أبو زيد وغنام يفتتحان مدرسة الحرية الأساسية في بيتونيا

2014-02-25 14:32:00

رام الله-رايــة:

افتتح وكيل وزارة التربية والتعليم العالي أ. محمد أبو زيد، اليوم، مدرسة الحرية الأساسية المختلطة في مدينة بيتونيا، بدعم من بلدية المدينة بلغ 550 الف دولار، و334 الف دولار، عن طريق الوزارة، من خلال سلة التمويل المشترك، بحضور ومشاركة محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ورئيس البلدية ربحي دولة، والوكيل المساعد للشؤون المالية والادارية، مدير عام الأبنية المدرسية م. فواز مجاهد، ومدير التربية أيب عليان، وغيرهم من ممثلي السفارات والبعثات الدبلوماسية، والمؤسسات المدنية والأمنية والأهلية، وأسرة المديرية والوزارة، وأهالي الطلبة.

وستقوم هذه المدرسة باحتضان أكثر من ( 350) من الطالبات والطلبة، من صفوف المرحلة الأساسية الدنيا الأربعة، وتضم (11) غرفة صفية نموذجية، بالإضافة إلى مكتبة، وغرفة حاسوب، وقاعة إدارية، وغيرها من الساحات والوحدات الصحية.

وفي كلمته أكد أبو زيد أن هذه المؤسسة التربوية الجديدة تعتبر الأولى بعد إطلاق الوزارة خطتها الاستراتيجية الجديدة، يوم أمس، بدعم كبير من الدول الصديقة المشاركة في تمويل الخطة الخمسية، حيث تم تشطيب المدرسة من خلال سلة التمويل المشترك الداعمة لمعظم أنشطة الوزارة في السنوات المقبلة.

وأردف أبو زيد قائلاً: "في هذا اليوم وتتويجاً لإطلاق الخطة الجديدة تؤكد الوزارة من جديد أنها ماضية في الانتصار لخيار تحسين نوعية التعليم، وتحقيق المساواة في التعليم بين الجنسين، والارتقاء بواقع المعلمين والكوادر التربوية، وتوفير المزيد من المدارس والمرافق، والإبقاء على مستوى مرتفع من الالتحاق".

وتابع أبو زيد حديثه: "ان حمل هذه المدرسة اسم (الحرية) يعكس طموحنا في أن تكون مدارسنا واحة لغرس القيم في نفوس الناشئة، ونأمل أن تنجح هذه المدرسة وجميع مدارسنا في تحقيق التوازن بين الاهتمام بالجانبين المعرفي والقيمي، وآمل أن تكون التسمية فأل خير على فلسطين في الوقت الذي يواصل فيه سيادة الرئيس محمود عباس السعي لانتزاع حقّ أجيالنا في حريّة كاملة غير منقوصة".

وأكد أبو زيد التزام الوزارة بخيار العلمية في معالجة الكثير من الأمور، والعمل على تعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة، ونسج علاقات فاعلة من الشراكات مع كافة الهيئات والمؤسسات، خاصة القطاع الخاص، وتأكيد المسؤولية الاجتماعية تجاه العملية التعليمية في فلسطين من أجل ضمان تطوير النظام التربوي وتحقيق الغايات التي تتضمنها خطة الوزارة الجديدة وسياساتها التطويرية.

وأعرب أبو زيد عن شكره وتقديره لكافة المؤسسات والشركاء المحليين والدوليين لدعمهم بناء هذه المدرسة، مشيداً بجهود طواقم مديرية التربية في محافظة رام الله والبيرة، ولأسرة الوزارة، ولبلدية بيتونيا  وكافة الأهالي وفعاليات المدينة ومؤسساتها.

من جانبها أكدت غنام على حرص القيادة الفلسطينية على دعم قطاع التربية والتعليم؛ باعتباره الرهان الحقيقي لتعزيز الصمود والثبات على الأرض والتخلص من الاحتلال الاسرائيلي، لافتةً إلى أن افتتاح مدرسة تحمل اسم الحرية وبالقرب من معتقل عوفر الاحتلالي يؤكد على قوة  الفلسطيني وصموده والانتصار على الاحتلال على الرغم من كل ممارساته وسياساته الرامية إلى قهر شعبنا وهزيمته.
وأشادت غنام بجهود كافة الجهات الداعمة للقطاع التربوي الفلسطيني ومساهمتها في رفعه شأن التعليم وحماية حقوق أطفالنا.
وأعربت غنام عن تقديرها للمعلمين والمعلمات وتضحياتهم في سبيل تربية الاجيال ورفدها بالقيم الوطنية النبيلة وغرس بذور الانتماء في نفوسهم، من أجل تحمل أعباء المستقبل وقيادة زمام المبادرة .
بدوره أكد دولة أن افتتاح هذا الصرح العلمي وبمحاذاة معتقل عوفر الاسرائيلي يبرهن على اصرار الفلسطيني وإرادته القوية وتمسكه بخيار التعليم من أجل انتزاع حريته.
ولفت دولة إلى توجه البلدية من أجل بناء مدارس جديدة في المدينة في ظل الحاجة الماسة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة والطالبات.
وأشاد دولة بالجهود التي يبذلها المعلم لخدمة الناشئة ورفدها بالقيم والمعارف، مؤكداً أن المدرسة ليست بمرافقها بل بسواعد وعقول من يديرها والعاملين فيها الأمر الذي يبرهن على رسالة التعليم والتعلم في المجتمع الفلسطيني.
بدورها، أعربت مديرة المدرسة غدير أبو بكر عن سعادتها لافتتاح هذه المدرسة التي ستسهم في إدخال البهجة والسرور في نفوس الطالبات والطلبة وتشجيعهم على المبادرة للتفاعل داخل مدرستهم وتحقيق الانجازات والابداعات، معربةً عن شكرها لكافة الهيئات الداعمة لحرصهم على حماية الحق في التعليم وضمان وصول الطلبة إلى التعليم، بوصفه السلاح الفاعل لصناعة التغيير وتحقيق التنمية المنشودة.
وفي ختام الحفل، الذي تضمن العديد من الفقرات الفنية والتراثية، تم توزيع الدروع التكريمية على الداعمين وممثلي المؤسسات الشريكة، وتنظيم جولة داخل المدرسة ومرافقها.
وتولى عرافة الحفل أطفال من المدرسة دون العاشرة من العمر، وأظهروا كفاءة وبراعة في الخطاب فيما قدم نظراء لهم فقرات من الدبكة والأغاني الشعبية ونشيد المدرسة.