جمعية فلسطينيات تختتم برنامجا للتدريب على المرافعات الدولية

2013-11-06 17:02:00

رام الله- شبكة راية الإعلامية:

اختتمت جمعية فلسطينيات يوم أمس برنامجا للتدريب على المرافعات الدولية استهدف فريقا تشكل من المجموعات الشبابية التابعة لمشروع التمكين المجتمعي في كل من الضفة وقطاع غزة.
ويستهدف التدريب الذي قامت به الإعلامية وفاء عبد الرحمن مجموعة شبابية من كلا الجنسين لتحضير فريق قادر على مواجهة أي أسئلة أو استفسارات، ومدرب على الترافع حول القضايا الشبابية والنسوية الفلسطينية خلال رحلة لألمانيا للقاء جهات رسمية وأهلية.
وبرنامج التدريب استمر على مدار ما يزيد عن 60 ساعة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، وارتكز على إجابة سؤال رئيس مفاده "ما معنى أن تكون فلسطينيا في أوروبا؟" يتخلل ذلك تدريبا حول الحوارات وكيفية تنفيذها مع الآخرين في الدول الأوروبية حول القضايا التي سيعرضها الفريق، بمراعاة القدرات الفردية والجماعية، وتطوير العديد من القدرات لدى الفريق فيكون قادرا على تقديم نفسه وأفكاره بالشكل الأمثل المقبول.
وركز التدريب على التأكيد على فهم الفريق للقضايا الأساسية التي تتعلق بالشأن الفلسطيني والتوافق على رسائل حول ملفات مثل المفاوضات، والأسرى، والمصالحة الفلسطينية، والقدس، ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وحصار قطاع غزة.
وعلى هذا الصعيد ساهم الباحثان خليل شاهين وجهاد حرب في الضفة الغربية في لقاءات مفتوحة للفريق ناقشت القضايا السياسية الأساسية، ومن قطاع غزة شارك الباحثان عزام شعث وفضل المزيني في مناقشة تأثير الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، والممثل السابق للسفارة الفلسطينية في السويد الناشط إسماعيل صمّد والأكاديمي عماد محسن في مناقشة العنوان الرئيس للتدريب "ماذا يعني أن تكون فلسطينيا في أوروبا".
الجدير بالذكر أن التدريب على المرافعات الدولية يأتي في المراحل الختامية لمشروع التمكين المجتمعي في عامه الثالث والأخير وتنفذه جمعية فلسطينيات بالتعاون مع كل من مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب في حيفا، وجمعية نساء اللقية وجمعية سدرة في النقب، وهاينرش بول الألمانية، وبدعم من الاتحاد الأوروبي.