فنلندا تفرض التعادل على ابطال العالم
رام الله-شبكة راية الإعلامية: فجر المنتخب الفنلندي كبرى المفاجآت بتعادله مع المنتخب الإسباني بهدف للكل في اللقاء الذي جمعهما على ملعب مولينون ضمن تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2014، ليصل المنتخب الإسباني للنقطة الثامنة قبل زيارته للأراضي الفرنسية لمقابلة الديوك في قمة الثلاثاء المُقبل التي ستُحدد نتيجتها هوية المتأهل للمونديال.
كما كان متوقعًا، بدأ اللقاء بهجوم مُكثف من قبل أبطال العالم على أمل تسجيل هدف مُبكر يُربك حسابات الضيوف، إلا أن الطريقة الدفاعية المبالغ فيها التي اعتمد عليها مدرب المنتخب الفنلندي حالت دون وصول فيا ورفاقه لشباك الحارس مايينا.
الفرصة الأولى في المباراة سُنحت لسيسك فابريجاس في الدقيقة السادسة عندما تلقى تمريرة من كاثورلا، على إثرها وجد نفسه داخل منطقة الجزاء ثم سدد بقدمه اليمنى بجوار القائم الأيمن، قبل أن يأتي الدور على ألبا ليظهر في الأضواء بعرضية ولا أجمل أرسلها من الجانب الأيمن، لكن تأخر فيا في الوصول للكرة ساعد المدافع توفيو على إبعاد الكرة لركنية.
وفي الدقيقة 25 حاول نجم آرسنال "سانتي كاثورلا" مغالطة الحارس مايينا بتسديدة أطلقها بقدمه اليمنى من على خط منطقة الجزاء، لكن الحارس انتفض على الكرة كالأسد وأبعدها لركنية أرسلها فابريجاس على رأس راموس الذي حولها بجوار القائم.
وكاد المنتخب المحلي أن يُدرك هدف الأسبقية عندما حاصر الثلاثي "إنيستا، فابريجاس وكاثورلا" خط دفاع فنلندا بوابل من التمريرات القصيرة انتهت بتصويبة ارتطمت في ظهر المدافع مويساندير ثم ذهبت للخالي من الراقبة ألبا الذي أهدى كاثورلا تمريرة حريرية قابلها الأخير بتسديدة مرت فوق العارضة.
ومع مرور الوقت بدأ دفاع المنتخب الفنلندي يكتسب ثقة كبيرة في نفسه، وفي المقابل ظل الماتدور يُهاجم من كل مكان في الملعب من أجل تسجيل هدف قبل الذهاب لغرف خلع الملابس، وفي النهاية فرض الفريق الضيف على أصحاب الأرض التعادل.
ولم تتغير الأوضاع في الشوط الثاني الذي بدأ بهجوم كاسح ولم يُسفر عن أية أهداف بسبب التكتل الدفاعي المُبالغ فيه من قبل المنتخب الفنلندي، إلى أن جاءت الدقيقة 68 التي شهدت على أولى الأهداف عن طريق عرضية ارتقى لها المدافع الملكي "توريس" ثم حولها في شباك الحارس مايينا الذي اكتفى بمشاهدة الكرة وهي تعانق شباكه، ليوقع راموس على تابع أهدافه الدولية وسط فرحة جماهير ملعب ميلنون.
وفي الوقت الذي توقع الجميع أن المباراة في طريقها للانتهاء بهدف نظيف، جاءت الصدمة الكبرى من ألكسندر رينج الذي أرسل تمريرة من الجانب الأيسر لزميله تيمو بوكي لينقض عليها قبل الدفاع الغافل مُحرزًا هدف التعديل وسط دهشة ديل بوسكي الذي لا يُصدق ما يجري على أرض الملعب.
وفي الدقائق العشر الأخيرة هاجم المنتخب الإسباني بعشوائية بحثًا عن هدف الخلاص من الأزمة، وفي المقابل لعب المنتخب الفنلندي على الهجمات المعاكسة التي كادت واحدة منها أن تغتال الحلم الإسباني لولا براعة ألبا الذي وضع قدمه اليسرى أمام تسديدة مُحرز الهدف "بوكي" لينتهي بعد ذلك اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وكالات