بعض المهن يتم فيها تلقيم وتوريث المهنة من الآباء للأبناء على مدار أجيال متعاقبة وأحياناً تكون تلك المهنة هي شهرة العائلة ، ولكن الغريب أن نرى في عالم الساحرة المستديرة بعضاً من هذا النسق ولهذا يكون مدعاة للتعجب والدهشة ، فالمعروف أن كرة القدم تعتمد على المهارة في المقام الأول لدى اللاعب و لا تنتقل بالجينات !! وبالتالي فلامجال لتوريث اللعبة من اللاعبين الآباء لأبناءهم ، لذا سنذكر لكم بعض الحالات القليلة التي رصدناها في عالم كرة القدم كمحترفين ..
يوردي كرويف : ربما كان من النادر في هذه الحالات التي نحن بصددها أن تحدث مع لاعب كان أبيه من نوعية اللاعبين الأسطوريين ، فمن المعلوم أن الإبن في حالات نبوغ الأب في مجال معين يتحاشى أن يعمل في نفس المجال تجنباً لوضع نفسه في مقارنة مع أبيه والتي في الغالب لن تكون في صالحه ، وهذا ما حدث للأسف في حالة يوردي!! فاللاعب تواجد في اللامسايا وتم تصعيده لصفوف الفريق الأول لبرشلونة إبان تدريب الأب للفريق ولكن كانت تلاحقه دوماً إتهامات عدم جدارته فرتداء قميص البارسا و بعد مغادرة كرويف الأب لم يستمر يوردي بالفريق ورحل عنه لكن المفاجأة أنه رحل لعملاق أوروبي آخر وهو مانشيستر يونايتيد وظل معه أربعة مواسم ولكنه كان لاعب ظل ، ونادراً ما تواجد على دكة البدلاء !! ثم إنتقل لنادي لآفيس الأسباني لثلاثة مواسم ثم منه إلى إسبانيول لثلاثة مواسم أيضاً ، وبعدها إنتقل لأوكرانيا ضمن فريق ميتالورج دونيتسك ولازال متواجد في صفوفه رغم بلوغه 38 عاماً .
تياجو الكانترا : هو من أصل برازيلي حيث كان والده مازينهو لاعباً محترفاً في البرازيل وفي إيطاليا وفي أسبانيا حيث إستقر به المقام أخيراً بها ، ولعب تياجو وهو صغير في نادي اوريسيا دي فيغو ومن ثم إلتقطته الأعين الخبيرة في البارسا ، لينطلق كالصاروخ في اللامسايا وتم تصعيده للفريق الأول للبلوجرانا وهو في عمر الثامنة عشر ، وهنا الإبن نال شهرة أكبر مما حظى به والده فتفوق الإبن على الأب !!
بوسكيتش : لاعب إرتكاز البارسا ذو المستويات الفنية المبهرة فاللاعب يقدم نوعاً آخر من الأداء في مركزه بشكل ناجح جعله أساسياً بالفريق ومع منتخب بلاده ، وجعل كبرى الأندية تحلم بالظفر بخدماته مهما كان الثمن ، وكانت بداية سيرجيو مع فريق العائلة البارسا !! فالوالد كارليس بوسكيتش كان حارس مرمى لفريق البارسا أيضاً ولكن في بداية التسعينات ، ولكن الإبن اللاعب تفوق على الوالد الحارس من حيث الشهرة والموهبة .
جودينسون : اللاعب الأيسلندي القادم من بلاد الجليد والتي من النادر أن يظهر منها لاعب كرة قدم على مستوى عالمي مثله ، والذي لعب لكبار فرق أوروبا مثل تشيلسي والبارسا ، هذا اللاعب له حادثة متفردة في عالم كرة القدم وتختص بموضوعنا ، ففي تاريخ 24 أبريل من عام 1996 كان هناك حدث تاريخي نادر ، حيث لعب جودينسون مع والده معاً !! وأين ؟ ضمن صفوف منتخب بلدهما أيسلندا ضد أستونيا !!
