ابو حديد: نقص تزويد المواطنين بالمعلومات الدقيقة اعاق عمل غرفة العمليات
رام الله- رايــة:
حسين ابو عواد- قال رئيس بلدية رام الله، المهندس موسى ابو حديد أن من أبرز المعيقات والتحديات التي عانت منها غرفة عمليات الطوارئ في بلدية رام الله- خلال المنخفض الجوي هي عدم دقة المعلومات التي ترد من المواطنين لطاقم غرفة العمليات مما ادى إلى ارباك عمل طاقم غرفة العمليات في القيام بمهامة بالشكل المطلوب.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الاربعاء، في مقر غرفة عمليات الطوارئ في بلدية رام الله، حول" اعمال غرفة طوارئ بلدية رام الله في العاصفة الثلجية" تحدث فيه كلا من رئيس البلدية م. موسى ابو حديد، واحمد ابو لبن منسق غرفة العمليات، والمهندس محمد ماجد الكيلاني مسؤول ميداني في غرفة العمليات، والمهندس عدي الهندي المسؤول الفني لغرفة العمليات، وصقر حناتشة مسؤول مقر غرفة العمليات.
وأضاف ابو حديد أن عمل طواقم غرفة العمليات الذي كان يضم كلا من طواقم بلدية رام الله، والدفاع المدني والشرطة، والامن الوطني، والهلال الاحمر، ومصلحة المياة، والخدمات الطبية، والارتباط العسكري، ومستشفى رام الله، والذي عمل لاكثر من 200 ساعة متواصلة، كان على ثلاث مراحل وهي:
المرحلة الاولى: بداءت منذ بداية تراكم الثلوج، حيث كانت اولوية البلدية العمل على فتح الطرق الرئيسية وتأمين طرق سهلة تمكن طواقم الطوارئ من الوصول إلى المنطقة المطلوبة.
وأضاف أن الطواقم تمكنت من فتح الطرق الرئيسة والفرعية، وتقديم الوقاية للمواطنين، وتم ايواء بعض العائلات التي تعاني من مشاكل سكنية او لم تتمكن من الوصول إلى مكان سكنها، بالاضافة إلى تزويد عائلات بالاحتياجات الاساسية، وتم نقل العديد من حالات الولادة وغسل الكلى وغير من الحالات المرضية الاخرى للمستشفى، وتم العمل على تدعيم بعض الابنية الآيلة للسقوط، حيث قامت طواقم البلدية بتدعيم هذه البيانات خوفا من انهيارها.
وأضاف: "ان الطواقم عملت على فك العديد من السيارات العالقة، ونقل الاشخاص الى عملهم وذلك بعد التأكد من ان هذا العمل يخدم الحالة التي نمر بها وخاصة الاعلاميين وقادة بعض الوحدات التي تتعامل مع الطوارئ، بالاضافة الى اخلاء السكان من المنازل التي تعرضت للحرق.
واما المرحلة الثانية من الخطة، أوضح ابو حديد أن الطواقم عملت على ازاحة الثلوج من بعض المؤسسات، والشوارع خصوصا بعد أن اعلنت الحكومة عن انتظام الدوام، وتم التأكد من صلاحية الشوارع لدخول المواطنين ومركباتهم، مضيفا بأنه تم ازالة الثلوج من امام الكنائس والمساجد، وتسهيل حركة الوفود الاجنبية القادمة الى مدينة رام الله وخارجها.
وقال ابو حديد بأن المرحلة الثالثة تمثلت بإزالة بقايا الثلوج من جوانب الشوارع، وإزالة ونقل الاشجار الواقعة، واستكمال تنظيف ساحات المدارس والمؤسسات العامة، وجمع النفايات المتراكمة ومعالجة عبارات تصريف المياه، والمياه المتسربة، مشيرا إلى انه ما بعد المنخفض تم اعداد خطة يتم من خلالها إجراء تقييم لكيفية إدارة ومعالجة بلدية رام الله للمنخفض والمضي قدما في مأسسة وتطوير غرفة عمليات الطوارئ واعداد وتنفيذ الخطة الوقائية لمواجهة اية منخفضات مقبلة بنجاعة أكبر.
ووجه ابو حديد شكر لغرفة العمليات المشتركة بقيادة محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام والتي ادارة غرفة العمليات بحكم عالية وقال "كان تدخلها له اثر كبير في توجيه غرفة العمليات بالاتجاه الصحيح".
وبين المتحدثون أن جملة المعيقات والتحديات التي واجهت طواقم غرفة العمليات تمثلت في :استعمال المواطنين لمركباتهم الخاصة ما شكل خطورة على ارواحهم ومركباتهم، وتسبب في اعاقة حركة طواقم الطوارئ، بالاضافة إلى عدم تفهم بعض المواطنين للاولويات ومحدودية الآليات الثقيلة التي تملكها البلدية، وضعف تفاعل واستعداد القطاع الخاص للمساهمة في معالجة المواطنين حول انقطاع التيار الكهربائي، اضافة إلى معلومات غير دقيقة كان المواطنين يزودون غرفة العمليات فيها عبر المكالمات الهاتفية، علاوة على تراجع روح المبادرة والتطوع، وعدم تقدير الجهود المبذولة لطواقم غرفة العمليات، واستغلال أصحاب بعض الآليات للمواطنين لغرض إزالة الثلوج أمام بيوتهم.