رام الله: شاحنات محملة بالمساعدات دعما لأهلنا في مخيمي الزعتري والسايبر

2014-03-15 12:16:00

رام الله-رايـة:

أشادت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، خلال تسليمها شاحنات محملة بالمساعدات العينية اليوم السبت، لأهلنا ولإخواننا في مخيمي الزعتري والسايبر، بالجهود التطوعية التي بذلت من قبل بلدية البيرة ونادي شباب رام الله وشباب وشابات حملة شتاء دافئ الذين واصلوا الليل بالنهار لتقديم هذه المساعدة الإنسانية لمستحقيها.

وجرى تسليم المساعدات بحضور رئيس ديوان الرئاسة حسين الأعرج، ومسؤولة ملف المساعدات الإنسانية في مكتب الرئيس اللواء رائدة الفارس.
وبينت المحافظ في كلمة لها في ساحة المقاطعة في رام الله، حيث تجمعت الشاحنات من أجل انطلاقها إلى المخيمين، أن جهود أبناء شعبنا وموقفهم المشرف تجاه إخوانهم الفلسطينيين والسوريين في المخيمين، يؤكد أننا شعب يسعى بكل قوته لمسح الدمعة عن وجوه أطفالنا وأطفال العالم، بالرغم من معاناتنا الناجمة عن الاحتلال إلا أننا لا نتوانى عن تقديم المساعدة لكل من يستحقها وضمن الإمكانيات المتوفرة.

وقالت غنام: 'من ساحة المقاطعة ومن عرين القائد أبو مازن ومن جانب ضريح الشهيد ياسر عرفات، نؤكد أننا شعب لن ينحني، وأن الضغوط التي تواجهها قيادتنا لن تثنيها عن مواصلة طريق الحق والتمسك بالثوابت الوطنية التي دفع في سبيلها أبناء شعبنا الدماء تلو الدماء، مشيرة إلى أن الرئيس يذهب إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأميركي وقلب أبناء شعبه معه وإلى جانبه في مواجهة كافة الضغوطات، مشيرة الى أننا قيادة وشعب سننتصر ولن نركع'.

ووجهت المحافظ تحيات فخرها للاجئين الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، مشددة على أنهم جزء أصيل من شعبنا، همهم همنا وفرحهم فرحنا، مؤكدة أن هذه المساعدة هي جزء من عدد من المساعدات المتواصلة التي خصتها الرئاسة وأبناء شعبنا لمخيم اليرموك والمخيمات الفلسطينية لمساندة أهلنا بتخطي واقعهم والتخفيف من ألمهم.

من جانبه أكد الأعرج أن هذه المواد والمساعدات تهدف لتخفيف معاناة أهلنا الفلسطينيين والسوريين في المخيمات، مشيدا بتراكم الجهود بين كافة المؤسسات والمتطوعين والقطاع الخاص للحصول على مخرجات تبين وحدة شعبنا وتفانيه ووقوفه الدائم عند مسؤولياته تجاه أهلنا في المخيمات، مؤكدا أن الرئيس أشاد بالحملة وبجهد المتطوعين.

بدورهم، أكد المتطوعون أن الحملة ستتواصل، وأنها لن تتوقف طالما هناك من هو بحاجة لوقفة تضامن ومساندة، شاكرين كافة المؤسسات الداعمة وعلى رأسها محافظة رام الله والبيرة.

يذكر أن سفارة فلسطين في الأردن والهيئة الخيرية الهاشمية ستتسلم المساعدات من أجل إيصالها لمستحقيها.