توماس إينس : هو لاعب وجناح بلاكبول الصاعد بقوة وهو إبن بول إينس لاعب المانيو السابق وأشهر ن لعبوا في مركز الوسط المدافع في إنجلترا ، ويبدوا أن الإبن على خطى والده في العب للشياطين الحمر خاصة بعدما تناثرت الأقاويل مؤخراً حول إهتمام السير فيرجسون بالشاب إينس صاحب العشرون عاماً فقط ، هذه المرة نجد أن اللاعب الأب أشهر من اللاعب الإبن ولكن ربما سيكون هذا مؤقتاً.
كاسبر شمايكل : ونعود ثانية للاعبين لآبائهم شهرة طاغية فالإبن هو كايبر شمايكل حارس ليدز يونايتيد ، والأب هو الأسطورة بيتر شمايكل حارس مرمى أيضاً ولكن للشياطين الحمر المانيو في أفضل وأزهى فترات الفريق ، والذي لعب للغريم مانشيستر سيتي وهناك ترعرع الإبن وإنضم للفريق الأول لكنه لم يجد فرصته وكان دائماً خارج الفريق كمعاراً لفرق أخرى حتى إستقر في البرييميرشيب مع ليدز ، ولكن المثير أننا سمعنا في الآونة الأخيرة عن رغبة الريال من خلال مورينيو في ضم الحارس وأنه يضعه نُصب عينيه كحارس بديل للقديس كاسياس !! فهل نشاهد تكرار لأسطورة الأب ؟
اندرياس لاودروب : لاعب فريق نورشلاند الدانماركي هو أيضاً إبن لأسطورة كروية موهوبة عشقها الملايين وهو مايكل لاودورب سواء إبان لعبه مع اليوفنتوس أو برشلونة أو الريال ، ولكن الإبن الصغير في السن بعمر ( 22 ) عاماً فقط يحذوه الأمل ليسير على درب والده .
خافيير هيرناندييز : هو تشيتاريتو اللاعب المكسيكي والملقب أيضاً بحبة البازلاء مهاجم المانيو ، هو حالة متفردة أيضاً بجيناته الوراثية تعدت الأب فهي ضاربة وواصلة حتى الجد !! والغريب أن الثلاثي الجد والأب والإبن كانوا دوليين ومثلوا منتخب بلادهم بل وكلهم لعبوا لفريق القمة جوادا لاخارا ، ولكنه الوحيد الذي ترك بلده بل قارته وذهب للقارة العجوز ليحترف فقد تفوق تشيتاريتو على والده وجده وهو مازال في مقتبل العمر وأمامه فرصة ليسطر تاريخ متفرد في عائلته .
أندريه أيوا : هو اللاعب الغاني الموهوب لاعب فريق مارسيليا صاحب الإثنين والعشرون عاماً ، وهو بالطبع إبن لأسطورة غانا بل أفريقيا عبيدي بيليه الحائز على جائزة أفضل لاعب في أفريقيا ثلاثة مرات متتالية في أعوام 91 و 92 و 93 ، والمثير أن ايوا كان مرشحاً العام الماضي لنيل نفس الجائزة من الكاف من بين ثلاثة لاعبين نهائيين ولكنه لم يحظ بها ، ولكن ربما في الأعوام القادمة نراه يتحصل عليها ليكون هو وأبيه أول من يفعلاها على مستوى العالم بنيل الأب والإبن جائزة أفضل لاعب في القارة ، يبقى أن نشير إلى أن أندريه له أخ إسمه جوردان يلعب كمهاجم معه في مارسيليا وأخ ثالث إسمه رحيم يلعب في ليرس البلجيكي .. حقاً إنها عائلة مفعمة بالجينات الكروية الوراثية !!
بالطبع هناك نماذج أخرى عديدة ولم نأت على ذكرها مثل مالديني الأب والإبن لكونها كانت للاعبين إعتزلوا سواء الإبن أو الأب بلاشك !! لكننا كنا فقط نذكر حالات للاعبين أبناء مازالوا يمارسوا كرة القدم ..
المصدر: وكالات