في محطتها قبل الأخيرة إحتفالية فلسطين للأدب تحط رحالها في مدينة نابلس
رام الله-شبكة راية الاعلامية:
حطت إحتفالية فلسطين للأدب في دورتها السادسة هذا العام رحالها في مدينة نابلس أمس، محطتها قبل الأخيرة، وشهدت الفعالية تفاعلاً اوحضوراً كبيرين من محبي الادب الفلسطيني والأوروبي المتضامن مع فلسطين وقضيتها.
بدأ الحفل بترحيب حكيم صباح مدير مؤسسة Project Hope في مدينة نابلس بصاحبة فكرة الفعالية التي أسستها منذ ستة سنوات الأديبة المصرية أهداف سيف، والتي عبرت بدورها عن عميق إمتنانها لفلسطين ولإستقبالها في مختلف مدنها.
أهداف سيف أكدت بأن الفعالية ولدت مع زيارتها الأولى لفلسطين عام 2007، وأصبحت واقعًا مع أول احتفالية عام 2008، وهدفت لمحاولة إيصال الشعب الفلسطيني - المحب للأدب والعراقة - للأدب العالمي ولنقل الأدب الفلسطيني بمختلف مجالاته إلى مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى جلب أدباء من مختلف أنحاء العالم للإطلاع على معاناة الشعب الفلسطيني، وعلى الأسباب القاهرة التي تمنع تواصل أبناء الشعب الفلسطيني الواحد فيما بينهم في الضفة والقطاع والداخل المحتل. وأوضحت الكاتبة سيف أن بداية الفعالية كانت عام 2008 في الضفة الغربية واستمرت تعقد فيها لمدة ثلاثة سنوات، إلى أن تمت اضافة مدينة الناصرة إلى جدول الفعالية، وبعد أربع سنوات من بدئها وصلت الفعالية إلى قطاع غزة.
بداية الحفل في نابلس كانت مع مسرحية "من شفاه حامضة" للكاتب البريطاني من أصل فلسطيني عمر الخير إبن مدينة الرملة ومن اداء المقدسي حسام غوشة وحافظ أبو صبرا من نابلس، تلاها قراءة شعرية لقصيدة كتبها الشاعر البريطاني تشاينا ميفول خلال جولته هذه في فلسطين، وكانت نتاج اطلاعه على معاناة المواطنين، بعدها صعدت فرقة تراب الفلسطينية المنصة لتقدم موسيقاها بقيادة الفنان باسل زايد، مؤدية عدة أغنيات خاصه بها لاقت استحسان الحضور.
معاذ مصلح منسق الإعلام الإجتماعي والإلكتروني للفعالية أكد بأن الفعالية هذا العام لاقت استحسان الحضور في المدن الفلسطينية كافة، وأضاف كانت البداية في غزة ثم الإفتتاح في الضفة الغربية في مدينة رام الله ثم في القدس تلاها زيارة لمدينتي الخليل وبيت لحم لإطلاع وفد الاحتفالية على ما يعانيه المواطنين هناك مشيرًا لتأثر أعضاء الوفد الكبير بكل ما شاهدوه، بعد ذلك وصلت مدينة حيفا التي شهدت تفاعل كبير معها من قبل أدباء وفنانين محليين من المدينة، وذكر مصلح بأن الفعالية ستتختم الخميس في رام الله بقراءة شعرية من كل المشاركين فيها من الأدباء الفلسطينيين والأوروبيين، إضافة لعرض فيلم روائي قصير للمخرج عمر روبرت هاميلتون بعنوان "مع أنني اعلم بأن النهر قد جف" الذي يتحدث عن القضية الفلسطينية وحياة الفلسطينيين.
فعالية فلسطين للأدب تقام للسنة السادسة على التوالي، فكرة متواصلة تهدف لإيصال رسالة للعالم بأن الفلسطيني رغم كل ما يعانيه من احتلال وقمع وتضييق وحصار وحواجز هو شعب محب للأدب والثقافة والفن، في محاولة لإكمال رسالته الكبرى على أنه شعب يحب الحياة ما استطاع إليها سبيلا.