عنصرية

2013-10-09 08:28:00

وصلت العنجهية العنصرية لدى التطرف الاسرائيلي البذيء الى تشبيه ولادة أربعة حمير في مستوطنة يهودية قرب الناصرة بأن إناث الحمير حملن من الروح القدس مثلما حملت السيدة العذراء كما ورد في الديانتين المسيحية والاسلامية. وكان صاحب حظيرة الحمير زعم ان الأُتن في حظيرته حملت ووضعت دون ان يكون هناك ذكر .. مثلما حملت السيدة مريم من الروح القدس، ولعل هذا أبشع تشبيه يطلق على معجزة إلهية وفيه تطاول على الخالق عز وجل وعلى المسيح عليه السلام وأمه مريم العذراء.

فبعد سلسلة طويلة من الاعتداءات على المساجد والكنائس يقوم بها مستوطنون متطرفون دون ان يكون هناك شجب اسرائيلي لهذه الممارسات اللادينية واللااخلاقية والتي من شأنها رفع وتيرة الكراهية وإثارة المشاعر الدينية سلبا. صار غلاة العنصريين السفلة يتطاولون على الأنبياء دون تردد وتنشر وسائل اعلامهم هذه ما ينضح عن النفايات البشرية هذه وكأنه خبر وهو في الحقيقة فاحش الكلم ضد الأديان عامة، وطالما تنمي الثقافة المعادية للآخرين او الأغيار - مثلما يصفونها - هذه الأفكار السوداوية وتمعن في غيِّها وتميز اليهودي المتطرف وتمنحه صفات فوق بشرية، فان الكراهية والتمييز العنصري والحقد ستنتعش في الأوساط الاسرائيلية ويتجه المجتمع الاسرائيلي نحو الفاشية والعنصرية التي نكبت العالم خلال القرن الماضي، وها هي تنكب المنطقة وخاصة الشعب الفلسطيني الآن، فالثقافة المعادية للسلام هي السائدة حاليا لدى الاسرائيليين ولديهم «عجينة» سميكة من التمييز العنصري تجعل أغلبيتهم الشريحة العنصرية الباقية في العالم ولا يمكن استئصال هذه المشاعر العنصرية التمييزية الا باقتلاع هذه الأفكار التي ينميها اليمين الاسرائيلي الحاكم في اسرائيل لأسباب سياسية وسرعان ما ستنقلب عليه وتفضي باسرائيل الى الكارثة المهلكة ان لم يتم لجمها.