الشهيد عرفات.. كان للمقدسيين نصيراً..!!

2013-11-14 10:00:00

لا شك أن المقدسيين هم أكبر الخاسرين برحيل الرئيس ياسر عرفات، فقد كان يهوّن عليهم شدائدهم ويشد من عضدهم كلما حلت مصيبة او فقدوا حقاً ولم يتوان لحظة في دعمهم وكان اول الداعمين والمناصرين لهم عند سلب الحقوق وهدم البيوت وانتزاع الملكيات عنوة او بقوانين وضعية.

كل يوم يمر وتزداد فيها اهميته وقيمته ويكبر الاحساس والوجدان حتى عند غير الفتحاويين الذين تخرجوا من مدرسته.

كنت نبراساً واصبحت تاريخاً لا تطوى صحائفه مهما طال الزمن وتعددت الاسباب وكم من قائد رحل من اجل ثوابته وما تمسك به من المبادىء؟!.

الشهيد عرفات واحد من مئات بل آلاف الذين فاضت روحهم الى بارئها مع تعدد الاسباب والموت واحد، لكن لا احد يشبهه عندما نتحدث عن الطيابة والبساطة والقوة والمثابرة وجلد الذات قسراً في سبيل حق يضيع وشعب يقهر: لعل موقفا واحدا من المواقف الكثيرة التي تركت في نفسي اثراً طيباً جعلتني ادافع عن هذا الرجل الشهيد رغم استقلاليتي في الانتماء وعدم ايماني بالفئوية والحزبية طالما ان الهدف واحد والوطن للجميع.

الشهيد ياسر عرفات تركت فينا روحاً لن نضل بعدها ابداً.

العزة والكرامة ورباطة الجأش بلا كبرياء بل كان التواضع سمتك البارزة رغم سبر غورك المليء بالحيوية والاثارة وحب المغامرة حرصاً على امانة قبلت ان تحملها وقد ابت الجبال ان يحملنها من شدة ثقلها.

المقدسيون الذين كنت نصيراً لهم في كل امورهم العامة والخاصة يفتقدونك ويترحمون على روحك التي تجول في سماء مدينتهم وتمنحهم حب الذود والحرص على سلامة اولى قبلتهم في زمن غابت عنه معاني الوفاء والانتماء كما كنت انت وفياً ومنتمياً مقدسياً اصيلاً وفلسطينياً حتى النخاع.