شطب الديانة من الهوية مثار جدل

2014-02-16 09:04:00

ماهي الفائدة منها وماهو الضرر من شطبها ” الديانة ” في الهوية
هل المسلم بحاجة إلى تعريف ؟
الدين الإسلامي بالسلوك وليس تعريف على هوية من ورق توضع في محفظة مكانها معروف .
شطب الديانة لا يعني معاداتها أو تدنيسها أو إستنكارها أو محاربتها إنما تحقيقاً للعدل وتعبيراً عن مساوات الجميع على أساس مدني .
إذن لماذا لم يستفز المسيحي من شطب هويته الدينية أليس المسيحين أهل كتاب ؟
يكتب احد المحترمين الأصدقاء ” إستطاعوا شطب الديانية والهوية ولم يستطيعوا شطب اللغة العبرية من الهوية ” نحن لسنا عبيد لهذا المستوى من التساؤل كن اول المبادرين وألقي بهويتك من نافذة الشباك وستبقى علي دينك وعلى هويتك الوطنية لأنهما عقيدة بداخلك لا تشطبها مصطلحات الورق ولا تضيع مع فقدان الهوية بشكل طارىء لا إرادي .
ويكتب آخر من المحترمين . لا يشرفني رئيسي الذي يشطب ديني من الهوية
وسؤالي إلى حبيبي الفاضل هل شطب الديانية سيخدش عقيدتك بأركان الإسلام الخمس ، هل شطب الديانة أتاح لك الصلاة بلا وضوء ؟ هل أباح لك إفطار رمضان ؟


ويكتب آخر من المحترمين . أخشى ما اخشاه أن تكون هذه الخطوة مقدمة لأشياء تحاك في الخفاء في إشارة إلى ما يطرح من حل سياسي والحديث عن توطين سكان بعض التجمعات الإستيطانية ، وأنا أيضاً اخشى ما أخشاه أن يكون هذا المستوى من التحليل يعبر عن المستوى المتدني من قرآءة المشهد على واقعيته .


لماذا لم نقرأ التحليل على واقعيته لهذه الخطوة والتجرد من أساليب المعارضة من أجل المعارضة والإقتراب إلى ماهو أكثر تفسيراً لموقف الرئيس محمود عباس ، إن هذه الخطوة المفسرة تقول إن الرئيس أبو مازن إتجه إلى مساواة الجميع على أساس مدني ، يسأل آخر ولماذا هذه الخطوة علماً اننا لسنا مجتمع طائفي من الأساس ؟ طالما أننا مجتمع ليس طائفي ليس من الضروري الوقوف عند القرار بقدر مايحمله القرار من دافع سياسي وليس ديني .


ويسال آخر لماذا يشطب الرئيس محمود عباس الديانة من الهوية بينما تتمسك إسرائيل بيهودية الدولة ؟ لا مقارنة حيث أن فلسطين لها هوية دينية رغم أنها مجتمع ليس طائفي أو عرقي بينما إسرائيل من الأساس دولة نشأت على أساس مذهبي وعرقي .
الأساس في كل شيىء الأصل وعندما يعود أصل القرار في الشيىء نقرأ أن القرار لا يمس الاديان في شيىء ولا يخدش أي من الأركان وغن ما إتخذ قرار سياسي وليس ديني .